الثلاثاء، 16 كانون2/يناير 2018

board

واعلام المعادن.. واعلام المعادن

> وصاحب السبعين مثلنا يتمنى ان يؤذي احداً.. لكن المحارب لابد له ان يؤذي
> ونحدث عن ان (وزارة المعادن تهدم مؤسسة ناجحة جداً بحجة ان من يصنعون النجاح فيها هم من غير اهل الاختصاص)

> واعلام الوزارة يكتب رداً
> و(يحزننا) ان الرد يقدم اثباتاً قاطعاً لكل ما اراد نفيه نفياً قاطعاً. والرد ننشره لانه يصبح نموذجاً فذاً لما وصلت اليه الخدمة المدنية.
>..
قال
18/12/2017
السيد رئيس تحرير صحيفة الانتباهة
الاستاذ الصادق الرزيقي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع: رد على ما في عمود الاستاذ اسحق احمد فضل الله العدد 4139 بتاريخ الاحد 17/12/2017م و العدد 4140 ديسمبر الجاري
وتأسيساً على ما جاء بقانون الصحافة والمطبوعات ( المادة 28) حق التصحيح نؤد ان نؤكد الحقائق الآتية:
حتى تعم الفائدة ويبين الصبح لذي عينين, سيما وبلادنا تشهد تحولاً كبيراً وهناك امال عراض تراود جماهير امتنا التي ترنو بعينيها نحو افق بعيد اسعد وارحب.
لقد جاء في مقال الاستاذ اسحق (نكتب عن مؤسسة هي فرع من وزارة المعادن يحلونها اليوم الاثنين الثامن عشر من ديسمبر لانها ناجحة).
اعلم يا استاذ ان الوزارة لا يحق لها حل هذه الشركة للاسباب الآتية فالشركة وبموجب تأسيسها تملك وزارة المعادن 15% من اسهمها ووزارة المالية صاحبة القدح المعلى تملك 70% من اصولها وبنك السودن يملك 15% فكيف يستقيم عقلا ان تقدم وزارة تملك 15% فقط ان تقوم بحل الشركة؟
كان المأمول من رجل في قامتكم الصحفية ان يتحرى قبل ان يرسل هذه التهم فالوزارة ابوابها مفتوحة لكل باحث عن حقيقة او معلومة.
اما حديثكم عن النجاحات التي فاقت مبلغ المليارين فاعلم ان المبلغ هو مليار جنيه لا ندري من اين اتيت بالميار الثاني.
اما حديثكم عن الحل بسبب (لان ادارتها ليست من الجيولوجيين) فمعلوم بالبديهة ان للادارة سيما في الشركات تدار باهل الدراية والخبرة من اهل الادارة والجيولوجيين هم العقل الفني والتقني والعلمي للوزارة وافرعها.
وكنا نأمل ان تطرق ابواب الوزارة وتسأل عن واقع الحال ولا نريد منك ان تدبج مقالات مدح وثناء في المعادن بل لتقف على الحقيقة التي هي ضالة كل مؤمن.
لقد قيل ان بهرام ملك فارس ازعجه طائر ليلاً فارسل سهما من كنانته متتبعا مصدر الصوت فسقط الطائر على الارض والسهم بين جناحيه ووضع بين يديه فقال بهرام : (حتى الطير لو صمت لكان خيرا له).
مدير ادرة الاعلام
د. صديق حسن مساعد
> ...
وخطابنا نحن المحرر هو..
السيد مدير اعلام المعادن
: ان كان بهرام قد قال (حتى الطير لو صمت لكان خيراً له) فان استشهادك يعني انه ( لو صمت انت لكان اذن خيراً لك)
> الدكتور/ في سلسلة غريبة تقدم الشواهد ضد صاحبها/ يقول هذا
> والدكتور في اسلوبه الغريب يحدثنا ويعلمنا ويغرس اصبعه في عيننا ليقول في جفاء
( اعلم يا استاذ ان الوزارة لا يحق لها حل هذه الشركة فالوزارة لا تملك اكثر من 15% من اسهم المؤسسة و..و )
> والدكتور في رده على ما قلناه من ان بعضهم يريد حل المؤسسة الناحجة
> الدكتور (يثبت ) ما نشير اليه من حل المؤسسة.. يثبت ما يريد نفيه
> ونحدث عن ان (.. المؤسسة تحول التعدين من جهة تتحصل على تسعمائة الف جنيه الى جهة تتحصل على مليارين)
> نقول..
> والدكتور يرد بانه (حديثكم عن النجاحات التي فاقت المليارين فاعلم ان المبلغ هو مليار جنيه.. لا ندري من اين اتيت بالميار الثاني)
> والدكتور اذن وبهذا وفي هجومه على اخطائنا يشهد بان المؤسسة بالفعل تحول التحصيل من الألاف الى المليارات ويقول
: مليار واحد بس!!
> ونقول ان المؤسسة تحل بدعوى ان اهلها من غير الجيولوجيين
> الدكتور في هجومه يقول
( اما حديثكم عن الحل بسبب ان ادارة المؤسسة من غير الجيولوجيين فمعلوم (بالبديهة) ان للادارة سيما في الشركات يدار باهل الخبرة وان الجيولوجيين هم العقل الفني والتقني والعلمي للوزارة.
> الدكتور اذن يشهد ان (العقل الفني والتقني والعلمي للوزارة) يفشل الى درجة انه يبقى الوزارة باركة على ركبتيها لا تنتج الا ما يجلب بضعة آلاف
> ويشهد ان اهل المؤسسة يجلبون (مليار واحد بس) مع انهم من غير الفنيين التقنيين العلميين الـ.. الـ..
> والدكتور مدير اعلام المعادن يصبح نموذجاً فذاً للعقول التي تدير كل الخدمة المدينة الآن.
> دكتور
قالوا: ولعله حديث نبوي (اذا وسد الامر الى غير اهله فانتظر الساعة)
> القيامة ذاتها تقوم حين يصبح تفكير الخدمة المدنية شيئاً يكتب مثل خطابك هذا
> ودفاعاً مثل دفاعك هذا
> وقديماً .. امير المؤمنين ( ابو الرجال) عمر بن الخطاب حين يأتيه خطاب من احد الولاة (والخطاب يكتبه (مدير الاعلام) عند الوالي بالطبع.. عمر يقرأ الخطاب.. ثم يكتب للوالي رداً من سطر واحد يقول
: قنع كاتبك بالسوط!!
> ووزيركم ووزراء كثيرون لو كان عندهم سوط لصلح الامر
> معذرة .. يا دكتور
لكن الغيظ والوجع اشياء تجعلنا نكتب هذا
> ونجعل من خطابك ومن ردنا مرافعة ضد حل المؤسسة هذه
> ولو صمت ذلك الطائر لما قتل

الأعمدة