mlogo

الولايات

ربوع السودان

القضارف.. ظواهر دخيلة

القضارف: عمار الضو
انتشرت وتفشت عمليات السرقات المنظمة داخل السوق العمومي والأسواق الفرعية والأحياء بطرق متعددة أثارت الرعب والمخاوف وسط الأسر والأهالي واعتبر عدد من المواطنين في حديثهم لـ(الانتباهة) أن عمليات السرقة التي ظهرت عقب عطلة عيد الفطر كشفت عن ضعف الترتيبات الأمنية وغياب دور الشرطة واستتباب الأمن واعتبروا ظهور عصابات النقرس والاختطاف ظاهرة دخيلة على الولاية حيث تم تقييد عدد من المواطنين والتجار داخل منازلهم بواسطة عصابات حيث نفذت هذه العصابة عمليتي سطو منظمة بحي المطامير بالقرب من قسم الشرطة حيث تم تقييد مواطن داخل منزله من قبل أربعة أفراد وطالبوه بإحضار كل مقتنيات المنزل فيما اعتدت ذات العصابة على صاحب الكنتين عثمان عبد الخير وقامت بتهديد أسرته التي تتكون من سبعة أفراد وقاموا بنهب عدد خمسة هواتف ذكية ومبالغ كبيرة من المال تقدر بنحو (150) مليون جنيه فيما انتقد صاحب بنشر أبو احمد ببرج الثقافة عمليات الانفلات الأمني والسرقات المنظمة التي استهدفت المحال التجارية بالسوق العمومي والأسواق الفرعية، وقال بان هنالك ثلاثة دكاكين تقع في الشارع الرئيسي وهي بنشر أبو احمد وبوتيك برج الثقافة ومحل اسبيرات ركشات تقع في شارع الإنقاذ تم السطو عليهم بطريقة منظمة واحترافية عالية بكسر الأقفال (الطبل) بواسطة الليبر وقاموا بسرقة جهاز لابتوب ومبالغ مالية، فيما انتقد التاجر بسوق القضارف عوض الكريم العاقب عمليات السرقة وضعف ادوار الشرطة التي وصفها بالغائبة تماماً على حد قوله، مشيراً إلى أن العصابات المتخصصة قامت بسرقة متجره ونهب كمية من الملايات والستائر والثياب الفاخرة تقدر بنحو (500) ألف جنيه، وأضاف أن العصابة استغلت الخفير الذي كان موجوداً بعد ان قامت العصابة بتمويهه بأنهم أصحاب المحل وجاءوا باتفاق مع صاحب المحل للنظافة ثم قاموا بكسر بعض الأقفال وفتح الطبل وحينما سأل الخفير اللصوص ذكروا له بأنهم أبناء صاحب الدكان جاءوا لنظافة وترتيب الدكان في حوالي الساعة الرابعة صباحاً ومارس اللصوص الخدعة بنظافة الدكان وطلبوا منه إحضار ماء الشرب مما أدى إلى اطمئنان الخفير ولفت العاقب صاحب احد الدكاكين التي تم السطو عليها في حديثه لـ(الانتباهة) إن الخفير حينما جاء مرة أخرى وجد اثنين من أفراد الشرطة بزي رسمي ومسلحين وقال إن الشرطة استفسرت الخفير حول ملكية اللصوص للدكان فأجاب بنعم واتهم العاقب غياب الأدوار الرقابية والحس الأمني للشرطة بعد أن عجزت الشرطة عن التعرف على الأفراد الذين كانوا موجودين لحظة السرقة حتى يتم القبض على الجناة مبيناً بان افرد الشرطة في الخدمة الليلية لا حول ولا قوة لهم في ظل عدم الالتزام بتوفير الإعاشة جراء الحراسة. من جهته أعلن المدير التنفيذي لبلدية القضارف عباس إدريس عن تدخل سلطات البلدية بإنارة المدينة والأسواق الفرعية وتركيب كاميرات مراقبة بالليزر وتفريغ السوق من أصحاب الأعمال الهامشية والمعتوهين والمتسولين ومن ثم قيام حملة مشتركة للأطواف الليلية بين الأجهزة الأمنية المختلفة فضلاً عن الحماية الذاتية للتجار عبر الخفراء مبيناً بان هنالك سرقة تمت بخفراء موجودين مما يؤكد ضعف الوعي الأمني لديهم.

تواصل معنا

Who's Online

926 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search