الولايات

ربوع السودان

تكاليف المدارس

بدأ العام الدراسي الجديد بعد انقضاء شهر رمضان المعظم وعطلة عيد الفطر المبارك وما فيهما من تكاليف، واقبلت الأسر واولياء الامور بانفاس لاهثة لمقابلة الاحتياجات والمستلزمات المدرسية، حامدين الله على نعمة الحياة، فهذه هي الحياة في حركتها ودورانها احداث ومناسبات، يمضي حدث لتأتي عقبه احداث، الا ان ما لم تتحسب له تلك الاسر واولياء الامور ان تصل مستلزمات طالب واحد من طلاب مرحلة الاساس من زي وكراسات واقلام وغيرها من الاحتياجات الضرورية ان تصل كلفتها الى حوالى الف ومئتي جنيه (1200) جنيه، هذا اذا افترضنا ان هذا الطالب في الحلقات الاولى لمرحلة الاساس، وذلك لأن الزي المدرسي للطالب يبلغ سعره (280) جنيهاً، وبلغت دستة الكراسات (120) جنيهاً وما يقارب (280) جنيهاً للشنطة متوسطة الحجم، هذا دون الاشارة للاحذية والاقلام والكتب.
اما اذا كان للاسرة ثلاثة تلاميذ واكثر وكانت تلك الاسرة من ذوي الدخل المحدود، فمؤكد ان هذه الاسرة ستتطلب المزيذ من القروض او المنح الخارجية لمقابلة تلك الاحتياجات، خاصة ان مواردها الذاتية لن تسعفها في الايفاء بكل تلك الاحتياجات، وقد تلجأ الى رهن الاصول الثابتة او غيرها من الوسائل الاقتصادية... وقد نجد ان اغلب تلك الاسر تقف في حيرة من امرها لحل تلك الازمة  المتلاحقة، ولهذا نقدم جملة من النصائح التي قد تسهم في حل تلك الاشكاليات، واولها ان يتبع  ولي امر الاسرة المعنية المنهجية المتبعة في وزارة المالية الاتحادية، ويعمد الى توسيع المواعين الايرادية، وذلك من خلال سياسة محكمة للتحصيل من الاقارب المغتربين بالخارج وتطبيق سياسة التقشف، وله ان يستعين بتجربة بنك السودان المركزي في التخلص من شح السيولة وغيرها من الخطط الاقتصادية المتبعة التي لم تجدِ نفعاً في معالجة اقتصاديات البلاد لمجابهة احتياجات العام الدراسي، مع المناشدة والالتماس من وزارة التربية والتعليم والمجالس التربيوية عدم فرض رسوم على تلك الاسر المنهكة.
 

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

347 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search