كتاب الرأي

فريق ركن إبراهيم الرشيد

الموسم الزراعي السمسم والذرة

 بالاطلاع على ما ورد في صحيفة السوداني الغراء عدد الجمعة 26 اكتوبر الذي تناول انتاج المحاصيل، سمسم وذرة رفيعة، بولاية القضارف بالارقام من حيث المساحات المزروعة بالفدان وحجم الانتاج بالجوال، يتضح ان انتاج الفدان من الذرة الرفيعة فقط واحد ونصف جوال، ومن السمسم ايضاً واحد ونصف جوال، هذا يدل على ان الزراعة الآلية المطرية في بلدنا لا تستخدم فيها اي من الحزم التقنية، وان تلك المساحات المهولة (9 ملايين فدان) في ولاية واحدة، انتاجها مقارنة بانتاج الفدان في العالم لا يساوي اكثر من خمسة عشر في المائة من انتاج الفدان في الدول الاخرى.
 إن المسألة تحتاج الى دراسات وبحوث اذ ان انتاج الفدان في ارض عالية الخصوبة وتحظى بامطار وفيرة كالتي عشناها هذا العام يصبح غير مقنع.
 أيها السادة اصحاب الشأن والخبراء اقعدوا في الواطة وابحثوا عن اسباب تدني انتاجية الفدان عندنا مقارنة بالدول الاخرى.
 إن انتاج الفدان في العالم لا يقل عن عشرة جوالات في المساحات التي تعتمد على مياه الامطار في ريها، واكثر من عشرين جوالاً في الاراضي التي تروى رياً انسيابياً. تسعة ملايين فدان انتاجها يفترض ان يكفي العالم العربي من الذرة الرفيعة.
 ليس بعيداً عن الموضوع ارى اولياء امورنا يعملون على زيادة انتاج التمور بزراعة اشجار النخيل في الطرقات فتموت، نرى ذلك من عهد يوسف عبد الفتاح وحتى  يومنا هذا، ويستمر الحال من وال الى معتمد ولا نرى رطباً يؤكل ولا تمراً يباع.
 تموت اشجار النخيل في طرقات العاصمة اهمالاً، فتستبدل باخريات في نفس مكان الاولى فتموت هي الاخرى.
 فهل هذا جهل، أم إصرار على تبديد المال العام؟؟

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

751 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search