الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

و ... نرسم ..

(1)
وبعد هجوم1967 م من ليبيا النميري يهمس للصادق بأنه
: إنت قوي.. وأنا.. تعال نحكم السودان معاً.
> والصادق يعود.

> والصادق يكتشف أن ما فعله النميري ــ كل ما فعله ــ هو أنه جرد الصادق من قوته.
> الإخوان.. والهندي.
> والصادق يبقى عضواً في الاتحاد الاشتراكي تسخر منه آمال عباس.
> والترابي يشعر بأنه قوي ويفاصل.
> بعدها يجد أنه فقد غطاء ظهره (الوطني) وفقد القيادات.. أهل العشرة والآخرين.
> الوطني يشعر بأنه قوي.. ويجرد نفسه من قوة أخرى.
..و..و..و..
> الخداع هو ما يقود السودان إلى الهاوية.
> سوء ظن.. يخادع.
> وحسن ظن يخادع.
(2)
> ونرسم الآخرين
> وأيام صحيفة (الراية) كان هناك باب يسمى (إضاءة).
> والناس في كل صباح يقرأون قطعة من تاريخ فلان.. أو فلان.
> وأحدهم حين يجد التنويه عن أنه (بطل الغد) في عمود إضاءة.. يجعل الواسطة تقوم وتقع.
> والوطني يعرف .. قديماً وحديثاً لكنه يطلب حواراً نظيفاً.
(3)
السادة أئمة الجامعات.
رجل كان متعلقاً بابنة له.. في زمان النبي صلى الله عليه وسلم.. ولم يكن مسلماً.
> والابنة تموت.
> والوله يجعل الرجل يقول للنبي صلى الله عليه وسلم:
: إن أحييت لي ابنتي آمنت بك.
> والنبي صلى الله عليه وسلم يصحب الرجل إلى القبر.. وينادي الفتاة يسألها
: أتحبين أن تعودي إلى أهلك؟
والفتاة: تناديه من داخل القبر لتقول
: والله يا رسول الله.. لقد وجدت عند ربي ما يجعلني لا أعود لأم أو أب أو الدنيا وما فيها.

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017