عبد المنعم شجرابي

الملاريا أو التايفويد أو الاثنين معاً..!!

«ألملم» أوجاعي واضغط عليها «وأتوكأ» على المشاعر وآيات العزاء الصادقة التي أحاطني بها «الحبان» من كل مكان في وفاة المغفور لها بإذن الله أمي العزيزة الأمر الذي غسل الكثير من أحزاني.. وكما قال الحكيم كل شيء يبدأ صغيراً ثم يكبر عدا الحزن فانه يبدأ كبيراً ثم يصغر.. جميعاً لكم الشكر بلا منتهى وبلا حدود ولا أراكم الله مكروهاً في فقد عزيز لديكم.. إنا لله وإنا إليه راجعون..
 <  تلقى فريق الوحدة اليمني المشارك في نهائيات البطولة العربية بالرياض في منتصف تسعينيات القرن الماضي هزائم خماسية وسداسية.. الصحفي المرافق لبعثته والذي زاملته بطابق واحد بالفندق الذي أقامت فيه البعثات قال ضاحكاً: شاركنا لنرفع عدد الأهداف والنقاط في البطولة.. وأخاف ما اخاف ان تكون مشاركات منتخبنا الوطني في كل المنافسات لرفع نقاط وأهداف المنتخبات المشاركة.. فالمنتخب شفاه الله مصاب في كل لقاءاته بالملاريا أو التايفويد أو الاثنين معاً..!
 <  بالمناسبة في حوار صحفي أجريته قبل سنوات عديدة مع الأخ والصديق المدرب والمحلل فوزي التعايشة اعترض فيه على اختيار مدافعي الهلال والمريخ للمنتخب واضاف قائلاً مدافعو الهلال والمريخ لا يواجهون ضغطاً في المباريات ويلعبون في الغالب وهم مرتاحون للآخر وعليه فمدافعو المنتخب يفترض ان يكونوا من الفرق الأخرى بينما يتم اختيار المهاجمين من الهلال والمريخ باعتبارهم الاكثر احرازاً للأهداف.. تذكرت هذا الحوار تحديداً وأنا اتابع لقاء  المنتخب الوطني امام غينيا بعيني على المدافعين بالتحديد.. ويا فوزي التعايشة اخوي كلامك «ما وقع واطة»..!
 <  تجري عقارب الساعة وتطوي اليوم ليزيد لقاء القمة اقتراباً وهاهي حمى القمة ترتفع كلما ارتفعت ويزيد الراجفون «رجفة» والخائفون «خوفة» ولا علينا بهؤلاء علينا  بالواثقين فهم وحدهم «المجانين العقلاء» أو العقلاء المجانين فنتائج لقاءات القمة لا يراهن عليها إلا «المجانين فقط».. واسمحوا لي ان اقول لكم انني «منهم وفيهم» فانتصار الهلال أراه وأشمه وأحسه.. وثقوا في هلالكم وابتسموا لجقلبة المريخاب المجقلبين..!
 <  بالمناسبة لقاء الاربعاء القادم هو المباراة رقم (43) للقمة في الدوري الممتاز فاز الهلال في (19) مباراة والمريخ في «ستة بس» وباستاد المريخ الذي ستجرى عليه المباراة فاز الهلال (9) مرات.. يعني «بالعديل كده» استاد المريخ أو القلعة الحمراء هي «أرض ملك حر» للهلال وبشهادة بحث اكثر مما هي ملعب للمريخ.. يعني مثلها ومثل الجوهرة الزرقاء.. عموماً نتفاءل بنصر أزرق يضع المريخ «في علبو» ولا ازيد..!
 <  النادي الاهلي الخرطومي الذي يحتج يا صديقي وأخي وزميلي دسوقي على حرمان الاتحاد العام له من قيمة الترحيل بسبب رعاية القوات المسلحة له، هو الذي يلعب في منافسة واحدة مع الأمل العطبراوي علماً ان هذا الامل و»الامل» يتصدر المنافسة بفارق كبير من منافسيه ورعاته لا القوات المسلحة ولا غيرها.. رعاته هم الفقراء والمساكين والغبش الغلابة التعابة.. وللتذكير فقط ففرق النخبة كلها برعاتها وفرق الهبوط ترعاها حكومات ولاياتها والشرطة، فهل في المنافسة اختلال في العدالة اكثر من ذلك؟ ما اظنش..!
 <  حزنت على عدم عودة الاتحاد مدني والميرغني الكسلاوي لمنظومة الاندية السيادية بالبلاد وصفقت طويلاً للمتمة والنيل حلفا المكافحين.. واحترمت للدفاع الدمازين طموحه وهللت لهلال الفاشر الوثاب وللرابطة كوستي الأبية ولسيد الأيتام المحترم.. ويبقى الأمل والحلم والعشم في عودة الموردة الى مكانها الطبيعي والطليعي، فالقراقير قدرها واهلها ولها وبها .. ونعم نعم مورداب أحبكم..!
 <  شعب الهلال لا تهمه حالياً «الحكومة ولا المعارضة» ولا تهمه «ابقى ولا أرحل» شعب الهلال تهمه اللحظة مباراة القمة وانتصار فريقه على نده الأصغر ولا غرابة ان ينصب هذا الاهتمام ويتحول الى مساندة ومؤازرة للفريق في التدريبات «الليلة وبكرة» قبل ان تتحول المدرجات الى مرجل يغلي وبركان يثور عشية المباراة ولجميع الأهلة ارفعوا الأقلام فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة..!

شاركنا برأيك

هل تتوقع أن يتجاوز الطاقم الاقتصادي الحالي الازمة؟

تواصل معنا

Search