mlogo

الولايات

ربوع السودان

سيـــــول وفيضانات الولايـات.. الكارثة

ولايات: أبوعاقلة – محمد المختار – التوم- عركي – الفحل
تعاني الولايات بطريقة مأساوية من ارتفاع معدلات الأمطار ومن السيول والفيضانات، ونحت الأوضاع إلى مناح كارثية في ولايات خصوصاً في النيل الأبيض والجزيرة والخرطوم ونهر النيل . "الانتباهة" من خلال هذه الصفحة تحاول أن تسلط الضوء على أوضاع الخريف في عدد من الولايات، عبر فريق مراسليها هناك من قلب الحدث .
أسر في العراء
ألحقت السيول والأمطار الضرر البالغ على القرى والفرقان والمشاريع الزراعية بولاية شمال كردفان، وأصبحت العديد من الأسر في العراء تماماً تفترش الأرض وتلتحف السماء تحاصرها المياه من كل جانب، تنقصها المؤن الغذائية ومواد الإيواء وشكا عدد من الذين استطلعتهم (الانتباهة) من عدم اهتمام الجهات الرسمية والخيرية بالمضررين الذين في أشد الحاجة للتدخل الرسمي والشعبي لتوفير مطلوبات الحياء الأساسية مع العلم أن الأمطار ما زالت تهطل بغزارة .
حيث أوضح أمير الجبال البحرية قرشي دوليب النعمة لـ(الانتباهة) أن أكثر (600) أسرة بمنطقة حمرة الوز التابعة لمحلية جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان تأثرت بالسيول والأمطار وألحقت بهم أضراراً بالغة في المأوى والممتلكات، مؤكداً أن المنطقة دخلت يومها الخامس ولم يصلها أي مسؤول ليقف على أحوال المتضررين، وشكا الأمير من عدم تدخل الجهات الخيرية والمنظمات الطوعية والصحية، مؤكداً أن كل الأسر المتضررة من الطبقات الرقيقة التي لا حول ولا قوة لها وبها عجزة ومعاقون وأطفال لا يستطيعون مجابهة الأوضاع المحيطة بهم وناشد الجهات الرسمية والطوعية بضرورة التدخل لتقديم متطلبات الحياة والتي في مقدمتها مواد الإيواء والغذاء بالإضافة لضرورة تدخل الفرق الصحية لرش المياه الراكدة والبرك وتوفير النواميس وأدوية الملاريا، وأكد دوليب على عدم وقوع خسائر في الأرواح مؤكداً استقرار الأوضاع الصحية .
وتواصل مع (الانتباهة) من منطقة السميح التابعة لمحلية الرهد أبودكنة ممثل الشباب بلجنة حصر الخسائر عبدالـله التجاني، الذي قال إن أكثر من (30) ألف أسرة تأثرت بالسيول التي ضربت المنطقة وقال إن المياه غمرت (30) ألف فدان من المناطق المزروعة ودمرتها تماماً كما عملت السيول على قطع الطريق الرابط بين جنوب الخور وشماله وتخوف التجاني من جشع التجار على سكان الريف الجنوبي، وقال إن المزارعين يحتاجون إلى تدخل عاجل من الجهات الرسمية لتوفير التقاوى لزراعة المساحات التي دمرتها المياه وتوفير وقود الزراعة التي تحمل نقصها المزارعون ووفروها بشق الأنفس من السوق السوداء مستدركاً أن المزارعين أفقدتهم السيول كل شيء غير أنهم لم يفقدوا الأمل في الدعم العاجل من الوزارة المعنية ليلحقوا بالموسم الزراعي .
غياب الحكومة
وشكا ممثل الشباب من عدم التدخل المباشر من الحكومة لتقديم المساعدات للمتأثرين، مبيناً أن كل الجهود المبذولة لمعالجة الطريق محلية، وعن زيارة الوالي قال إنها لم تقدم شيئاً غير توجيهه لوزارة الإنتاج بتوفير (40) ألف طن من التقاوى، ودعا عبدالـله إلى ضرروة تدخل وزارة الصحة والمنظمات العاملة في المجال الصحي لتقديم الأدوية المطلوبة وخاصة أدوية الملاريا ورش البرك وتوفير النواميس حتى لا تتدهور الاوضاع الصحية للمتضررين.
