السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

اسمه طارق حمزة

> استاذة بخيته
> الندوة.. ندوة سوداتل وهي تستقبل المجموعة التجارية الامريكية.. (نترجمها) لك كما تكتبين

> ونترجمها باسلوب (دار صليح ) في حكاية من حكايات اهلك (غرب السودان)
> فالرطانة.. في الندوة.. كانت تتغنى وتتثنى.. والمترجم مبسوط ونشتهي .. مكايدة للمترجم المبسوط ان نقفز للمنصة لنصنع ما صنع العمدة هناك.. ففي ايام الانجليز في منطقة بغرب السودان يقيم العمدة حفل وداع لمعلم محبوب صدر امر بنقله
> وحفل الوداع يشهده /بالطبع/ المفتش الانجليزي
> وحتى يفهم المفتش الخطب العمدة يجعل (دار صليح) وهو معلم آخر يترجم خطبته
> والعمدة يقف ليقول
: فلان دا (المعلم المنقول) ولدي.. وانا ما بشكرو.. اكان شكرته بقولوا شكارتا دلاكتا.. امها وخالتا.. ترجم.. آ.. دار صليح
ودار صليح يقول: والله يا عمده دا انا ذاتي ما فاهمو
> ونحن .. عن ندوة سوداتل وترجمة ما فيها نصبح دار صليح
> فنحن نعرف الانجليزية فنحن من جيل كان يكتب بها الاشعار والقصص.
> لكنا في الاقتصاد.. دار صليح.. فقط.. والندوة كانت تجارية اقتصادية
> والندوة فيها مندوبون لحشد من ضخام الشركات الامريكية
> والندوة تقوم بعد اسبوعين من زيارة البشير لروسيا
> وخيول الواتساب تنطلق لاهثة تهجو البشير الذي يدمر علاقتنا الخارجية/ والاقتصادية/ دون تبصر.. هكذا غنوا طويلاً
> والندوة اقتصادية وعالمية.. وامريكية كمان
> والندوة تصبح رداً
> وفي الندوة.. نترصد.. المتحدثين.. واذنك.. ان كنت من اهل الانجليزية.. تستطيع ان تكتشف من ظل في مكتبه (يحكحك) الانجليزية ليكتب خطابه ممن هو فيها ماهر.. ماكر
> ومدير سوداتل طارق حمزة يتحدث
> وحديثه يجعلنا نستعيد ان المرحوم عبد الله الطيب قال يوما
> : اعرف الانجليزية.. وقليلاً من العربية
وفلوري ليزا.. ممثلة وقائدة الوفد الامريكي تصعد للحديث
> أمرأة في الاربعين.. بوجه مستدير وخصلة بيضاء واحدة على مقدمة رأسها تبدو مثل شهقة الدهشة
> وآخر ( يخمخم) الانجليزية التي لا يجيدها.. مثلما (يخمخم) اشياء كثيرة.. يتحدث
> وفلوري.. التي هي مستشار لوزير التجارة الامريكية../ ليس عندهم وزير تجارة لكن المنصب هناك يشبه هذا../ المرأة تقدم بعضا من اسماء الشركات التي تأتي للاستثمار في السودان
> وكل اسم يجعل شيئاً يقفز في ذاكرتنا
> فهناك شركة (بكتل).. والاسم يدعو اشهر جنرالات هتلر للذاكرة
> وهناك شركات للنفط.. منها شل التي لها مع السودان حديث
> وهناك شركة كاتربيلر..
> وكاتر بيلر.. شهرتها الكاسحة في العالم يرسمها كاريكاتير في مجلة للشركة هذه
> وفي الكاريكاتير .. جرار.. مما تصنعه شركات اخرى.. يصرخ في وجه مدير احدى الشركات
: لا تدعوني كاتربيلر.. لا تدعوني كاتربيلر..
وشركات الزراعة ما تدعوه الى ذاكرتنا هو أن امريكا (تقتل) القمح السوداني منتصف التسعينات.. ولسبب
> فـ(تقنية) زراعة القمح في امريكا تعتبر من اسرار الدولة العظمى.. فالدولة هناك تعرف ان السلاح الذي يقود العالم هو القمح..
> وسوداتل عضو في المجلس الذي يرسل الوفد هذا .. والشركة سوداتل كانت تصحب وزير المالية ايام زيارته الى واشنطون.. وتدعو الوفد وتدبر المشروع هذا
> والدعوة تذكرنا باسلوب اندونسيا في دعوة الشركات
> فالرئيس الاندونيسي هناك حين يدعو المستثمرين يكتفي بان يقدم لهم ( الشواء الذي يطبخ تحت انوفهم مباشرة) ثم يأكلون
> ثم ؟!
> بعدها كل مدير يظل يتلمظ لعام كامل.. فالمذاق كان رائعاً.. ومقنعاً اكثر من كل حديث.. بعدها كل مدير يشتري آلاف الاطنان من اللحم.. كل عام
> سوداتل التي لها فروع في اربع دول افريقية تجلب الدولار العزيز الى الخرطوم لم تفعل ما فعله الرئيس الاندونيسي هذا.. لكن طارق حمزة يستطيع ان يربط فوطه الجرسونات حول وسطه ويقدم للضيوف ما تقدمه مطاعم سنغافورة .. ففي سنغافورة المطعم يأتي ( بقرد) حي للزبون.. حتى اذا رضي الزبون عن القرد قام الطباخ بضرب (جمجمة) القرد بحيث يجعل غطاء الرأس يطير.. والمخ من تحته يبدو نابضاً
> والطاهي يرش البهارات على المخ هذا
> والزبون: وبالشوكة والسكين.. يتناول المخ هذا وهو .. يتلمظ
> وطارق حمزة يستطيع ان يفعل هذا حين يدعو شركات سنغافورة.
> ندوة.. ومشروع
> وندوات كثيرة.. تكتب روشتات العلاج الدقيق
> طارق حمزة لم يفعل هذا.. كل ما يفعله السيد الذي يدير المشروع هو انه
> يقيم الصيدلية!!
> الخطوة التي يموت تحت عتباتها كل مشروع سابق.. فالمشروعات هناك تبقى روشتات مكتوبة على ورق بخط الدكاترة الذي لا يقرأ
> مشروع كامل ضخم.. وادارة تأتي بما لم تستطعه الاوائل و..و
> كل شيء يجعلك تتساءل عن..
> متى يضرب المشروع هذا
> متى يضرب المشروع هذا ويضرب طارق

الأعمدة

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017