mlogo

كتاب الرأي

المقالات

إننا نسير في الطريق الخطأ

كم يتمنى المرء لو أننا نستطيع تبديل عنوان المقالة ولو لمرة واحدة لتصير بحق وحقيقة (إننا نسير في الطريق الصحيح).
ففي أمور السياسة والحكم وإدارة البلد كأننا لم نراوح محطة الاستقلال وكل تاريخنا هو صالح لحاضرنا ويصلح أيضاً لمستقبلنا.
ولو عاد المستعمرون الأوائل والأواخر لوجدونا أننا لم نبارح كثيراً المحطة التي تركونا فيها هذا إن لم نكن تراجعنا منها للخلف مرات ومرات.
للأسف نحن متميزون في التنظير وحشو وحشد القول السياسي والخطب الرنانة وعلى ذلك يمكن القياس في كل المجالات الأخرى.
ولا استثناء في أي منها سواءً الاقتصادية أو الرياضية أو الثقافية أو العلمية ضاربين فيها بعرض الحائط مسلمة أنه لكل قاعدة شواذ.
اذاً عند التطبيق في كل ما ذكر تجد المحصلة صفراً فهل ذلك يرجع لداء الحسد وكل ما لم أقدمه أو أفعله أنا فهو من الآخر مرفوض.
هل يأتي يوم ونتخلص من هذه المشكلات المعيقة لتطورنا فغالبية من حولنا انطلقوا بسرعة الضوء في مراقي التطور والتقدم.
فمتى نترك تزاحم الجميع للجلوس في مقعد القيادة الواحد وكل واحد منا يحمل مفتاحاً خاصاً لا عاماً لادارة البلد.
ليعطي أحدهم إشارة التحرك والانطلاق بينما الآخرون يضغطون بشدة على مكابح التوقف بأيديهم وأرجلهم.
من أجل الوصول للهدف دعوا اختيار الطرق الوعرة وأميطوا أذى العقبات والعراقيل لمن يأتي خلفنا في ذات الطريق.
فلنعلم ولنعمل على أن الوطن فوق كل الاعتبارات والمصالح سواءً أكانت الشخصية أم الحزبية أم الطائفية أم القبلية ...إلخ.
فسواء سكنت جسومنا الوطن أو بعدت عنه هجرة فليسكن قلوبنا الوطن فلا تتاجروا به بل تاجروا له لنقول وقتها ربح البيع ربح البيع.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

Who's Online

499 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search