كمال عوض

كمال عوض

تصريحات قوش وما يريده أدعياء النضال

> الزيارة التي قام بها المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق أول أمن مهندس صلاح عبد الله قوش لمركز (حياة للعلاج والتأهيل النفسي والاجتماعي)، حظيت بمتابعة كبيرة لأهمية التصريحات التي وردت فيها تجاه المجتمع والشباب.
> ركز قوش على أن المرحلة القادمة هي مرحلة الشباب، ودعا القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني لأن تنشط في استيعابهم وتوظيفهم لما يفيد السودان بعيداً عن المزايدات السياسية.
> قرن قوش القول بالفعل وبعث بخطابات خاصة لعدد من الجهات والأشخاص، خاصة للذين يظنون أنه محظور عليهم هم وحزبهم وأبنائهم الاستيعاب في خدمة جهاز الأمن والمخابرات.
> ولكم أن تتخيلوا ما حدث بعد ذلك!
> تلقف أحد الأعضاء البارزين في الحزب الشيوعي الخطاب الذي وصله كما وصل لغيره، وقام بتوزيعه كأنه يسرب وثيقة تدين جهاز الأمن، وحاول خلق بطولات زائفة، ولم يترك شيئاً من التاريخ النضالي المزعوم إلا وذكره.
> لم ينتبه الكادر الشيوعي لإيجابية الخطوة بأن يتحمل الجميع المسؤولية تجاه شباب الوطن والاهتمام بهم، دون استثناء أو إقصاء أحد منهم، مهما كانت توجهاته أو توجهات أسرته حتى لا ينزلقوا في هوة سحيقة تعمل جهات على دفعهم نحوها بشتى السبل.
> لم يقدر الرفيق أن المقصود هو إتاحة الحريات ليعبر الناس عن أفكارهم وفتح الفرص ومساحات الحوار لخدمة البلد ومستقبلها، فطفق يبث سمومه وأمراضه القديمة كمبررات لرفضه وليؤلب البقية على استنكار الخطوة.
> لن ينصلح الحال إن لم تغير بعض القوى السياسية مفاهيمها تجاه شريحة الشباب بمحاولات استقطابهم عبر نشر دعاوى التحرر والمعارضة للحكومة، دون أن يفكروا في الوطن بعيداً عن الحزبية الضيقة.
> استيعاب طاقات الشباب ليس برنامجاً تتبناه الحكومة فقط، بل هو برنامج منظمات مجتمع مدني ومؤسسات اجتماعية.
> المطلوب هو قيادة حملة تعبئة واسعة نحو الإنتاج والتوجه لمعالجات بعيدة المدى ترتكز على قيم جديدة مبنية على قيم كلية نابعة من أصول فكرية متكاملة لتغيير اجتماعي متكامل.
> لكن الحزب الشيوعي لا يعجبه ذلك. ويبدو أنه يبحث عن نماذج أخرى ليقتدي بها الشباب، كما حدث في برنامج (شباب توك) من قبل بعض ما يسمون أنفسهم الناشطين.
> يريد مدعي النضال ملء الأسافير بحسابات وهمية ليخترقوا بها خصوصيات الشباب والشابات، ثم يضغطون عليهم حتى إذعانهم خوفاً من الفضيحة.
> يريدون ذلك ليحدثوا الناس عن فشل الحكومة متناسين أن المسؤولية جماعية.
> إن كنتم مهمومين بالسودان وتفخرون فعلاً بالانتماء له، اعملوا لأجله وتناسوا مراراتكم الشخصية من أجل مستقبل زاهر يقوده شباب معافى بعيداً عن مستنقع الإلحاد والمخدرات والضياع.

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

608 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search