الثلاثاء، 16 كانون2/يناير 2018

board

العودة الى عدو لا يريد ان يتوقف

> وليس مهما تحديد مكان الاجتماع الاخير لضرب السودان.. لكن اللقاء في جنوب الخرطوم في الطابق الثاني والذي يضم سودانيين وضباط دولة مجاورة كان يحصر الخطوات
> وفي الخطوات تخريج اربعمائة مجند من الارومو الاسبوع الاسبق.. في معسكر (ساوا)

> والاعداد لمظاهرات الخامس من يناير
> والحديث عن ان موسى هلال لا يعمل لصالح مصر.. وان احد (المقربين) منه هو من (عليه العين)
> والحصر.. وكأنه يشمل العامين الاخيرين يذهب الى اشياء غريبة فقبيل عامين كنا نحدث هنا عن ان مصر تشغل الناس بحلايب (شرق النيل) حتى تتسلل الى الصحراء من غرب النيل
> وهناك كانت قواتنا تطحن قوات التمرد التي تتدرع بالعتاد المصري (والدولة تعد باقامة معرض للغنائم الضخام من الاسلحة)
> ثم لا تفعل
> والحديث في الطابق الثاني يحذر من ان النسخة الثانية من قوز دنقو تفشل
> قوز دنقو حكايتها هي ان مصر تشعر ان تمرد الجهات غير العربية يصل الى نهاياته (وحديث الشعبي الاسبوع هذا مع العدل والمساواة واركو مناوي هو احد ظلال الحقيقة هذه)
> وقوز دنقو اغرب ما فيه هو ان مخابرات مصر تقود القوة المتمردة هذه من (راجا) واحتفالات راقصة تقام هناك لوداع الفرقة.
> ولما كان الرقص هناك عنيفاً كانت مخابرات مصر تسرب ما يجري للخرطوم.. حتى تقوم الخرطوم بطحن القوة هذه لشيء تريده مصر
> وعيون الخرطوم/ التي تعمل هناك/ تؤكد معلومات مصر
> وقراءة الاحداث تجد ان مصر كانت تطعم قوات العدل والمساواة لانياب الخرطوم حتى تتمكن القوات التي ترسلها مصر من غرب النيل من الوصول الى موقع معين في الصحراء
> والقوة التي تتكون من جنود مصريين من النوبة وجنود من قوات حفتر وجنود من قوات مناوي كانت تحرص على الا تتمكن الخرطوم من اسر جندي مصري واحد
> لقاء الطابق الثاني الاسبوع الماضي يحذر المجتمعين من ان
: قوات التمرد لم تعد تثق في المخابرات المصرية
وان هذا يهدد مشروع نقل التمرد الى شرق السودان
(2)
> نقل قوات التمرد الى شرق السودان مشروع يتغطى بالارومو وبقوات من قبائل هناك
> قوات يجري تدريبها في معسكر ساوا (يكتمل تخريجها الاسبوع الاسبق)
> لكن القوات هذه تعد لميدان جديد
> فالتدريب في معسكر ساوا كان يعد نخبة لمهام جديدة.. تناسب تماماً الخطوة القادمة
> التدريب الخاص كان عن :
> اغتيالات واختطاف.. وقتال مدن.. وتفجيرات
> ثم .. بيع!! والخداع و(بيع المتعاونين) اسلوبه الذي ينفذ العمليات القادمة هو
> الاسبوع الماضي الارومو يتظاهرون بعنف في اديس ابابا
والاشاعات تنطلق عن (عمل ضد السد)
والمخابرات هناك تعد جنوداً من الارومو بعربات تحمل هويات سودانية واسلحة سودانية وشخصيات سودانية
وعمليات عسكرية واسعة
ومخابرات مصر تجعل الاثيوبيين يعتقلون المهاجمين هؤلاء
والمهاجمون هناك.. سودانيون.. ومصر تستخدم هذا في خطوة من خطوات متعددة للمرحلة القادمة.
(3)
> وضرب السودان باصدقائه عمل ينطلق الاسابيع القادمة ابتداء من قطر
> فالخلايا في قطر والسعودية (يقودها احد خريجي جامعة السودان وآخر من جامعة النيلين وثالث من المانيا)
> الخلايا هذه تتحدث عن تجنيد رجال من قبيلة معينة في شرق السودان
> والقبيلة يشتهر رجالها بخبرة دقيقة بالارض تجعلهم يقودون العربات المسلحة وعربات التهريب بمسارب لا يصل اليها احد
> وهناك الخلايا تقوم بعمل ضد قطر
> وقائد العملية القادمة كان شخصية بارزة في اضخم حزب سوداني.. والرجل بعد الاستقالة يطير الى السعودية وهناك يعمل في مخابراتها ضد قطر
> الرجل بعد الخطوات الاولى حين يشعر انه يغرق يتجه الى العودة لكن مخابرات مصر تمنعه.. فهو.. الرجل.. ما يجعله مهماً جداً هو انه من القبيلة التي يجري تجنيدها هناك
> و..
(3)
> نثار اذن لا ينتهي.. يتجه الى عمل عسكري واستخباري ضخم يجري اعداده لعمل في شرق السودان في المرحلة القادمة.
> ومصر.. مهمة ضرب السد عندها هي مهمة لا تتورع عن شيء
> وابتلاع حلايب عندها مهمة لا تتورع عن شيء
> والخرطوم هي ما يقف ضد هذا
> وكأنه يركم كل شيء لقاء الطابق الثاني جنوب الخرطوم ولقاء ام بدة.. كل منهما كان يركم كل شيء
> و(كل شيء) تعني ان الخطوة القادمة تقترب
> الخطوة التي يذهب التدريب عليها الى التفجيرات والاختطاف والاغتيالات و..
> والصرخة في بريدنا التي اعتدنا عليها بعد كل حديث عن مصر صرخة تقول
> اين الدولة من كل هذا
> والاجابة هي ان ما يعرفه فرد مثلنا تعرف الدولة اضعافه واضعافه
> والصرخة التي تقول: ماذا فعلتم صرخة بلهاء فالحرب الآن هي شيء هامس ويجري تحت الارض فقط

الأعمدة