المقالات

الراهن السياسي.. (3-1)

عبد الجليل ريفا
ساد مفهوم مصطلح الأمن القومي إبان الحرب الباردة.. وكان يهتم بشؤون الأمن الوطني للدولة حيث كانت الدولة مسيطرة على قضايا الامن .ومن ناحية اخرى ترادف ذلك على مفهوم وخصائص وموجهات واهداف الامن الاقليمي والامن الدولي.. على ما يقوم عليه من مصلحة وعلاقات الامن بين دول الاقليم او دول العالم كان مفهوم الامن القومي يدور حول منع وتقليل التهديدات التي تواجه الدولة وتحول دون تحقيق اهدافها القومية.
وتحت هذا المفهوم كان لابد من الحماية فكانت القوات المسلحة وقوات الامن الداخلي والاجهزة المعاونة في استخدام القوة وادوات العنف لمواجهة اي مهدد يهدد الامن القومي بالمفهوم المتقدم.
ثم ظهر مفهوم دول الطوق الامني وما تحمله من نوايا ومخططات تغلفها باسلوب حسن النوايا الا انها تركن في الغالب لتعمل تحت ظل المفهوم الدبلوماسي (المعاملة بالمثل) ويمكن تحديد اهم الظواهر الامنية في الواقع المعاصر على النحو التالي
الظاهرة الامنية المتعدية لحدود الدولة القومية
اتساع نطاق مصادر الامن
تعدد نوعية مصادر التهديد
ظهور نوعية جديدة من التهديدات الامنية لم تكن معروفة من قبل( قرصنة المعلومات .. والبنوك) ومن هنا لابد للدولة الوطنية ومن واقع استقرائها ان تحدد الآتي:
ما هي المعلومات التي تبحث عنها دول الطوق الامني كل دولة على حدة
وما هي المعلومات التي تمكنت من الحصول عليها سابقاً
وما هي الوسائل الفنية التي استخدمتها
وما هي المعلومات الواجب التستر عليها؟
إلا ان المرحلة الحالية شهدت تغيرات مهمة في طبيعة التهديدات ومصادرها وانواعها ومدى نطاقها الامر الذي كان له الاثر والتأثير على مفهوم الامن القومي فلم يعد هذا المفهوم سائداً من قبل وهو التدخل المباشر للقناصل والسفراء في حقول المعلومات كما ظهر في ساحة الاعتصام وما قدموه من مساعدات فنية وهي اجهزة متطورة تقوم بتفتيش الافراد الذين يدخلون ساحة الاعتصام .. وهناك شيء من حتى يدور بالخاطر.. ما هي الاسباب التي دفعت بسفير دولة هي سيدة العالم اليوم بان يحضر بنفسه ويقدم هذه الاجهزة .
وهل تم فحص هذه الاجهزة..!!
سوف نتعرض لهذا الموضوع بشيء من التحليل والتقييم في حلقة لاحقة علماً ان هذا السفير وجه تعليمات لطاقم الحراسة بالسفارة بان جماعة بعينها لا يسمح لها بدخول السفارة وهم الجماعة ذات الانتماء العقائدي.
صار مفهوم الامن مواكباً متعدد الابعاد والمستويات ويرجع ذلك الى المتغيرات التكنولوجية والاقتصادية والسياسية التي شهدها العالم في الحقبة المعاصرة ويمكن تحديد اهم ملامح الظاهرة الامنية في الواقع المعاصر على النحو التالي:
الظاهرة الامنية واهم ملامحها في الواقع المعاصر هي المتعدية لحدود الدولة.. الجريمة المنظمة خارج الحدود كالمافيا وتجارة المخدرات والسلاح (عصابات القرصنة والاعضاء وتجارة الجنس والعملات المزيفة والذهب والاسلحة والمستندات في البورصات بالاضافة لعمليات الاحتيال والتدليس) وكل هذه التهديدات ادت بالضرورة لمراجعة اسس الامن وهي الامن الوقائي والامن الايجابي.
استراتيجيات الدول الكبرى في البحر الاحمر
الصراع الاقليمي في البحر الاحمر
موقع البحر الاحمر في خريطة الامن الاسرائيلي
موقع السودان من امن البحر الاحمر
موقع السودان في قلب القارة
الثروات في السودان ومنها النفط والذهب واليورانيوم والمعادن الاخرى والسهول الخصبة الواسعة والمياه العذبة
ب/ التهديدات الداخلية
انفراط حبل الامن يقسم السودان لمناطق نفوذ
الاحزاب العقائدية لها انتماء واجندة خارج السودان
تسريب اسرار الدولة
الاختراق لمركز القرار
القوة التي تحمل السلاح
الحدود مع الجنوب ومنطقة ابيي
الاعلام المعادي المباشر
القوة الاقتصادية
نتابع إن شاء الـله