الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

والحكاية هي

> المخطط يكتمل
> و الاسئلة البسيطة.. واجوبتها البسيطة المخيفة هي سطور المخطط
> والاسئلة هي

: الدولار يرتفع.. ويصنع الجوع.؟!
: نعم
: والدولة عاجزة الآن.. الآن عن ايقاف الارتفاع هذا؟
: توقفه غداً
: ومن يختنق.. والهواء لا يدخل رئتيه .. هل يستطيع الانتظار الى غد؟
: لا
: والدولة لها عذرها.. وهل يسمع الجائع عذراً؟
: لا
: اذن.. جوع مهتاج.. ودولة لها عذرها .. والعذر لا يسمع.. مما يعني انه لا عذر..
- و..؟
- والهمس عندها يذهب الاسبوع هذا الى انه
- قيام احتجاجات.. ثم مظاهرات ثم اضطرابات.. وما يقودها هو ان الدولة ليس عندها الا (ان تقدم المعاذير)
- والاستماع يصبح شيئاً خارج المعادلة
- عندها.. الدولة.. غصباً عنها.. تضطر لاستخدام القوة
- والهمس الذي يجيد التلحين والغناء يقول ان القوة التي تتصدى للناس هي قوة من خارج الجيش
- عندها الجيش يتصدى للقوة هذه
- عندها ؟؟ حرب اهلية؟؟
(2)
- المشهد هذا هو الآن محور الدائرة
- والنقاط على محيط الدائرة هي
> اول الاسبوع هذا نحدث ان دولة لعنها الله تشفط الدولار
> وان دولة عدو : من باب العداء.. تشفط الدولار انتقاماً من السودان
> ودولة.. صديقة.. تشفط الدولار لان الازمة التي تمر بها الآن تجعلها تخنق الاصدقاء للاحتفاط بهم
> ثم الدولة امس تعلن (تهريب اربعة مليار دولار)
> ونحدث منذ شهور ان اسلحة الحرب الآن هي .. الدولار
> والاسبوع هذا لما كان الحديث في القاهرة حول سد النهضة كانت عربات الجيش المصري تتدفق على معسكر (ساوه) في ارتريا واسلحة متقدمة.. ومرتبات جيش افورقي تتدفق من مصر وتدريب متقدم لقوت التمرد
> ومصر تقيم قاعدة عسكرية
> ولما كانت القاعدة هذه تقطع شوطاً كان مشروع آخر يقطع شوطاً
> فالكلمات (شلاتين والحدود البحرية) تتدفق لان مصر تعمل على خنق ميناء بورتسودان في اي لحظة
(2)
- ونحدث منذ شهور ان المخطط المصري يعمل لانطلاق الحريق من الشرق ومن الخرطوم
- ومن الخرطوم.. حسب المخطط اعلاه.. تنطلق المظاهرات
- ثم اشتباكات
وتحت الاشتباكات تنطلق الحرائق واللهيب والدخان الاسود
> وتحت هذا يحدث كل شيء
> وتحت الحرائق: القوة .. اي قوة.. مهما كانت ضعيفة .. تستطيع ان تدمر كل شيء
> والجمهور .. حسب المخطط.. يعزل عن الدولة.. بهدوء وبعمل ممتد
> وفي العزل جهات تصبح وسيطاً للدقيق
> والجهات هذه: وارباحها عشرون في المائة.. تحصل على ثلاثين ثم خمسين ثم سبعين في المائة
> والدولة ان هي فتحت فمها انقطع الدقيق.. وثار الناس
> وان هي سكتت هلك الناس
> والحكاية هذه.. خيط واحد من خيوط الشبكة الالف.. تبدأ بخيط الدقيق الذي هو العصب الذي لا يحتمل اللمس
> ونقطع عطلتنا لنحدث لان عبقري يعلن امس باسم الدولة انه لابد من رفع الدعم عن الدقيق
> الكلمة التي سمعناها قبل كل كارثة

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018