كمال عوض

كمال عوض

أزياء النساء .. تهدد أمن المجتمع!!

> لقد صرح من  قبل رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بأن أزياء النساء تهدد أمن المجتمع..ومن هذا المنطلق لابد من القيام بحملات ضد الظواهر السالبة.
>  وعندما يصرح رأس الدولة بقوله: (أزياء النساء أصبحت مهدداً لأمن المجتمع)، هي رسالة ذات دلالات عدة في المضمون والمقصود بها.  فالمضمون أن سفور النساء الذي فاض كيله وأفسد أخلاق المجتمع إلا من رحم ربي، وهو أول وسيلة تجر للوقوع في الرزيلة. وذلك لأن التبرج يتبعه النظر وهو سهم من سهام الشيطان، فـ (نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء) وحينها ستقع الفأس على الرأس.
> ولعل تحذير رسولنا الكريم من شيوع الفاحشة في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: « أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها, إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا...) والآن فشت هذه الأوجاع!!.
> ومما يؤسف له إن معظم النساء والفتيات صرن مقلدات تقليداً أعمى في الزي، حيث يردين المحذَّق الذي يبرز كل تفاصيل الجسم.  فماذا ترمي النساء من تبرجهن هذا؟ هل كسب ود الخطباء والأصدقاء، وهل من يريد الزواج سيذهب إلى تلك المتبرجة التي تعرض بدنها في سوق النخاسة، أم يذهب إلى ابنة الأصول المحتشمة؟.
> ولعل سفور النساء مرده الى دياثة أولياء الأمور من الأزواج والآباء والإخوان. فكيف يرون نساءهم بهذه الخلاعة ولا يحركون ساكناً، بل أحياناً هم من يشترون هذه الثياب!! أما يعلمون أن رسولنا الكريم قال(لا يدخل الجنة ديوث)؟ وهو من يرى المنكر في أهله ولا يغار عليهم .
> بقي أن نقول ما المخرج والحل لهذه المعضلة؟ أن تطلق يد بوليس الآداب (أمن المجتمع) وتفعل الحسبة سيما المحتسب المتطوع. وتكون لهم سلطة بالقانون يجوبون الشوارع والعقاب فوري بالجلد أمام الملأ لأولئك المتبرجات المائلات المميلات.
{ حماد حمد محمد

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

774 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search