الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

الدولة.. موسى.. المحاكمة

> ومعركة موسى هلال الملهوجة تنتقل الآن الى الحديث عن المحاكمة
> والحديث ملهوج
> والحكم تحت ابخرة المعركة وابخرة انفاس النفوس المهتاجة ما يرسمه هو جملة (الكد)

> ومشهد سجن كوبر اول هذا العام ومجموعات خليل التي ضربت امدرمان تخرج من البوابة هناك
(2)
- والكد بعد انقلاب الشيوعيين.. يختفي لعام (ومقصلة النميري تقطع اعناق الشيوعيين)
- وحين يخرج بعد عام / والنميري يعفو عنه/ يقول للنميري
: لو انني جئتك/في الايام ديك/ اين كنت انا الآن؟!
> وخليل وجيشه يضربون ام درمان والقوات المسلحة والامن والموطنون يفقدون ارواحاً عزيزة
> ولو ان المحاكمات اقيمت يومئذ للمعتقلين لاعدم جيش خليل كله (في العام كله ما يحدث هو هذا)
> لكن المحاكمات/ التي تقام بعد شهور/ تحكم بالسجن الطويل
> وجيش خليل يخرج من بوابة كوبر اول هذا العام
> والحديث هنا ليس عن صواب او خطأ الاحكام.
> الحديث هنا هو حديث عن (الاجواء) التي تقام تحتها المحاكمات
> والاجواء الآن لا تصلح لمحاكمة موسى هلال
(3)
- والمحاكمات تغسل القضايا عادة من غبار الصحف وغبار الانفعالات وغبار جنون لحظة الحدث
- وغبار لحظة الحدث (الآن) يجعل الصحف تنسب الى حميدتي انه يقول
: موسى هلال يجب ان يحاكم عسكرياً
> والجملة هذه لها تحت الرماد وميض نار
> والصحف تنسب الى موسى هلال اتصالات خارجية
> والجملة تعني ان موسى يعمل لصالح دول معادية..
> وكل احد عند كلمة (اتصالات) يذهب عقله الى ان الاتصالات تنطلق من موسى الى الدول العدو هذه.. دون ان يخطر له العكس
> ونحن نحدث منذ زمان عن اتصالات تتقدم بها مخابرات اجنبية الى موسى هلال
> مخابرات فرنسية حيناً.. ومصرية حيناً
> وما يبدو ( ما يبدو) هو ان موسى يرفض
> والكتابات والظنون .. كلها غبار واوحال تمنع محاكمة موسى الآن
(4)
> وصيوان عزاء الآن امام منزل حميدتي وصيوان عزاء امام منزل موسى هلال وصيوان عزاء امام بيت السودان
> وحتى لا يمتد مشهد الصيوان فان كل شيء يجب ان يمضي باسلوب النميري مع الكد ومشهد الانقاذ مع جنود خليل
> والاسلوب هذا (اسلوب غسل القضايا من الاوحال قبل التعامل معها )
> واسلوب قراءة ( ما وراء اصدار الحكم) هو ذاته الاسلوب الذي تتجه اليه الدولة منذ عام 1995
> فالنظر الى ( ما وراء اصدار القرار) هو ذاته ما كان يجعل الدولة تعطي قرنق منصب نائب الرئيس
> ويجعل الدولة ( تؤجل) النظر في قضايا كثيرة كثيرة ( لان الجراحة.. القضاء.. هناك جراحة قاتلة)
> و .. و
> ولان الاسلوب هذا في التعامل مع الشيخ موسى الآن اسلوب ينظر الى ( ماوراء الحكم) او يجب ان ينظر
(5)
> فالحيثيات الآن.. التي تتهم موسى هلال حيثيات تنظر يميناً ثم شمالاً
> يميناً.. الحيثيات تنظر وتتهم موسى هلال باثارة الحرب ضد الدولة
> .. والحكم معروف
> والحيثيات تنظر يساراً وتجد ان موسى هلال كان هو من يشترك بقوة ضد التمرد المعروف
> والحيثيات تنظر يميناً وتجد ان الشيخ موسى هلال يخلط بين ما هو ممكن وما هو مستحيل وهو يتقدم بمطالب سياسية مستحيلة
> ثم يحمل السلاح
> ورد الدولة معروف
> لكن الحيثيات تنظر يساراً فتجد ان موسى.. ومن ياتي بعد موسى في الايام القادمة.. كلهم تتخذه مخابرات عالمية مطية لها.. في حربها الممتدة ضد السودان
والمطية هنا تخوض معركة خداع مخابرات اضخم من ادراكها بكثير
> والحيثيات تنظر يميناً فتجد انه ( لا كبير على القانون)
> والحيثيات تنظر يساراً فتجد انها امام جماعات لا تعرف من القانون اكثر مما تمليه اللحظة الحالية
> و..ولا ترى ما وراء الاشياء.. ولا هي تعلم ما تحمله ملفات الدولة
> والدولة في تعاملها مع القانون وتعاملها مع (منعطفات الحكم) عليها ان تنفذ الاثنين معاً.. وان تقوم بالحكم وبعدم الحكم معاً
> ولا مستحيل فهناك اسلوب
( خذ بيدك ضغثاً فاضرب به ولا تحنث)
الآية التي هي جملة تجمع بين كل الاطراف عند محاكمة معينة
> وحديث طويل صبور مع من يفهم ولا يفهم هو ما ينتظر الدولة قبل المحاكمة
> وحملة جمع السلاح.. اسلوبها.. يقدم نموذجاً فذاً للحديث هذا.. حيث الرفض والاصطراخ والتحدي ثم الفهم
> واشتغلوا سياسية بعيداً عن طبول الصحافة
> واشتغلوا قانون .. فكل قانون الآن يمنع محاكمة موسى.. الآن

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018