mlogo

الولايات

ربوع السودان

سيـــــول وفيضانات الولايـات .. الكارثة (2)

ولايات: كباشي ــ يس ــ عركي ــ المختار

مازالت الآثار المترتبة على موجة السيول والفيضانات التي ضربت عدداً من الولايات تلقى بظلال سالبة على المواطنين خاصة في ولاية النيل الابيض التي شهد عدد من محلياتها اضراراً بالغة جعلت حكومة الولاية تصف الوضع بالخطير، بينما اعلنت عن محليتين بالولاية بانهما مناطق كوارث، وفي ذات الاثناء يواصل فيضان نهر النيل ارتفاعه من المنبع مروراً بالمناطق التي يمر بها والتي صارت مهددة بالغرق، واطلقت غرفة الخريف بنهر النيل تحذيرات لقاطني الجزر باخذ الحيطة والحذر، فيما ارتفعت حصيلة المنازل التي تهدمت بصورة كلية في ولاية الجزيرة الى اكثر من الفي منزل.
أوضاع مأساوية قاسية يعاني منها مواطن ولاية النيل الأبيض في محليتي أم رمتة والسلام جراء السيول والأمطار التي انحدرت من سهول كردفان بعد انقطاع طريق ام درمان ــ بارا القومي الذي افتتح اخيراً، وغمرت السيول أكثر من ثماني مناطق في محلية أم رمتة ابرزها (الشقيق ومناطق ابقر الشاطئ والعشرة وشرفت والحسين وطيبة وكسيرة)، كما غمرت مشروع ابقر الزراعي بنسبة ٨٥% من مساحته التي تبلغ جملتها ٢١ ألف فدان غمرتها المياه تماما بارتفاع وصل الى خمسة أمتار
تدمير القنوات
دمرت السيول كافة القنوات الخاصة بالمشروع، لاسيما الوضع البيئي الخطير والوضع الإنساني المتردي، بعد ان مسحت السيول منطقة ابقر من الوجود بنسبة ١٠٠% خاصة مناطق شرفت، الشاطئ بشقيها الشرقي والغربي، كسيرة والعشرة، وهناك أيضاً قرى تضررت وتوقفت فيها الخدمات، وبات المواطنون يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، وأصبح الوضع يفوق قدرة الولاية والمركز، الأمر الذي دعا حكومة النيل الأبيض الى إعلان حالة الكوارث في محليتي أم رمتة والسلام.
واعلن والي النيل الأبيض المكلف اللواء ركن حيدر علي الطريفي محليتي السلام وام رمتة بالنيل الابيض مناطق كوارث، وقال الطريفي خلال مؤتمر عقده يوم السبت الماضي بأمانة الحكومة بربك إن السيول
اختفاء قرية كاملة
والامطار التي اجتاحت ولاية النيل الابيض الأيام الماضية احدث أضراراً بالغة بعدد من محليات الولاية، لكنه عاد وقال إن محليتي السلام وام رمتة تعدان من اكثر المحليات المتضررة، وتوقع الطريفي أن تلحق بهما محلية تندلتي التي يتهددها الغرق جراء الفيضان المتوقع لخور أبو حبل والسيول القادمة من ولاية شمال كردفان في الحدود الغربية لمحلية تندلتي، وأضاف ان الأضرار اكبر من إمكانات الولاية، مشيراً لحدوث ثماني وفيات لمواطنين نتيجة للامطار والسيول في المحليات المختلفة، إضافة لنفوق أعداد كبيرة من الثروة الحيوانية وانهيار أكثر(٢١) الف منزل وأكثر من (٦٠) مدرسة أساس و (٤٠) مدرسة ثانوية، مشيراً الى ان قرية الشاطئ بمحلية ام رمتة قد اختفت تماماً جراء السيول التي اجتاحتها، إضافة لخروج مشروع ابقر الزراعي من الموسم الزراعي بعدما غمرته المياه بصورة كاملة، وأوضح أن الخسائر تتزايد مع استمرار هطول الأمطار، وان المساعدات