جنوب دارفور
أما الأوضاع في جنوب دارفور فلا تختلف كثيراً، فالخريف والامطار موسم ينتظره المواطن بجنوب دارفور بحب طاغ ممنياً النفس بخريف جيد حيث الخضرة وارتواء الارض بماء المطر وجريان الاودية يعني توفر المياه ورفع المعاناة التي يكتوي بنارها المواطن على امتداد الولاية جراء انعدام مياه الشرب لاشهر طويلة، ترتفع فيها التعريفة والتكلفة وتقطع النساء والاطفال مسافات طويلة لجلب المياه ، ولان غالبية المواطنين هنا وخاصة فى السنوات القليلة الماضية وبعيد الاستقرار الأمني اتجهوا للزراعة يكون فصل الخريف موسماً ينتظرونه بفارق الصبر وهي أي الامطار في الريف والقرى خير وبركة كلما تكاثر هطولها، حيث الحقول الزراعية بجانب انبات الحشائش والعشب التي تتغذى عليها الثروة الحيوانية سواء المقيمة او العابرة في رحلتي المخارف والمصايف ورغم انها أي الامطار تجعل الولاية في هذه الفترة جزراً متناثرة حيث ينقطع التواصل مع بعض المحليات تماماً بسبب الاودية ورداءة الطرق الطينية، فالولاية رغم حجمها ومكانتها الاقتصادية وتعدادها السكاني لم تحظ بالطرق المعبدة التي تربط رئاسة الولاية بالمحليات، فلا يوجد الا طريق نيالا كاس 90 كلم ونيالا عد الفرسان 85 كلم وتعيش اغلب المحليات في عزلة اثناء فترة الخريف، مما يعقد الوضع الحياتي للمواطن في صحته واقتصاده ومعيشته.
توجس وتخوف
وهكذا المواطن طيلة فترة الخريف يكون فى توجس وتخوف بل لم يعد اليوم الماطر من الايام المحببة كما كان في السابق، فالمجاري الطبيعية التي كانت تقوم بتصريف مياه الامطار بصورة سلسة لا تترك نقطة مطر فى الطرقات بعيد توقف هطولها هي اليوم تغطي الطرقات والشوارع وتكون أعلى من مستوى الكباري والمجاري التي تم عملها في بعض المواقع بلا مواصفات من شدة الاندفاع وتكدس المياه ، فاليوم الخريف بات مشكلة كبرى تؤرق المواطن والمسؤولون بالبلدية في سبات عميق كأن الامر لا يعنيهم من قريب او بعيد، وينعكس كل ذلك في المزيد من المياه الراكدة والمزيد من الحشرات الناقلة للأمراض وبالتالي المزيد من أمراض الخريف التي لا يخلو منها بيت وهي الثالوث المرعب (الملاريا والتايفويد والديدان المعوية ).
تهدم 750 منزلاً
في مطلع هطول الامطار اكثر من 750 منزلاً تهدمت تماماً بقرية "تقريس" وذات القرية تعرضت العام الماضى لخطر اجتياح المياه لها بسبب اخطاء جسيمة تمت فى طريق نيالا عد الفرسان رهيد البردي، ولكن الجهات المسؤولة لم تفعل شيئاً منذ العام الماضى لتتكرر ذات المأساة هذا العام وتفقد الاسر بعض الارواح والمتاع والحصاد ولذات الاخطاء التى تمت بالطريق جرفت المياه المزارع وابقتها ارضاً يباباً وهى المأساة التى ستتكرر العام القادم اذا لم يتم عمل اى تدخلات فى هذا الطريق الحيوى .
