المقالات

ألحقو شركات الكهرباء (9)

في دنقلا قتل مواطن بالرصاص وأصيب آخرون وذلك جراء احتجاجات نفذها أهالي الشمالية ضد مكاتب الكهرباء بدنقلا بسبب انقطاع التيار الكهربائي إثر انهيار (75) عمود كهرباء، نحن نحمل كامل المسؤولية لمنسوبي الكهرباء الذين ينفذون مخططاً دنيئاً يتمثل في اضرابهم واحتجاجات واسعة ينفذونها هذه الايام وامتناعهم عن صيانة اعطال الكهرباء وهذه نتيجة ممارسة العمل السياسي داخل المؤسسات دون رقيب، ما يثير حمقي أن تلك المجموعة المحتجة لا يتجاوز عددها (100-150) موظفاً بينما الكهرباء تضم اكثر من (6)آلاف آخرين يزاولون اعمالهم فلماذا لا يتم فصلهم بموجب قانون العمل وتعيين آخرين أصلح منهم خاصة أن اولئك المحتجون باتوا يشكلون مهدداً أمنياً خطيراً في ظل هذه الظروف .
إن فصل الكهرباء عن القطاع السكني يا سادة حتماً سيقود المواطنين الى احتجاجات وتظاهرات قد تمتد الى اعمال تخريبية بالخرطوم وان حدث ذلك فالمواطن غير ملام يا سادة، فالمحتجون غذوا مكاتب الكهرباء منذ أمس الأول وقاموا باجبار زملائهم تحت التهديد بتسليم المركبات واستولوا على نحو (30) عربة طوارئ تم ادخالها حوش الرئاسة وانزال السلالم عنها وقاموا بفصل التيار الكهربائي عن عدد من القطاعات السكنية باحياء اركويت والشجرة وجبرة والحاج يوسف واستمرت القطوعات لنحو (48) ساعة ولازالوا يحرضون ويهددون زملائهم للانصياع لهم أليس ذلك مخططاً تخريبياً يستهدف البلاد في فترة كهذه!
ما حدث بالكهرباء إن حدث في أية دولة اخرى لتم اعدام امثال اولئك الثوار الذين يدعون للفتنة ويثيرون غضب الشعب ضد الدولة والنظام القائم أياً كان.، وما نريد ايصاله للمواطنين من معلومة أن القطوعات التي تشهدها البلاد الآن ليست بسبب ضعف توليد يا سادة، هي بسبب صراعات وفتن داخلية والدولة تنظر منظر المتفرج دون أن تتدخل وحتى مجلس ادارة الشركة ومديرها العام ينظرون بصمت كـ(الدمي) دون أن يحركون ساكناً ليس هنالك حل امامكم سوى تحرير خطابات فصل بموجب القانون وارجعوا للقانون ستجدون أن اولئك الثائرون نفذوا مخططاً تخريبياً وخالفوا القوانين وحرضوا وعلى المسؤولين الآن تدوين بلاغات في مواجهتهم باعتبارهم باتوا يثيرون الفتنة والحرب ضد الدولة وتقديمهم لمحاكمات عاجلة ليكونوا عظة وعبرة لكل موظف تسول له نفسه المساس براحة المواطن.
ونشيد بشدة بالمكاتب التي رفض موظفوها تسليم المركبات والاستجابة للمجموعة الثائرة رغم تهديداتها مثل مكاتب ام درمان وبحري والعمارات .