إن كانت على مستوى المركز أو الولاية أو المنظمات لا تتناسب مع حجم الأضرار، ودعا والي النيل الابيض المنظمات الوطنية والأجنبية والامم المتحدة للتدخل العاجل لإغاثة مواطني النيل الابيض المتضررين، وثمن الجهود التي بذلتها المنظمات الوطنية العاملة بالولاية وديوان الزكاة ومفوضية العون الإنساني وجهاز المخابرات الوطني والقوات المسلحة والتأمين الصحي، بما قدموه من جهد دعماً للمتأثرين، كما اشار الطريفي لظهور أمراض الحساسية، وتوقع ظهور أمراض الملاريا لدى المواطنين، وعدد المعينات التي قدمتها حكومة الولاية والمركز في المواد الغذائية والإيواء والأدوية التي تم إيصالها للقرى المتضررة عبر جسر من الطيران، وبلغت في جملتها (٢٨) طلعة بالطيران بواقع خمس طلعات في اليوم الواحد تم من خلالها إسقاط المعينات للمناطق التي يصعب الوصول اليها، وتعهد والي النيل الابيض بمواصلة الجهود لمزيد من الدعم للمتضررين، وذلك بزيادة عدد الطلعات بواسطة الجسر الجوي لعشر طلعات في اليوم الواحد.
المأساة على لسانهم.
لم تكن الحاجة فاطمة التي تقطن منطقة الشاطئ إحدى قرى محلية أم رمتة بالنيل الأبيض جنوب الخرطوم، تتوقع أن تداهمها المياه، وليست من الأمطار المباشرة، بل سيول تنهمر بكثافة عالية فقدت مجاريها الطبيعية وانحدرت من ولايات كردفان عبر وديان (الشعطوط، أيد الناقة وابو حوت).
وتأسرك المدامع عند رؤيتك لاكوام المباني تتربع في المياه، وفقدت بموجبها الاسر المأوى وارصفة المياه تعانق كل اجسادهم الهزيلة ولا حيلة لهم، فقد غرقت مناطقهم وباتت تسبح في ما لا طاقة لها به، واتتهم السيول من كل جانب، وتعانقت كل ارصفة المياه بكل ملماتها وحاصرتها السيول بلا يد، وعمق الماء بين المتر والمترين، ويصف الأستاذ مأمون عبد الـله الخضر من منطقة الشاطئ الوضع بالمزري والمؤلم، وقال إن اهالي القرى أصبحوا غرباء في ديارهم، والواحد منهم يتمنى مركباً واحدة ليحمل شيئاً من متاعه ويخرج بروحه، وشيئاً من ماله لكي يعينه في تقلبات الحياة, وابدى سخطه وغضبه تجاه حكومة الولاية، ووصفها بأنها تنام على امتعة الحرير وتصم اذنيها عن سماع بكاء الاطفال ونياح النساء وهم في العراء بلا غطاء ولا خيام تقيهم من ذات الامطار ووهج وحريق الشمس، وبعض الناس اتت اليهم اهاليهم من شتى بقاع الارض، واتى الناس من شرق النهر وقراهم المجاورة ملبين لبكاء الاطفال، ولم يبخلوا، وهناك نامت محليتهم وغضت الطرف حينما تقرحت عيون الامهات بالمدامع، وأضاف قائلاً: ما كان هناك كنا نحسبه خيالاً لولا ان رأته اعيننا، وتابع قائلاً: الناس هناك محتاجون للخيام والدواء والمأوى، ومحتاجون للمركب الذي تعذر على الكثير من غلاء المشاوير واستغلال بعضهم لحاجة الناس، وكانت تتفاوت اسعارهم بلا رحمة، وناشد قائلاً: اغيثوهم فهم اخوتنا وغالون على قلوبنا، فنحن نأمل في الخيرين من امة محمد، وأقسم بالـله يا جماعة ما تفعله الحكومة هناك مخجل ومجحف، وما نراه لا يمت لحياة الناس هناك بصلة، فالناس هناك اصبحوا بلا دار وبلا صحة وبلا دواء، والحاجة اكبر من مدامع الأمهات.