فوق المعدل
ويقول مدير مكتب الأرصاد الجوى أحمد عبد الحميد لـ(الانتباهة) المتوقع لموسع امطار هذا العام حدود المعدل او دون المعدل ولكن شهر اغسطس شهد تدفق امطار غزيرة فاقت حد المعدل حيث سجل حتى هذه اللحظة 111.8ملم وقال العديد من مناطق الولاية وحول مدينة نيالا سجلت معدلات متقدمة خلال اغسطس خلافاً لشهرى يونيو ويوليو وفى مقارنة لهذه الفترة والعام الماضى قال "عبد الحميد" ان معدل العام الماضى اكثر وافضل من هذا العام واشار ان فترة سقوط الامطار هذا العام قليلة ولكن كمية الامطار غزيرة، ووفقاً للمعلومات التى تتوفر لديهم ان مناطق عد الفرسان وكاس شهدت معدلات تفوق الـ 100ملم ، وأكد عبد الحميد لـ(الانتباهة) من واقع رصدهم ان وادى بليل شرق مدينة نيالا شهد تدفق مياه غزيرة لم يشهدها منذ سنوات طويلة، وذات الامر على وادى بيرلى الذى تتغذى منه مدينة نيالا فى مياه الشرب. من جانب آخر قال المهندس "ابراهيم اسماعيل" ان منطقة رهيد البردي شهدت سقوط معدلات كبيرة من الامطار مما تسببت فى تدفقات عالية للمياه بالاودية والخيران بمحلية رهيد البردي.
هذا وتجدر الاشارة الى ان وادى بيرلى الذى يقسم مدينة نيالا نصفين شمال وجنوب احياناً تتدفق فيه المياه دون ان تسقط امطار بالمدينة او حولها القريب حيث ينحدر من مرتفعات جبل مرة ولا زالت فى الاذهان حادثة العام 1992م التى فاجأ فيها الوادى المواطنين حتى كان ارتفاع المياه اعلى من ارتفاع كوبري مكة الذى يربط نصفى المدينة مع بعضها البعض ، هذا ولم تشكل امطار الاسبوع الماضي خسائر فى الارواح والممتلكات ولم ترشح معلومات وافادات من ادارة الدفاع المدنى بذلك، ولكنها خلفت كماً هائلاً من المياه الراكدة فى الطرق وبعض الحفر مما سيشكل خطورة صحية فى مقبل الايام . هذا وقد شهد كوبري مكة امس ازدحاماً لم يشهده من قبل حتى ان البعض فضل السير على الاقدام فوق الكوبري وترك سيارات الاجرة او الخاصة وهو الامر الذى يستوجب جدية التفكير فى تنفيذ كوبري آخر للمدينة المليونية ليخفف الضغط على كوبري مكة.
سيول الراوات
اجتاحت السيول والفيضانات محلية السلام بولاية النيل الابيض في وحدات النعيم والراوات الواقعة جنوب البلاد والقرى المجاورة لها، مما أحدث اضراراً كبيرة في المنازل ونفوق المواشي وفقدان المأوى والمأكل لمواطني المنطقة والذين اطلقوا نداء استغاثة للمجلس العسكري وحكومة الولاية ومنظمات المجتمع المدني، للوقوف وانقاذ الوضع الانساني الحرج وانقاذ الاطفال ، وقامت حكومة الولاية وعبر طلعات جوية بالوقوف على حجم الكارثة التي تمر بها المناطق جراء تلك السيول التي جرفت الاخضر واليابس ، وتسببت الامطار التي شهدتها البلاد مؤخراً وخاصة ولاية النيل الابيض التي شهدت معدلات كبيرة للامطار ، تسببت في السيول والفيضانات التي اجتاحت محليات السلام والتي شهدت اعلى معدلات لها مما تسبب في السيول والفيضانات التي غزت وحدة الراوات الادارية بمنطقة الراوات والعكف وكثير من مناطق الوحدة الادارية مما ادى لحدوث دمار كامل في المنازل خاصة في مناطق الراوات . 
