mlogo

كتاب الرأي

فريق ركن إبراهيم الرشيد

مشروع الواحة الزراعي

الفريق ركن إبراهيم الرشيد

تعليق على ما جاء في مقال اللواء الركن (م) محمد علي الريفي عن مشروع الواحة الزراعي وما وصلت اليه اللجنة للوصول الى حل ينهي الجدل بين الملاك والمستثمر وما وقع على ملاك المشروع من ظلم وقد اغلقت عليهم كل المنافذ قضائية وجودية.
مقال الاخ اللواء الريفي كان تعليقاً على مقال بصحيفة (الانتباهة) اتكاءة محارب الجمعة 23/8 الشهر الماضي. آمل ان يكون ملاك المشروع اطلعوا على تلك المقالات اذ ان ما جاء فيها يهم الملاك.
الاخ اللواء محمد علي الريفي من اكثر الملاك المهتمين بموضوع مشروع الواحة وقد كتب عدة مقالات من خلال هذه الصفحة منافحاً عن حقوق الملاك ومفنداً ما وقع عليهم من ظلم.
في مقاله المشار اليه حمل علي كثيراً ولا تثريب على ذلك اذ ان لولا اختلاف الروئ لضاعت الحقوق ولتمادى الظالم في ظلمه.
واقول في ذلك، هل يمكن ان يجتمع الف ضابط بينهم ارامل وايتام على كلمة سواء في هذا الامر؟
اذ كان ذلك يمكن ان يحدث لما كانت هنالك مشكلة يختلف عليها الملاك اليوم.
من جانب آخر هل ظروف وحال كل الملاك واسرهم متساوية؟؟
اذا كان ذلك ممكناً لما اختلف الملاك منذ البداية بين راض بالايجار ورافض له.
المشكلة الكبيرة ان المشروع فيما يخص قدامى المحاربين ما زال على الشيوع والمستثمر يمتلك لوحده ما يصل الى عشرة الاف فدان.
منحتها له سلطات الولاية بالاضافة الى البيارة التي اصبحت تحت تصرف المستثمر بعقد طويل الامد وايجار بالدولار.
يقول الاخ اللواء الريفي ان مجموعة من الملاك استطاعوا عن طريق المحكمة اجراء الفرز ولديهم شهادات بحث الملكية، ولكن لماذا لم يتم ذلك بصورة جماعية؟
اخي محمد الشاهد ان هنالك بعض الملاك وانت تعلم ان بينهم ارامل وايتام لا تسمح ظروفهم بالانتظار لسنين عدداً وهم لا يدرون متى وكيف ستكون النهاية. وهنالك من يستطيع ان ينتظر الى اجل غير معروف لتحقيق ما يسعى اليه.
هل تعلم ان اكثر من الف مواطن من الخدمة المدنية والعسكرية والمغتربين الذين دفعوا ما يعادل ثمانية الاف دولار للحصول على عضوية جمعية العاصمة المثلثة وامتلاك عشرة أفدنة وكانت جمعية العاصمة الزراعية تمتلك معظم مشروع الواحة وقامت الولاية بنزع الاراضي منهم وتمليكها لشركة دال؟؟؟
وبعد ذلك تحدثني اخي عن العدل، نحن في زمن لا عدل فيه ولا رافع للظلم عن مظلوم.
كثير من الملاك يقولون، (جرادة في الكف ولا الف جرادة في حظيرة شركة دال).

Who's Online

392 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search