كمال عوض

كمال عوض

سيولة مافي

> في كل مرة تعلن الحكومة انفراج أزمة السيولة التي عانينا منها طويلاً خلال هذا العام.
> مرة يقولون إنها ستنتهي في (75) يوماً ومرة أسبوعين, لكن الشاهد أن الأزمة مازالت مستفحلة لدرجة تعطيل حياة الناس.
> عن تجربة شخصية ظلت أكثر من مشكلة تواجهني في الأشهر الماضية بسبب شح السيولة التي تعقدت إجراءاتها، حتى صار صرف شيك بأكثر من ألفي جنيه من المستحيلات.
> مازالت الصرافات خاوية تندب حظها بعد أن هجرها الناس وصار التسابق صباحاً نحو البنوك من الأولويات.
> كل من تسأل عنه بعد تأخره لساعات يحدثك عن الزحام وانتظار دوره لصرف جنيهات (تمشي الحال).
> لا أدري أين ذهبت أموال المواطنين التي أودعت البنوك ولماذا لا يجدونها برغم طلباتهم المستمرة.
> إن كانت هناك تدابير لطباعة عملة جديدة لماذا التأخير إذن، وكل مسؤول وجهة مختصة يعلم بما وصل إليه الحال؟
> يتحدثون عن بدائل للتعامل النقدي، إلا أن معظم الجهات التي تذهب إليها ترفض التعامل بأية صيغة أخرى غير الكاش.
> أعيدوا الأموال كما كانت في السابق واشرعوا في الإجراءات الالكترونية، وعندما تجدون أنها صارت سارية ومقبولة اسحبوا النقود ولن يعترض أحد على الإجراء.
> ترك المواطنين هكذا بلا أموال ينتج الكثير من المخالفات، وربما يؤدي لجرائم ومشاحنات بسبب المطالبات.
> من أين يتعالج المرضى؟ كيف يدفع أولياء الأمور رسوم المدارس؟ من أين نشتري قوت يومنا؟
> هل تمنحك المخابز الرغيف ببطاقة الكترونية؟ هل يرضى صاحب ملحمة بشيك؟ هل تستخدم المواصلات مجاناً؟
> هذا هو حال المواطن العادي البسيط، ولا شأن لنا بالقطط السمان ورجال الأعمال (الكبار أوي) الذين لا يعدمون وسيلة في تسيير أمورهم وتجارتهم.
> أكثر من مرة قلنا إن من يقفون في عز الهجير أمام الصرافات الآلية معظمهم من عامة الشعب ذوي الدخل المحدود. ولا ناقة لهم ولا جمل في المليارات المخزنة ولا يحلمون بالترليونات المنهوبة.
> فقط يبحثون عما يسترهم ويقيهم سؤال الناس اعطوهم أو منعوهم.
> أحد الإشكالات الكبيرة التي تعاني منها الحكومة أنها لا تحس بمعاناة البسطاء, لهذا نناشد كل مسؤول تم تكليفه بالجلوس على كرسي وزاري، أن يمشي بين الناس ليرى كيف يعيشون وماذا يحتاجون حتى يبدأ البداية الصحيحة.
> إن كنتم حقاً تهتمون بأمرنا كمواطنين استمعوا لنداءاتنا واحذروا دعوات المظلومين.

تواصل معنا

حالة الطقس بالخرطوم

Who's Online

805 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Search