وأكد مواطنون لـ(الانتباهة) أن الامطار تسببت في إحداث خسائر كبيرة وسط المواطنين وفقدان المأوى والمأكل ، وكشف الاستاذ محمد عقيد أن منطقة الراوات وحدها فقدت اكثر من (3450) منزلاً "انهيار كلي" ونفوق اعداد كبيرة من الماشية، وكانت محصلة خسائر المنطقة والمناطق المجاورة بوحدة الراوات في مناطق البركة (400) منزل، السويلك (699) منزلاً، وضرع الوحيد (789) منزلاً، وابودبكة (70) منزلاً واضاف عقيد أن اهالي المناطق المتضررة ناشدوا حكومة الولاية ومنظمات المجتمع المدني والدولي لاغاثة اهالي المنطقة والذين فقدو كل شيء، وأن مناطق تقي تدمرت بها اكثر من (490) منزلاً وابوضرس (500) منزل والدقحة (1599) منزلاً والعكف (1500) منزل وعراضة (100) منزل ونميل (70) منزلاً .
وأكد المواطنون بحسب محمد عقيد أن مناطق النعيم الواقعة بالقرب من النهر ايضاً قد شهدت دماراً كاملاً ودماراً لاكثر من (150) منزلاً وجوري والكشافة والقويزات وفقد المواطنون المأوى وأن الحركة البطيئة لحكومة الولاية وقلة الامكانات لم تكن بالقدر المطلوب لاسعاف المتضررين الذي فقدوا كل شيء، هذا واضاف أن الحالة الصحية في محلية السلام يكاد يرثى لها خلاف أن الاطفال يعانون في مثل هذه الفواجع خاصة في ظل توالد البعوض والناموس مما يسبب الامراض وبصورة كبيرة جداً . من جهته قام صندوق التأمين الصحي بالولاية بالتعاون مع الخيرين بتدشين قافلة لدعم عمليات الجسر الجوي الخاصة باغاثة المنكوبين جراء السيول والامطار التي ضربت اجزاء واسعة من محليات الولاية المختلفة، وأكد والي الولاية المكلف اللواء الركن حيدر علي الطريفي على جهود الصندوق والخيرين من ابناء الولاية ودورهم في نجدة المواطنين بكافة أنحاء الولاية. وقال الوالي ان هذه القوافل الطبية ستكون خير معين للمتأثرين وعدها استجابة سريعة من التأمين الصحي موجهة لمحليات السلام وام رمتة والتي تقدر قيمتها باكثر من (1) مليون جنيه محملة بالادوية والكوادر الطبية، مشيراً الي ان هنالك قافلة اخرى يتم تجهيزها لمحليتي تندلتي والجبلين وبقية المناطق التي تأثرت بهذه السيول بالولاية وأن القوافل تجيء لمجابهة الوضع الصحي
بالمناطق المعنية ودعماً للمواطنين الذين فقدوا كل ممتلكاتهم وهم في العراء الان.
هذا بالاضافة لانقطاع طريق كوستي النعيم وكوستي الراوات .. وأضاف المواطنون ان شركات البترول العاملة بحقل الراوات لم تقم بدورها كاملاً تجاه الاهالي الذين فقدوا منازلهم جراء السيول وكان الاوجب عمل نفير واغاثة للمواطنين في اطار الخدمة المجتمعية من شركات للبترول تجاه مجتمع المنطقة.