الكارثة تهدد سكان الجزر
وفي ولاية نهر النيل اطلقت غرفة الطوارئ تحذيرات شديدة الـلهجة الى قاطني الجزر ومناطق الهشاشة بأخذ الحيطة والحذر، ووجهت ذات التحذير لاصحاب المواعين النهرية بعدم تجاوز نصف حمولة المركب منعاً لحدوث اية كارثة في ظل ارتفاع مناسيب النيل طوال الايام الماضية، بينما كشفت استطلاعات اجرتها (الإنتباهة) وسط عدد من سكان جزر ابو حمد عن استقرار الاوضاع، ولم تتعرض اي من جزر مقرات البالغة 99 جزيرة الى مخاطر عدا جزيرة (طلكول) التي تعرضت لفيضان مختلف وفق ما ذكره المواطن محجوب باشري، مبيناً ان السيول القادمة من غرب النيل الى مجرى النهر تسببت في هدم اكثر من 90 منزلاً بصورة كاملة وتشريد عشرات الاسر، مشيراً الى ان غرفة الطوارئ بالمحلية اسهمت بصورة كبيرة في تخفيف الازمة على المتضررين بتوزيع الخيام والمواد الغذائية.
ولم يفق مواطنو محلية بربر من آثار الأمطار الأخيرة التي اجتاحت عدداً من القرى والاحياء، حتى عاودت الهطول بغزارة، واستمرت لاكثر من ثلاث ساعات، وتسببت في وفاة المواطن علي محمد علي بعد انهيار سقف منزله على رأسه، وفي حادث منفصل لقي الطفل مجذوب سراج مصرعه بصعقة كهرباء اثناء مروره بالقرب من (صبان) في منطقه غابة عمر جنوب.
كما شهدت الضفة الغربية لمحلية بربر سيولاً كثيفة حتى نهاية حدود المحلية جنوباً في الضفة الغربية، وشدد المواطن احمد الامين كرار على توفير عربات شفط بصورة عاجلة، الى جانب توفير آليات لفتح المجاري وتصريف المياه من أمام المنازل والسوق والمدارس والمكاتب الحكومية ومنعاً لتوالد الحشرات والبعوض الناقل للأمراض، وقال: نطالب الأسر بالابتعاد من غرف المنازل أثناء وبعد هطول الأمطار.
موجة السيول
وفي ذات السياق تفقد والي ولاية نهر النيل اللواء ركن عبد المحمود حماد حسين مناطق العبابدة والفادنية وما جاورهما والقرى المجاورة، جراء موجة السيول التي اجتاحت تلك المناطق.
وترحم الوالي على روح الطالب الامام الناجي الامام الذي راح ضحية السيول وانهيار منزل اسرته، واعلن الوالي عن خطة متكاملة لاقامة مساكن ومجمعات سكنية تراعي التخطيط السليم والبعد عن مجاري السيول والهشاشة، ووجه بتوفير عدد كبير من الآليات والمعدات والوابوارت لشفط كميات المياه التي عزلت هذه المناطق وصعبت الوصول اليها الا عبر المراكب، بالاضافة الى الآثار السالبة لهذه المياه على صحة المواطن، بينما وجه وزارة الصحة للقيام بدورها تجاه هذه المناطق، والعمل على ازالة الآثار الناجمة عن السيول.
يذكر ان عدد المنازل التي انهارت بالكامل فاقت الـ ٤٠ منزلاً، بالاضافة الى الانهيار الجزئي لاكثر من ٣٠٠ منزل، بالاضافة الى نفوق عدد كبير من الحيوانات وانهيار في المرافق التعليمية والصحية، وتلف كميات كبيرة جداً من المحاصيل والبساتين.
