كتاب الرأي

فريق ركن إبراهيم الرشيد

نشاطرك الأحزان أخي اللواء محمد يوسف الزبير

تمر بالإنسان خلال مسيرة حياته علاقات ورفقة وزمالة محبة في الله فتتوطد وتقوى وتظل في ذاكرة أصحابها ولا تنسى بالرغم من تفرق السبل بأصحابها بدواعي العمل فتتابعد بينهم المسافات واللقاءات إلا في مناسبات تفرض الحضور والسؤال من فرح أو ترح أو مرض.
 احتسب هذا الاسبوع اللواء الركن (م) محمد يوسف الزبير الدفعة 17، احتسب زوجته ورفيقة دربه البروفيسور صديقة.
 أخي اللواء الركن محمد يوسف نشاطرك الأحزان صادقين وانت تودع زوجتك الطيبة الكريمة الفاضلة وهي ترحل الى رحاب رب كريم رحيم وتسلم الروح لبارئها اثناء أداء واجبها حضوراً في مؤتمر باثيوبيا ممثلة لمؤسستها التعليمية ووطنها الكبير. سائلين الله ان يجعلها في عليين مع الشهداء والصديقين وحسن اولئك رفيقاً، ويلهمكم الصبر الجميل فالفقد عظيم والامر جلل ولا نقول الا ما يرضي الله ورسوله،
«إنا لله وإنا إليه راجعون».
نعلم مدى حزنك عليها اخي العزيز وهي تسبقك الى رحاب رب كريم وهذا كان ظاهراً عندما كان الناس يعزونك لفراقها فابكيت المعزين وبكيت.
 يمر اخي محمد يوسف بالذاكرة شريط من الذكريات اثناء عملنا معك معلمين بالكلية الحربية بوادي سيدنا. وهل ننسى وقتها الرائد محمد يوسف الزبير بعد زواجه من المرحومة، كنا وقتها (عزابة) علي مسار وهاشم ابنعوف وشخصي وآخرون نأتي اليكم في داركم لنشارككم شاي المساء مع البسكويت والكعك من صنع يد المرحومة المبدعة، وبراد الشاي المتدثر بغطاء القطيفة الانيق حتى لا تبرد محتوياته؟؟
وهكذا نفرض انفسنا عليكم متى ما اشتقنا لزيارتكم والشاي والبسكويت والترحيب الدافئ والكرم الفياض.
 لقد كانت حياتكم الزوجية وترابطكم ولطف تعاملكم لنا واناقة داركم محفز لنا للزواج.
 نسأل الله ان يتقبلها برحمته وان يلهمك الصبر الجميل وينعم عليك بالصحة والعافية.
«إنا لله وإنا إليه راجعون».

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

367 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search