موجات سيول
أما في ولاية سنار فقد تأثرت الولاية بموجات السيول والفيضانات التي ضربت الولاية اخيراً لتبلغ حصيلة الخسائر وفقاً لغرفة طوارئ الولاية انهيار 22 منزلاً ومرفقاً انهياراً كلياً و152 انهياراً جزئياً وبلغت الاصابات (14 ) اصابة ولقى اربعة اشخاص مصرعهم نتيجة لاحداث السيول والفيضانات ، فيما رأس والى سنار المكلف اللواء الركن احمد صالح عبود اجتماع لجنة امن الولاية امس بسنجة بحضور اعضاء لجنة غرفة الطوارئ، وتمت مناقشة تقرير عمليات الطوارئ بمختلف محليات الولاية وحجم الاضرار على المنازل والممتلكات والمرافق العامة والمزارع والهدام بمناطق الهشاشة على الشريط النيلي والذى قدمه وزير البنى التحتية ومدير الدفاع المدنى واستعرضا البلاغات الواردة والأضرار بانهيارات فى المنازل والمرافق 22 كلياً و 152 جزئياً وبلغت الاصابات (14) إصابة وأربع حالات  
وفاة في المناطق المتأثرة. وبحث الاجتماع ما يمكن تقديمه للمتضررين من مواد ايواء مثل الخيام والمشمعات ومواد غذائية ونواميس مشبعة ومبالغ نقدية مقدمة من أمانة ديوان الزكاة بالولاية، كما تم سحب مياه متراكمة من المرافق العامة والمنازل وتقوية الجسور الواقية قبالة الشريط النيلي باستخدام الردميات الترابية والشيكارات بتوفير عدد 16 الفاً و300 شيكارة واشاد الاجتماع بالمجهودات والعمليات التي تمت وفق الرصد الميدانى بواسطة الدفاع المدنى والهلال الاحمر داعياً لمضاعفة الجهد لما هو قادم مناشداً المجلس الاعلى للدفاع المدنى بالمركز ومفوض العون الإنسانى بدعم المتأثرين وتوفير المعينات اللازمة للمتضررين والاستجابة العاجلة لكل طارئ، الى ذلك قام والى سنار المكلف اللواء الركن احمد صالح عبود بزيارة ميدانية تفقدية الى قرية مينا بمحلية السوكي رافقه فيها وزير البنى التحتية والتنمية العمرانية رئيس الغرفة الفنية لطوارئ الخريف مهندس طارق سعيد ووزير الانتاج والموارد الاقتصادية علي الحاج خشم الموس ومدير ادارة الدفاع المدني مقدم شرطة الزاكي محمدين ومدير ادارة الطرق والجسور بوزارة البنى التحتية مهندس الرشيد احمد الامين وتفقد الوالى الجسر الواقي ومناطق الهشاشة بمنطقة مينا ووقف على عمليات ترميم الجسر الواقي في المناطق التي تأثرت جراء الهدام وفي ذات السياق اطمأن الوالي على عمليات تصريف مياه النيل الازرق بعد تعرض الجسر الواقي لجنائن سنجة لكسر نتيجة الفيضان العالي، وقال وزير البنى التحتية المكلف المهندس طارق سعيد ان وزارته فى اتم الجاهزية عبر اللجنة الفنية في اعمالها الروتينية بتوفير آليات الوزارة وشركة سنار للطرق والجسور ومراقبة مناسيب النيل تحسباً لأي طارئ وان هنالك عملاً موازياً للوزارة فى درء اثار السيول شراكة مع وزارة الصحة وصندوق الخدمات الصحية.
سيول شندي
تعرضت محلية شندي لأمطار غزيرة وسيول جارفة ادت الى انهيار عدد 12 منزلاً انهياراً كلياً وجزئياً وتلف في محصول الفاصوليا بمنطقة ود بانقا حيث قام وفد اعضاء لجنة غرفة طوارئ الخريف بمحلية شندى برئاسة مدير الشؤون الهندسية بالمحلية هشام محمد ابراهيم وبرفقة مدير الدفاع المدني وادارة الصحة بزيارة ميدانية للمناطق المتضررة بالسيول والامطار التى اجتاحت المحلية مؤخراً .
 واكد هشام ان الزيارة للوقوف على الاضرار التي نجمت جراء السيول والامطار بتلك المناطق والتي أدت الى انهيار ١٢منزلاً مابين كامل وجزئي بمنطقة بانقا القبة وانهيار عدد ٥ حمامات بمنطقة الزرق بوحدة البسابير. 
يذكر ان منطقة بانقا القبة قد تعرضت لسيول وامطار خلفت أضراراً لبعض المنازل وادت الى انهيار كامل وجزئي وانهيار كامل للحمامات بمنطقة الزرق بوحدة البسابير.

تواصل معنا

Who's Online

624 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search