الخميس، 23 تشرين2/نوفمبر 2017

board

ولا عزاء للجماعة بتوعنا

>.. اذن.. لا حرب
> وما يشتعل في الايام القادمة هو الشتائم (شتائم.. واتهامات بين اضلاع المثلث.. موسى هلال وحميدتي.. والخرطوم)

> والشتائم تصنع الدخان المناسب الذي يغطي الانسحاب.. فالاطراف الثلاثة التي تصنع التوتر في غرب السودان تقرر انه
>.. لا اشتباك
> وظهر الاثنين لما كان رئيس الوزراء يقدم بيانه للبرلمان كانت مجموعة اللواء الجنيد المقرب من موسى هلال تنتظر الفريق بكري في مكتبه
> ومجموعة مسار.. تنتظر ابراهيم احمد عمر رئيس البرلمان في مكتبه
> وصديق ودعة .. ينتظر حسبو في مكتبه وكلهم كان يندفع الى هناك ليتحدث في فزع عن الاصابع التي تقترب من الزناد.. اصابع الدعم السريع من هنا.. واصابع مقاتلي موسى هلال من هناك
> والمجموعات يدهشها ان بكري وحسبو وعمر كلهم يستمتع اليها في برود
> بعدها تعرف ان الدولة جعلت الاطراف كلها تتفق على انه
: لا رصاصة واحدة
> وتراجع كامل عن المواجهة
> والتراجع يستخدم لغة بوليان
(2)
> وبوليان امبراطور يحكم روما نهاية القرن الرابع
> والرجل .. حين يثور الناس عليه يستخدم اروع سلاح في التاريخ
> بوليان.. الذي كان شاعراً وشديد المرح.. يجلس ويكتب قصيدة هجائية ضاحكة.. ضاحكة جداً.. يشتم فيها سنسفيل الشعب.. وينشرها
> والشعب.. الف شاعر فيه.. كلهم يكتب الف قصيدة يشتم (عقاب)الامبراطور.. والهجاء الضاحك يشغل الطرقات
> والضحك يجعل سلاح الحرب هو هذا
> والسلاح الآخر يبتعد
> والطيب صالح العبقري يصف السودانيين بانهم (يقتتلون.. ويحملون العكاز وكل واحد منهم يقول للآخر.. يا ابن الكلب.. ثم يتعانقون ويبكون)
> وهذا ما يحدث الآن
(3)
> والشتائم اسلحة يستخدمها المؤتمر الوطني فالحوار الوطني لم يكن .. في بداياته.. الا سوقاً من الشتائم
> بعدها يحدث شيء
> وما يحدث هو ان كل جهة من الجهات تكتشف انها قد جاءت معبأة بشحنة هائلة من الشتائم
> والشتائم افرغت
> بعدها كل جهة تلتفت .. تبحث عن شيء يجعل لوجودها معنى
> بعدها مسجل الاحزاب والسودان كلهم يفاجأ بثلاثة وثمانين حزباً
> وبرك وجداول الحركة الاسلامية تلتقي
> بعدها حركات التمرد/ التي تلتقي الاسبوع هذا في كاودا وباريس تكتشف انه لم يبق عندها شيء (لهذا كان لقاء باريس مهرجانا من الشتائم)
> اعادة ترتيب يصنعها الوطني مستخدماً اغرب سلاح
> واعادة الترتيب تنطلق في كل مكان فامريكا.. سفيرها من هنا يقول لحسبو ان جمع السلاح جيد.. لكن..
> وقبائل تطمع في الانفراد بحكم السودان تجد ان مشروعها شديد الاغراء.. لكن
> و.. و.. والوطني يجعل كل جهة تنطلق خلف ما تريد.. ثم تقف امام حائط كلمة (لكن)
(4)
> واعادة قراءة كل شيء تصبح نوعاً من الترتيب
> فالعمدة موسى هلال كان هو من يقود حرس الحدود (الذي يتحول الى الدعم السريع بقيادة اخرى)
> القراءة تجد ان الدولة تفعل ما شاءت لكن (اسلوب) ما تفعل يصبح اساءة لعمدة في حجم موسى هلال
> واعادة قراءة الاحداث تجد ان نزع السلاح عمل مشروع.. لكن (اسلوب) النزع هذا وتجاهل ما يحيط بالقبائل هناك من اخطار اشياء تجعل السلاح في ايدي القبائل يتحول من مواجهة العدو الى مواجهة الدولة
> واعادة قراءة المشروع (مشروع ترتيب غرب السودان) اعادة تجد ان نزع العربات تتم باسلوب نزع السلاح.. الذي يقتله الخطأ
> وانه لا احد يسلم عربته وهو يبتسم .. كما تطلب الدولة..
(5)
> وشعور بالخطأ يصنع خطوات التراجع
> والشتائم التي تمهد الآن لاطفاء المواجهة تجعل كل احد يهز عكازه
> ودبابات واسلحة (والحديث عن الجيش محظور) ترسل الى هناك.. نوعاً من هز العكاز
> والشتائم تطلق من يتحدث عن تقارب الخرطوم مع قبائل هناك وتجاهل قبائل هنا
> وحسابات تقوم جهات عليمة بتسريبها من تحت الباب
> حسابات لما يجري ان اشتعل قتال و..وما يدري ان لم يشتعل
> والجهات كلها تقرأ الحسابات هذه
> والف اسلوب واسلوب.. اساليب كلها يتداخل لشيء واحد يجري الآن فعلاً هو انه
> لا قتال
> والاسلوب هذا ينجح.. فالآن لا قتال
> ولا عزاء للسيدات
(والجملة مصرية.. والمعنى مفهوم)

الأعمدة