الخميس، 24 آب/أغسطس 2017

board

حديث مع عقل رجل يشتمنا

الاستاذ الذي يتهم ديننا ودين المؤتمر الوطني.. ازيك!!
واندفاعك المصطرخ شيء يقول انك في العشرينات
واسلوبك الجيد يقول انك في الاربعينات

ومعلوماتك تقول انك في الستينات
ومعرفتك بالاسلام تقول انك.. في بداية المراهقة!!
(2)
- وفي الاربعينات.. ايام الانداية.. الخواجة الانجليزي اعتاد ان يجلس عند صاحبة الانداية ويكرع من مشروبات لندن وبون
- وذات يوم.. الخواجة يطلب (العرقي) فقط.. وبعد الدهشة صاحبة الانداية تصب له كاساً روية.. والخواجة يكرع
- وصاحبة الانداية/ التي تنظر في دهشة كاملة/ تحدق في حلقوم الخواجة.. حتى اذا رأت جرعة العرقي تهبط هناك .. اطلقت زغرودة حارقة قالت: الخواجة.. اسلم
- استاذ فهمك للسياسة شيء يشبه فهم المرأة هذه للاسلام
(3)
- والصور المزدحمة الآن لعلها تكون نوعاً من (الالوان) التي ترسم لوحة السودان اليوم
- فاليوم .. الايام هذه.. بعض الزحام هو
.. مصر ومخابراتها واعلامها اشياء تنطلق ضد السودان الآن.
والسودان حسب فهم الاعلام المصري عليه ان يعض جلبابه بين اسنانه ويجري على آخر حيله لان مصر تتهم السودان بتدريب مخربين مصريين
بينما عرمان قائد الجبهة الثورية من مصر بقاؤه في مصر منذ اعوام وقيادته للحرب من هناك شيء ليس جريمة
وغضب مصر من الامر شيء يشبه غضب مصر ذاتها يوم رفض السودان ان يأكل من (فضلات) مصر التي تحملها الفواكه المصرية
ومصر تغضب يومها من السودان فقط ولا تغضب من اوروبا كلها التي رفضت ان تأكل من فضلات مصر
والسودان لا يبالي الآن بالرد على الاعلام المصري لان حديث مصر الآن يخرج كله من حيث يخرج سماد فواكه مصر
ومصر.. في حربها ضد السودان.. ظلت تمنع صادر الابل.. وبحجة الحجر الصحي مصر تجعل آلاف الابل تزدحم .. تمنعها من الدخول.. في عمل محسوب
وتمنعها حتى تتحول شحنات الابل من (صادر شرعي يعود عائده الى السودان) إلى تهريب يحرم السودان من كل مليم
ثم التهريب ما يعود به ليس هو العملة الصعبة
التهريب ما يعود به هو
.. هشيم البضائع التي لا يحتاج اليها احد .. ومخدرات
في عمل محسوب
ومصر .. بعد نجاح قوات الدعم السريع في ضرب تسلل التخريب المصري مع حفتر ومع حركات دارفور.. مصر تجعل نشاطها يذهب الى الشمال الغربي
والى غرب ليبيا
وكلمة (السلك) تنطق بها انت في مقهى معين في القاهرة.. وتجد نفسك في اسرائيل
فالكلمة هذه هي الشفرة التي ترسلها مجموعة تهريب البشر من شرق السودان الى القاهرة
والسيد الذي ظل يعمل مع الخليج.. ثم الخليج يطرده.. ويعمل مع ايران (وسفير ايران الأخير في السودان يحذر ايران منه)
والذي يفتعل المعارك ضد مدير مكتب شخصية ضخمة في الخرطوم.. والذي يزعم لمصر انه يعمل معها و..
السيد هذا يفقد الآن كل شيء
ولانه يفقد .. فانه.. بهذا يصبح (مقنطرا) للمخابرات المصرية
و...مثله ومثله
(4)
- وحرب المخابرات المصرية / مثل كل مخابرات/ تلتقط كل شيء ثم تستخدمه
- وامس مانشيت الصيحة يشكك في هبوط الدولار
- ومانشيت الصيحة (الاسلامية) يلتقي مع مانشيت الايام (اليسارية)
- ومخابرات مصر تدق (الدلوكة) على مواقع التواصل.. للمانشيت هذا وهذا
- استاذ
- وعالم كثيف من الالوان يرسم المشهد السياسي الآن
- لكنه يرسم بطريقة (فنان) امريكي رآه الناس في مواقع التواصل وهو يرسم بطريقته
- فالرجل يأكل ما يجعل (الغازات) تزدحم في معدته.. ثم يسقي مؤخرته بالالوان
- ثم .. امام المشاهدين.. (يطلق) الالوان من مؤخرته لتسقط على لوحة بيضاء خلفه
- ثم يقوم بالتوقيع على اللوحة!! في رصانة تامة
- والبعض يشتري (الفن الحديث هذا)
- ومخابرات الدولة العزيزة ترسم الآن بالاسلوب هذا
- واللوحة يشتريها من يشتريها
- استاذ
- السياسية العالمية/ التي يضطر السودان للتعامل معها/ شكلها الآن هو ما يرسمه الفنان هذا.. وشكل المخابرات العزيزة أيضاً
- وقديما.. عن السياسية هذه.. وعن جوار مصر نقول السودان يصرخ
: اوقفوا الارض.. اريد ان انزل
وما دامت الارض لا تتوقف فليس امامنا الا التعامل مع العالم هذا
مع الاحتفاظ بديننا فنحن.. والحمد لله.. نعرف دين الله الكريم
كما ان مخابرات الخرطوم والحمد لله ان هي كشفت لمصر ما تعرفه عنها ذهبت مصر الى البحر.