الثلاثاء، 16 كانون2/يناير 2018

board

وقال بتوعنا

> والعبقرية تعمل.
> ومصر منذ أيام السادات وحتى أيام السيسي تبيع العالم العربي لإسرائيل.

> وإسرائيل تنظر وتنتظر..
> ومصر بالعبقرية هذه تسعى في الفترة الأخيرة لبيع السعودية والخليج لإسرائيل (خذلان مصر للسعودية في اليمن كان جزءاً من هذا.. بعد أن كانت قبل دخول السعودية في الحرب تعد بتقديم الدعم العسكري لها.. كأنها كانت تغمس السعودية في المستنقع).
> وإسرائيل تنتظر.
> حتى إذا فقدت مصر السعودية والخليج ذهبت إسرائيل تبيع مصر للسعودية والخليج.. وهذه حكاية أخرى.
(2)
> ومصر تحشو إريتريا بالأسلحة والمعسكرات والقواعد العسكرية التي لا يدخلها أحد (لا من إريتريا ولا غيرها).
> ومصر تتسلل إلى الأرومو في إثيوبيا..
> وإعلام مصر يكرر ويعيد الحديث عن كراهية الأرومو للسد وعن عداء الأرومو لحكومة أديس أبابا.
> تكرر وتعيد.. حتى إذا ضربت مصر السد ذهبت أذهان الناس إلى الأرومو وليس مصر.
> مثلها.. مصر تملأ أيدي عقار بالأسلحة الآن.
> ومصر تدعو سلفا كير.
> وهوامش السطور هذه هي
> إثيوبيا تخشى عداء النوير (مشار) الذين يقيم عددهم الأعظم داخل إثيوبيا.
> ومصر إن هي أضعفت سلفا كير قدمت خدمة للنوير.. بالتالي للتفاهم الإثيوبي ومشار.
> وإن هي دعمت سلفا كير صنعت من سلفا كير سلسلة فقرية لتمرد غرب السودان.
(3)
- قبلها .. الارتباك المصري كان يذهب إلى
: إشعال ثورة مسلحة في مناطق الأرومو.
> حتى إذا اشتبك الجيش الإثيوبي الضخم بالقبائل هذه طاردها إلى داخل شرق وجنوب شرق السودان.
> حتى إذا دخلت القوات الإثيوبية في الأراضي الرائعة هناك .. بقيت في مكانها.. داخل السودان.. بحجة تأمين إثيوبيا.
> عندها تنجح مصر في صناعة عداء حارق بين السودان وإثيوبيا.
> لكن مصر تجد أنها بإبعاد الأرومو من منطقتهم فإنها تجعل جيش إثيوبيا يحمي ظهر السد تماماً إن هو بقي هناك.
> يبقى العمل من الداخل.
> من داخل السودان ضد السودان.
(4)
- وأول الشهر الماضي نحدث عن دولة تخطط لشفط الدولار من السوق لتجعل السودان يسقط على وجهه.
- والأسبوع الأخير.. الخميس الأسبق.. الدولار يختفي.
- ومخطط الدولار يجري التعامل معه الآن.. والدولار يهبط.
- ومصر .. إعلامها تحت الأرض.. يحدث الآن عن الأمن والقوات المسلحة أحاديث تريد منها صناعة أبخرة التشكيك الخانقة.
- وحتى لا تستخدم التنقلات العادية للجيش والقوات الأخرى في تأييد الشائعة.. فإنه يصلح هنا أن نشير إلى أنه من المعتاد أن يطلق الجيش بعض التنقلات أول كل عام.
- وشائعات عن أجهزة الأمن (كلها) وقراءة مصرية للتنقلات المكتبية فيها تجعل مصر تعيد تلحين التنقلات هذه بحيث توحي بأنها
: اكتشاف لخيانات ومؤامرات و..
> ثم شيء عن الدعم السريع وتحركات قادمة.
> تحركات تستخدمها مخابرات مصر لإطلاق الأغنيات الجديدة.
> وفي الأيام القادمة الأغنية المصرية التي يجري تلحينها الآن تقول
> : أين موسى هلال؟!
***
السيد مدير الشرطة
> الأسبوع الماضي.. موجة من الزيارات الليلية المسلحة تغطي بيوت شرق النيل وتنزع الموبايلات.
> شرطتكم لا تستطيع أن تقيم حراسة أمام كل باب؟!
> نعم.. لكن شرطتكم تستطيع أن تستخدم شباب الأحياء.
> وحتى ذلك الحين الناس يسألون
: الشرطة والأمن.. هل عجزت كلها عن اعتقال شخص واحد من العصابات هذه؟!
> ولا واحد؟!

الأعمدة