الثلاثاء، 16 كانون2/يناير 2018

board

عبقرية العجز

> وعمائم وكرافتات وثياب نسائية معطرة جلسوا في كورنيثيا.. واهل الصادر (ماشية) قدموا خطتهم
> والخطة تتجاوز كلمة (ماذا نريد) الى (كيف .. نفعل)

> والدولة التي كانت هناك اعجابها بالخطة يجعلها تحول التوصيات الى قرارات
> و..
> وفجأة شيء.. في بطن الدولة.. يقفز
> والخميس الاسبق الواتساب في العاشرة صباحاً يصرخ (الدولار اربعة وعشرين).. في الحادية عشر الواتساب يصرخ (الدولار سبعة وعشرين) .. و(ثلاثون) و...
> ولانه لا حد يعرف سبباً للقفز هذا.. كل احد يسأل كل احد..
> وكل احد لا يعرف
> والمخطط الذي يعرف انه لا احد يعرف يطلق الخطوة الثانية
> وفي الخطوة الثانية الهلع يجعل الدولار يختفي
> وعندها.. في المخطط.. الخطوة الثالثة تعمل
> وفي الخطوة هذه كانت الدولة تتجمد.. والدولة التي تتجمد (تلغي) تمويل خطة صادر الماشية
> و.. والثقب الوحيد للتنفس يغلق
> عندها الخطوة الرابعة.. في المخطط تعمل
> والدولة (تضرب) تجارة الدولار.. و سيفها يطعن في الهواء
> والدولار يختفي
> والدولة في الخطوة الخامسة تجعل للدولار سعراً يثير الضحك والبكاء
> والسعر هذا ما يفعله هو
انه يعطل الصادر والوارد
> ويمنع مليارات المغتربين من الدخول و..
> كل هذا لان
> مؤسسة التخطيط والادارة تعلن قبل شهور قليلة ان ما يكسر عنق الخدمة والسوق والاقتصاد هو ان القرار عند من يملكه وليس عند من يعرفه
> والجسر الذي يعبر عليه مخطط الهدم كان هو (هذا) نفسه
(2)
- قبلها العام الاسبق جامعة الخرطوم تقدم حل (الخبز المخلوط) الذي يستخدم الذرة مع القمح
- ونصف مليار سنوياً لاستيراد الدقيق تنخفض الى النصف
- وبعض من المستوردين يبقر بطن المشروع هذا
- الصمغ .. وزراعة القمح وجهات تستورد كل شيء تقتل كل شيء يوقف الاستيراد
(3)
- والقرار الذي هو عند من (يملك) وليس عند من يعرف يعيد انتاج ازمة الدواء
- وما يصنع ازمة الدواء (رفع الدعم المتحصل من عشرة في المائة الى خمسة عشر) يصنع الآن ازمة وازمات
- وجنون الدولار.. الذي تصنعه الدولة.. يوقف التصدير ويوقف الاستيراد
- ويجعل الخيوط تتمزق
(4)
- و(كاريزونا اكينو) التي تحكم الفلبين في الستينات حين تجد ان المواطنين يطحنهم الفقر الى (درجة قيام سلسلة ممن يحرقون انفسهم امام قصرها كل صباح) المرأة تقول الجملة التي تصبح (آية) في العالم على (الجلافة.. والدقة.. والطغيان)
- المرأة تطل على الذين يحرقون انفسهم ثم تقول للصحافة
: حتى البنزين الذي يحرقون به انفسهم.. مستورد. اجيب ليهم دولار من وين دون انتاج
> والاقتصاديون عندنا يعيدون الجزء الاخير من جملة كاريزونا هذه (اجيب ليهم قروش من وين ما دام ما فيش انتاج)
> والناس سلموا بهذا
> لكن مصدري الماشية وفي مؤتمرهم وبالارقام يقدمون الحل
> والدولة توافق
> لتنطلق اصابع من داخل وخارج الدولة.. وتشعل حريق الدولار
> وتمنع تنفيذ مخطط صادر الماشية.. حتى ما نستيطع فعله يقتله البعض
> مثلها ضربت خطة القمح المخلوط.. وخطة تخفيض سعر اللحوم وخطة.. وخطة
> وقبل سنوات اربعة او خمسة نفاجأ بمؤتمر في اوروبا عن الكركدي.. والسودان الوحيد في الارض الذي ينتج الكركدي.. لو انه شهد المؤتمر لاحتكر السلعة هذه في الارض
> لكن السودان يغيب عن المؤتمر ونبحث عن السبب ونجد ان
> السودان يغيب عن المؤتمر لان الموظفين تنازعوا حول .. من يذهب .. وحول البدلات!!

الأعمدة