الثلاثاء، 16 كانون2/يناير 2018

board

الاحداث جذورها ساقها فروعها

> واسابيع قليلة سابقة.. ونحن نحدث عن ان الحرب الآن هي حرب مخابرات.. وليست حرب جيوش
> وامس الاول.. نحدث ان كل شيء في الشرق الاوسط الآن يتسارع ليحسم الاحداث

> وان حرب اليمن تتجه الى نهاية قريبة
> وان حرب سوريا تتجه الى نهاية قريبة
> وان السعودية تخسر.. ما لم ..
> والسعودية التي تشعر بهذا تستخدم لغة الحرب الجديدة (المخابرات)
> وانقلاب اليمن امس ( الذي هو عمل استخباري سعودي/ يصبح توقيعاً سعودياً تحت السطور هذه.. سطور تسارع الاحداث للحسم وسطور الاسلوب الجديد
(2)
والحديث عن ان كل شيء يقود الى كل شيء/ وان احداث المنطقة تقود الى السودان/ يصبح حديثاً يسبق آخر الاحداث المتسارعة بيوم واحد
> وهامشا / كذلك/ لشيء يحدث الآن غرباً (زيارة البشير الى تشاد)
> وهامشا لشيء يحدث الاسابيع القادمة شرقاً/ له صلة بمصر وارتريا
> وحديث الغرب وحديث موسى هلال بعضه هو
(3)
> البشير في تشاد اليومين الماضيين
والحديث هناك يذهب حتماً الى حادثة مستريحة.. وموسى هلال
> وهناك من يحدث الرئيس هو ديبي.. وهو الاحداث الماضية
> لكن الترجمة على الشريط ( ما يرسم للاحداث جدولها) في الايام القادمة هو
> ديبي وموسى وحميدتي.. هم من خشم بيت واحد
> ووزير دفاع ديبي ووزير خارجيته من البيت ذاته
> وديبي هو (نسيب) موسى هلال.. وما حدث بعدها لا ينفي هذه الحقيقة
(4)
> وديبي يدعو مناوي الشهر الماضي الى تشاد
> والحركات الآن دون جنود
> وعقار يدعو للحوار
> وخيط
(5)
> وخيط آخر هو
> النزاع بين الاقارب هو دائماً من اعنف انواع النزاع.. وكل شيء الآن يهدر بعنف.. وفي ظلام كامل لكن الترجمة على الشريط.. التي ترسم جداول مياه الايام القادمة هي
> عادة.. هجوم جيش ضخم .. على جيش ضخم هو عمل يعني تربص الجهتين للقتال.. وهو عمل يعني.. عادة.. بقاء آثار القتال في دائرة العمل العسكري ( منافسة مهنية فقط)
> بينما (تداعي) الاحداث .. هجوم عسكري صغير ليس مدبراً يتطور ليصبح اشتباكاً واسعاً .. هو عادة شيء يتجاوز الاصابات العسكرية الى اصابات (نفسية)
> وحادثة مستريحة / رغم وجود الجيشين/ كانت (تداعيات) لعملية عسكرية صغيرة.. تطورت بالتداعي
> وحميدتي يحدث التلفزيون عن شيء مثل هذا
> قال: لم آمر بالقتال!!
(5)
> وحادثة يقتل فيها تسعة عشرة الشهر الاسبق
> وحادثة مستريحة الاسبوع الاسبق حوادث تصنع اجواء تشتهيها جيوش مخابرات دولة معروفة
> والتداعيات هي عادة شيء يفلت من الايدي بحيث لا يستطيع احد قيادتها
> لكن
> جملة قالها موسى هلال/ تصبح هي الترجمة اسفل شريط النفوس المهتاجة
> موسى.. في حديث مع احد جلسائه يقول
> لو انهم هبطوا عندي (وشالوا الفاتحة) على والدتي لما صعب شيء من قبل.. ولما صعب شيء (الآن)
> وجملة الرجل الضخم تشبه جملة حميدتي للتلفزيون
(6)
> ما تتنفسه الاجواء حتى الآن هو
: جنون وغضب هناك
> والدولة تشعر أن بقاء دولة (مسلحة) داخل دولة امر مستحيل
> ورجل هو من هنا (قوة مسلحة ودولة داخل دولة)
> وهو من هناك رجل حين يعرف العام الاسبق ان انقلاباً يدبر يقود شيخ الترابي والجنيد حسن الاحمر ويدخل على البشير ليكشف له كل شيء
> الحديث هذا كله (السودان وما حول السودان والاجواء)
هو رسم للشخصيات والاحداث.. ومن يعرف الشخصيات.. ويعرف جذور الاحداث.. يعرف ما سوف يحدث غداً
> ومسارب وجداول الاحداث في الايام القادمة نرسمها
> وغداً او بعد غد يجد جديد في حديث موسى هلال!!

الأعمدة