البساتين تحت رحمة الفيضان
تسبب فيضان النيل الازرق لولاية سنار في إتلاف القطاع البستاني واغراق جنائن الموز، حيث تعد ولاية سنار من اكبر ولايات البلاد انتاجاً له، مما تسبب في إحداث خسائر اقتصادية كبيرة، فضلاً عن غمره لقرى كثيرة متاخمة للنيل الازرق، وفقدت الأسر المأوى، مما اضطرها الى  السكن في المدارس، وسارعت حكومة الولاية برئاسة الوالي المكلف احمد صالح عبود وغرفة طوارئ الخريف وشباب من قوى الحرية والتغيير للطواف ميدانياً على القرى المتأثرة بالفيضان بدايةً بكريمة وتنقرو ولوني والصابونابي بمحلية أبو حجار، حيث قام الوالي بتوزيع عدد من الخيام و (الشيكارات) وبعض المواد الغذائية للمتضررين، مناشداً الحكومة المركزية والمنظمات الداعمة تقديم المساعدات العاجلة للمتأثرين، وقال إن حجم كارثة الفيضان اكبر من إمكانات  الولاية.
وفى ذات الاثناء سيطرت قوات الدفاع المدني وعدد من منسوبي القوات العسكرية وشباب المنظمات التطوعية على تسريبات مياه الفيضان التي كادت ــ حسب رأي خبراء ــ تجرف اجزاء من الطريق الرئيس المؤدي لمحليتي الدندر والسوكي، بعد جهود استمرت لاكثر من ثلاث ساعات، بحضور والي الولاية احمد صالح عبود ووزير البنى التحتية المكلف وعدد من المهندسين.
وكشف الوالي عن الجهوود الكبيرة التي تقوم بها غرف العمليات ولجان حصر المتضررين بارتفاع مناسيب النيل، وقال عبود في تصريحات صحفية ان الولاية بالتنسيق مع المركز وفرت المساعدات المطلوبة لانقاذ المناطق المتأثرة واغلاق الثغرات التى يمكن ان تتسبب في حدوث اضرار في ممتلكات المواطنين، شاكراً قوات الدفاع المدني وقطاعات المجتمع بمكوناتها المختلفة الذين شكلوا حواجز ومتاريس ضد الفيضان، وافاد مصدر بقوات الدفاع المدني بسيطرة القوات بجانب شباب المنظمات الطوعية على تدفقات المياه في الطريق الرئيس الذي يؤدي للكوبري على مدخل سنجة، بعد توقف جزئي للحركة لساعات كانت بسبب ارتفاع منسوب المياه فوق شارع الاسفلت. وشدد عدد من المواطنين الذين استطلعتهم (الإنتباهة) على ضرورة مراجعة الطرق واعادة تخطيطها بالصورة التي تضمن سلامة وحماية المواطنين، مؤكدين على الدور الكبير الذي قامت به ادارة الدفاع المدني والوقفة الصلبة لحكومة الولاية عند منطقة الحدث، والتي كان لها الاثر الكبير في معالجة تسريبات المياه وحماية الطريق من كارثة وشل حركة المرور لمحليتي الدندر والسوكي.
جنوب دارفور
خروج 40% من الآبار المغذية لشبكة المياه من الخدمة
كشف المهندس اسماعيل حولى مدير عام وزارة البنى التحتية والتخطيط العمرانى بجنوب دارفور ان 40% من الآبار المغذية لشبكة مياه مدينة نيالا قد خرجت من الخدمة بسبب تدفقات المياه وفيضان وادى بيرلى، بجانب سقوط أعمدة الكهرباء الناقلة للإمداد الكهربائى الى مواقع الآبار، وقال حولى في تصريحات صحفية ان وادى بيرلى شهد مثل هذه التدفقات قبل اكثر من ثلاث عقود، وقال ان معالجة هذه الازمة تتطلب من هيئة المياه بذل جهود مكثفة لتنقية وتطهير وكلورة المياه المأخوذة من الآبار على امتداد الوادى.
