الثلاثاء، 16 كانون2/يناير 2018

board

ليس (شيء من الغضب) يا فيروز بل (شيء من الهدوء

> عثمان
في كوم الحصى لا تتصل حصاة بحصاة لكنها كلها تلتقي في ثقل واحد
> الاحداث مثل ذلك

> والاحداث هذه يجعلونها (يجعلونها.. نعم ) مثل الرمال المتحركة حين نتعامل معها بغير فهم
> والرمال المتحركة كلما تخبطت للخروج منها غرقت اكثر
> ونخرج.. ان شاء الله.. عندما (لا) نتخبط
> ولا نتخبط عندما ننظر في عيون كل حصاة.. منفردة
(2)
> وامس نكتب عن مؤسسة هي فرع من وزارة المعادن..
> المؤسسة يحلونها (اليوم الاثنين الثامن عشر من ديسمبر) لانها ناجحة..
> ناجحة تحول الارباح من تسعمائة الف جنيه الى مليارين في عامين
> قالوا.. يحلونها
: لان ادارتها ليست من الجيولوجيين.
> والحكاية نكتب تحتها مشهداً من مسرحية برناردشو .. وفي المسرحية الضابط المطارد يقول لامرأة
: انا مطارد.. لانني كسبت المعركة بعيداً عن كتاب العسكرية الذي يدرسونه في الكلية.. بينما اربع جنرالات ينالون الاوسمة لانهم خسروا المعارك التي خاضوها بكتاب ونظريات الكلية العسكرية.. خسروا وقتلوا.. واكرموهم
> الفهم عندنا بعقلنا الجديد هو هذا
> والقدس وما يجري فيها.. نكتب تحته
> الله سبحانه يقول
> ( وليدخلوا المسجد الحرام كما دخلوه اول مرة) يعني المسلمين
> و(يدخلوا) .. تعنى ان المسلمين (خرجوا) منه قبلها.. فلا يدخل مكانا الا من كان خارجه.
> دخول اليهود المسجد الحرام تصديق للقرآن (وبشرى).. لكن عقلنا (الآن) يفهم شئياً آخر
> والنماذج لا تنتهي
(3)
> ومن الحصى.. حصى الاسبوع هذا الذي لا يتصل فيه حدث بحدث.. والذي يلقي باحداثه كلها فوق ظهورنا.. من الحصى حديث الدولار.. ثم خبر في زاوية بعيدة يكشف ان شركات ضخام هي من يصنع هذا.. وان.. وان
> ومن الحصى حديث (صابر) عن انهم كانوا يعرفون (قبل الانفصال) ما يصنعه الانفصال وانهم لم يستعدوا له.. وان وأن
> و.. الف حدث مشابه (احداث نتعامل معها بعقولنا الجديدة)
> وما يحدث .. كل ما يحدث هو
> انتاج مخلص.. وثمار مخلصة للعقول الجديدة هذه
> العقول التي اكتملت اعادة تصميمها بدقة الآن لتعمل على خراب كل شيء وهي تظن انها تصلح
> عقولنا يعيد العدو تصميمها لان الحرب الآن هي هذا
(4)
> واعادة تصميم عقولنا ما يرسمه هو مثلا
> اعلان يصرخ في عيونك واذنك ليقول لك
(فرصة ذهبية.. لا يعلمها احد غيرك.. اسرع)
> وتسرع انت.. بينما الاعلان يصل الى مليون آخرين
> لكن عقلك يصدق انك الوحيد.. يصدق لان تصميمه الجديد يكتمل الآن للتفكير بالاسلوب هذا.. يفكر بالاسلوب هذا في كل شيء ويعطي المعاني بالاسلوب هذا لكل شيء
> وحقوق الانسان جهة تدق طبولها الآن في السودان وغير السودان
> وعقلك.. بتصميمه الجديد: لا يقف لحظة ليسال عن
.. لماذا لا تفتح حقوق الانسان فمها والسيسي يطحن اربعة آلاف وخمسمائة انسان.. في ليلة واحدة..
> وعقلك يسأل عن
.. لماذا لا تجد اليوم الحروب الا في العالم المسلم فقط
وفي العالم المسلم لا تجدها الا في عالم (المسلمين السنة) فقط وليس الشيعة
> ولا.. ولا
> وما يكتمل الآن ليس هو الاحداث
> ما يكتمل .. ويعمل : هو
> نظرة عقلك الجديد للاحداث و تفسيرها .. بتركيبه الجديد
(5)
> عثمان
> نصرخ منذ ثلاثين سنة حول الامر هذا نفسه
> فنحن عام 1992 نكتب عن ان (الانجليز قالوا ان محمد علي جناح.. صانع دولة الباكستان المسلمة كان يتفاوض معنا حول استقلال الباكستان (المسلمة) وهو يرشف كوبا من الشمبانيا المثلجة)
>ونقول يومئذ ان شمبانيا جناح التي تخرج دولة مسلمة افضل من جميع كتابات جامعة ام درمان الاسلامية.
> كنا نعني (فهم) الناس هناك للدين.. هو هذا.. وانه مقلوب
> والجماعة لم يفهموا من الامر الا انني قلت ان شمبانيا جناح افضل من الدروس الاسلامية
> شفت الفهم؟!
> الفهم هذا ذاته هو ذاته يظل يقتلنا حتى اليوم
> والفهم هذا هو ما يجعل القادة والسادة يتسابقون الآن (لارضاء) امريكا
> والسادات منذ ايامه يقول
..الانبا انطونيوس (كبير اساقفة مصر) يقول لي عايزين خمس كنائس جديدة .. قلت له خمسة ليه.. خد خمسين!!
> والآن الغرب يقول للسادة عندنا
: كافحوا الارهاب
فيقولون
: الارهاب ليه.. نكافح الاسلام كله..
> لهذا.. لهذا.. لهذا
اليوم .. القدس.. التهريب.. الاغتصاب.. الدمار الاقتصادي .. التمرد والعجز.. الـ.. الـ..
> حتى من يصرخ
.. الاسلام هو الحل
> لا يعرف كيف!!
> لا يعرف لان عقولنا في تصميمها الجديد لا تعرف الا الصراخ.. وهكذا فلا حل لشيء
> ونصلح حين
> نبدأ من (الاول)
> ونعطي كل كلمة معناها الحقيقي من الاول
> ونعطي كل حدث وجهه وجذوره وفروعه.. من الاول
> الحرب ليست هياجاً ولا صراخاً.. من فضلكم
> لكن........لكن........
> لكنا نحدث العقول هذه.. ونقول للاعمى
> يجب ان تنظر في المرايا لترى انك اعمى
> وآآآآه

الأعمدة