mlogo

د. حسن التجاني

د. حسن التجاني

أغاني..!!

>  حقيقي كان يبهرنا برنامج (أغاني وأغاني) الذي يقدمه الأستاذ والهرم الإعلامي الكبير السر أحمد قدور.. والحديث عن السر سيطول في متن هذا العمود.. لكن لم يعد برنامج (أغاني وأغاني) كما انطلق أولاً، وأصبح يذكرني بالمطعم الذي بدأ في بدايته يقدم أشهى وأطيب أنواع الطعام، وحين اشتهر واغتنى صاحبه مالاً أصبح يزيد كميات الموية على الطعام مما أضعف (السبكة) و (حلة مسبكة) دي بمناسبة رمضان وكل سنة طيبين، فضاعت (السبكة). المهم أصبح البرنامج يضم مغنين ضعيفي المستوى في الأداء وغير معروفين أصلاً وأصواتهم ضعيفة.. والشيء الذي يحير حقيقة تشجيع الأستاذ السر لهم بصورة تلفت النظر، فهل قدور يجامل؟ وإن كانت هذه حقيقة فهذا خصم على تاريخه العريق الذي نشهد له به، وكتبنا عنه كثيراً أن قدور مدرسة قائمة لوحدها متفردة في مجال التوثيق الفني والتقييم، لكن أن يجامل بعض المغنين الضعيفين فهذا أمر غير مشكور ويجعلنا نشك في إمكانات السر أخيراً فلماذا؟ فهل هذا التدهور لأن كبار الفنانين أصبحوا مكلفين أم أن إمكانات الجهاز ضعيفة من الرعاة؟ أم أنهم يرفضون المشاركة؟ كلها أسئلة يمكن طرحها لمعرفة إجاباتها.وهج الكلم >  حقيقي كان يبهرنا برنامج (أغاني وأغاني) الذي يقدمه الأستاذ والهرم الإعلامي الكبير السر أحمد قدور.. والحديث عن السر سيطول في متن هذا العمود.. لكن لم يعد برنامج (أغاني وأغاني) كما انطلق أولاً، وأصبح يذكرني بالمطعم الذي بدأ في بدايته يقدم أشهى وأطيب أنواع الطعام، وحين اشتهر واغتنى صاحبه مالاً أصبح يزيد كميات الموية على الطعام مما أضعف (السبكة) و (حلة مسبكة) دي بمناسبة رمضان وكل سنة طيبين، فضاعت (السبكة). المهم أصبح البرنامج يضم مغنين ضعيفي المستوى في الأداء وغير معروفين أصلاً وأصواتهم ضعيفة.. والشيء الذي يحير حقيقة تشجيع الأستاذ السر لهم بصورة تلفت النظر، فهل قدور يجامل؟ وإن كانت هذه حقيقة فهذا خصم على تاريخه العريق الذي نشهد له به، وكتبنا عنه كثيراً أن قدور مدرسة قائمة لوحدها متفردة في مجال التوثيق الفني والتقييم، لكن أن يجامل بعض المغنين الضعيفين فهذا أمر غير مشكور ويجعلنا نشك في إمكانات السر أخيراً فلماذا؟ فهل هذا التدهور لأن كبار الفنانين أصبحوا مكلفين أم أن إمكانات الجهاز ضعيفة من الرعاة؟ أم أنهم يرفضون المشاركة؟ كلها أسئلة يمكن طرحها لمعرفة إجاباتها.>  زمن عاصم البنا وجمال فرفور ومنار صديق ورماز.. حقيقة كانوا شباباً مبدعين وبحقهم، خاصة العملاق عصام محمد نور هذا هو الوحيد في هذه النسخة الذي يمكن أن تتابع من أجله البرنامج، وإلا فتغلق القناة وتذهب لأخرى.>  الذي يدعم هذا البرنامج إمكانية قدور في طرحه لتاريخ هذه الأغنيات والفنانين، خاصة أن قدور عايشها بنفسه وكتب عنها، ووالله حتى اليوم أكرر وأنادي بأن الإعلام لم يستفد من قدور بعد، ونسأل الله أن يطيل عمره، لكن قدور لم يفرغ ما في جعبته بعد من تراث فني معتبر، ولم يجرؤ أحد أن يقتحم عالم قدور لنيل ما في صدره من معلومات تصلح لتكون تاريخ الفن السوداني، لكن للأسف ظل يقدم معلومات خفيفة عبر برنامجه (أغاني وأغاني) لا تثمن ولا تغني من جوع مقابل ما في عقله من كم وفير من المعلومات.>  ليت أجهزة الإعلام توثق لقدور، فالرجل ثروة ولكن برنامجه على نسخة رمضان الحالي أخذ يسجل هبوطاً مزعجا،ً وهو أصبح غير مبال للحديث عما في دواخله من إبداع موروث.>  الأستاذة هدى عربي ومكارم بشير حقيقي مبدعتان تماماً، وهما اللتان يمكن أن يعتمد عليهما في البرنامج.. أما الباقين والله ما عارف غايتو ما على قدر قوة البرنامج المعروف.. صحيح ياسر تمتام مبدع لكن ليس على ذوق البرنامج وإمكاناته.>  لنا عودة للحديث حول البرنامج لكن هذه جرعة سريعة.(إن قَدَّرَ الله لنا نَعُود).

Who's Online

1147 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search