السيول تجرف الطرق
في منحى آخر جرفت السيول القادمة من المرتفعات شمال المدينة اجزاءً من طريق نيالا ــ الفاشر على مقربة من الميناء البرى، وتأثرت نحو ثلاثة امتار من عرض الشارع بجرف الاسفلت والردميات مما جعل عرض الطريق فى حدود أربعة امتار، وفى وادى (أندرو) تم جرف طرفى المزلقان واحدثت المياه فتحات كبيرة من جهة مدينة نيالا جنوباً والفاشر شمالاً، وذات الامر حدث في كوبرى (مرايا جانقى) بطريق نيالا ــ كاس، حيث خرجت المياه من المجرى الرئيس واخذت فى الحفر تحت الأعمدة الحاملة للكوبرى وهى غير مرئية للمارة، حيث كانت السيارات تسير فوق الكوبرى، وقال حولى ان السيول فى كيلو 6 بطريق نيالا الفاشر وقرب السكن الشعبى جرفت من عرض طريق الاسفلت ثلاثة امتار من اصل سبعة امتار، وتم التحرك سريعاً، وسجل الوالى حضوراً، وقامت الآليات التابعة لشركة الجنيد ببذل جهود كبيرة لاعادة الطريق الى سابق عهده، وقبله تم العمل فى طريق نيالا ــ كاس بكوبرى مرايا جانقى. وقال حولى ان اللجنة العليا لطوارئ الخريف بالولاية بذلت جهوداً كبيرة لتلافى آثار السيول والفيضانات التى ضربت مناطق واسعة من قرية (ام زعيفة) جنوب غرب نيالا، حيث تأثرت القرية بغمر المياه المنازل، وقال ان فيضان وادى كايا اغرق مساحات من مدينة عد الفرسان خاصة الاجزاء الشمالية والشرقية، وتأثر جراء ذلك العديد من المنازل، وتم تحريك كل الجهات ذات الاختصاص للتدخل السريع بتوفير الاحتياجات للمتضررين، وقال حولى انه داخل مدينة نيالا وشمال المستشفى التركى تأثر العديد من المنازل بسبب اغلاق مجارى المياه الطبيعية (الخيران)، برمى النفايات والاوساخ، فاجتاحت المياه المنازل المجاورة واحدثت فيها خسائر.
انهيار (2194) منزلاً بالسيول والأمطار في ولاية الجزيرة
كشف تقرير الادارة العامة للطوارئ الصحية وطوارئ الأوبئة بولاية الجزيرة لخريف هذا العام 2019م، عن حجم الضرر الذي تعرضت له عدد من المناطق بمحليات الولاية المختلفة، وأشار التقرير إلى أن عدد الأسر المتضررة بلغت 2194 أسرة، فيما بلغ عدد المصارف المتأثرة كليا 864 مصرفاً، وبلغ عدد المصارف المتأثرة جزئيا 1332 مصرفا، وانهيار 351 مرحاضاً، و 23 مرافقاً حكومياً، ونفوق 33 من الماشية، وانهيار 862 منزلاً انهياراً كليا، وانهيار 1332 منزلاً انهياراً جزئياً، فيما بلغ عدد
الوفيات 19 حالة وفاة و 15 اصابة، وأقر والي ولاية الجزيرة المكلف أحمد حنان أحمد صبير بضعف الامكانات لمجابهة طوارئ الخريف مع حجم الضرر الذي تعرضت له عدة مناطق بالولاية، مشيراً لوصول عدد من المعينات منها 25 خيمة وعدد قليل من المشمعات، مبيناً أن هذا الدعم لا يساوي شيئاً مع حجم الضرر الذي حدث في بعض المناطق، ولفت إلى أن محلية المناقل تعتبر الأكثر ضرراً بين محليات الولاية، لافتاً للحاجة العاجلة لمزيد من الدعم والآليات لفتح المصارف، معدداً المساهمات العاجلة التي قدمتها الولاية للمتضررين في بعض المناطق، ونبه إلى أن بعض المناطق تحتاج الى أن تحول لمناطق أعلى حتى تتفادى الغرق، كما أشار لتأثر مساحات زراعية كبيرة بمشروع الجزيرة، خاصة مكتب الكويت الذي تجاوزت نسبة غرق المحاصيل فيخ 90%.

تواصل معنا

Who's Online

479 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search