mlogo

اقصي المدينة

مواجهة طريفة بين وزيري الدفاع والكهرباء

إعداد أحمد يوسف التاي

يقال والعهدة على الراوي إنو رئيس الجمهورية مرة أدى وزير الكهربة والسدود الأسبق أسامة عبد الله توجيهات بإنو يقطع الكهربة من أي مؤسسة حكومية أو أي وزارة ما تدفع الفاتورة بتاعة الكهربة، وقالوا قال ليهو لو القصر الجمهوري ما دفع طوالي تقطع منو الكهربة ما تجامل أي جهة مهما كانت ...
قال ليك وزارة الدفاع مرة كده ما دفعت ، وقاموا ناس الكهربة طالبوها بدفع الفاتورة، وطالبوها لمن فتروا منها ، قام طوالي أسامة عبدالله ما كضّب، قطع منهم الكهربة...
عمك عبد الرحيم محمد حسين في الوكت داك كان وزير الدفاع ... المهم عمك عبد الرحيم جا خاشي القيادة لقى ليك المولدات تقول وا غُربتي ،إندهش لي مصدر الإزعاج ، هو إفتكر الكهربة دي إنضربت ولاّ حاجة زي دي ...
سأل الناس في الوزارة الحاصل شنو ياجماعة ... قالو ليهو : دا أسامة قطع مننا الكهربة...أسامة قطع منكم الكهربة؟ وبقى يردد في العبارة دي "أسامة قطع منكم الكهربة؟"عم عبد الرحيم استشاط غضباً وما كضّب ركب عربيتو طوالي مشى لي أسامة في وزارة الكهربة... قيل وقتها إن أسامة عبدالله كان في اجتماع .. فاقتحم وزير الدفاع قلعة الكهربة وأطلق سراح الأسيرة (كهربة القيادة) قبل أن يقول مازحاً لأسامة : إنتو طوابير ولاّ شنو رجعوا لينا الكهربة دي هسي ... ضحك اسامة من المزحة وقال لصاحبو : والله إنت عارف ياسعادتك دي توجيهات الرئيس ....
الرئيس ؟! ... ودفع وزير الدفاع الفاتورة عداً نقداً ، ورجعوا ليهو كهربتو بعد الدفع ...شغل نضيف مُش؟....
قصة الصحفي الذي بكى وأبكى الوزراء يوم ضربة «الشفاء»
الزميل عبد الرحمن الحلاوي من الصحافيين الكبار الذين يُحظون بمحبة الناس، ومن أميز الصحافيين المشهورين بتحرير الصفحات التسجيلية مدفوعة الثمن، وله علاقات واسعة ومميزة جداً مع الوزراء والمسؤولين، والزملاء وكان من أكبر المتعاملين مع شركة السُّكر السودانية «كنانة»، يعني بعد كل يومين تلاتة طالع منها إما بإعلان أو صفحة تسجيلية، تحت عنوان "الوطن الغالي" حتى اقترن اسمه بشركة سُّكر كنانة ومصانع السُّكر في السودان لدرجة أن بعض الزملاء ينادونه أحيانًا بـ "عبد الرحمن كنانة، أو عبد الرحمن سُّكر"، أما أعداء النجاح فيُطلقون عليه في السر على سبيل التندُر اسم "نمل السُّكر"...المهم إنو أخونا عبد الرحمن الحلاوي يوم ضربة مصنع الشفاء للأدوية مشى وشاف حطام المصنع لحظة الغارة الجوية الأمريكية عليه، فبكى عبد الرحمن بكاءً شديداً، وانتحب حتى احمرت مقلتاه من الحزن، ومعروف إنو أخونا عبد الرحمن زول «وطني» وكان وقتها كلما وجد واحداً من المسؤولين الذين هرعوا إلى مكان الحادث «يقالده» ويقعد يبكي وينتحب والدموع كانت تنزل من عيني أخي عبد الرحمن عشرة عشرة، في الساعة ديك أخوي الحلاوي شاف القيادي بالمؤتمر الوطني "عبد الله الأردب" المشهور بالسُّخرية اللذيذة وطوالي مشى عليهو وقلدو وقعد يبكي، ويبكي، وأبَى يسكت كلو كلو، في الوكت داك "الأردب" لمن شاف البكا كتر واحتار في الطريقة اللي يسكّت بيها عبد الرحمن قام الأردب همس لعبد الرحمن في أضانو: اسكت يا عبد الرحمن، اسكت يا عبد الرحمن اللنضرب دا مصنع دوا ما سكر..!!!

Who's Online

529 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search