الثلاثاء، 16 كانون2/يناير 2018

board

شرح ما تحته مخابرات

> .. والحرب اليوم هي شيء تصنعه المخابرات.. والجيوش تابعة لها
> وعثمان (قارئ متعب) يريد ان نقدم الشرح

> ومن الشروح يا عثمان ان
> مصر.. التي تقوم بتدريب العسكريين في (ساوا) ضد سد النهضة مخابراتها تنجح الايام الماضية في ابعاد شركات قطر التي كانت تقوم بتشييد السد
> ومصر تجعله للخليج
> وكلمة (مصر) هي كلمة مضللة فمن يدير كل شيء هو مخابرات دول كبرى هي ذاتها من يدير الآن اقامة تعاون بين اجهزة المخابرات في المنطقة كلها).. ويدير كل شيء عن طريق مصر
> وتاريخ السنوات العشر الماضية يقدم تفسيراً مذهلاً
> فهناك.. في السنوات السبع الاخيرة.. من الربيع العربي ولي جاي.. هناك حروب سوريا اليمن ليبيا و..و
> ومخابرات الدول الكبرى التي تقود مخابراتها العرب هي مخابرات تقودها الكنيسة العالمية
> والكنيسة العالمية تقودها اسرائيل
> وحرب الجنوب نوير دينكا سوف تتوقف.. الايام القادمة
> تتوقف لان الكنيسة لا تريد حرباً في منطقة مسيحية.. فالحرب يجب ان تبقى في مناطق المسلمين فقط
(وسلفاكير الاسبوع هذا يرفض وثيقة فك الارتباط بينه وبين قطاع الشمال)
> وحرب سوريا بعض ما يبقيها مشتعلة هو ان المخابرات تحرص على بقائها.. و الا ينتصر جانب من الجانبين
> لهذا كان (ابعاد) الاسلاميين يتم بطريقة مذهلة.. نقصها
> والحرب تبقى لان خطاباً صغيراً يصبح هو ما يشرح كل شيء
> وخطاب داخلي لدولة عربية كبرى بتاريخ (25/5/1433).. خطاب من الرئاسة الى ادارة السجون
> الدولة هذه خداع المخابرات العالمية.. فيها يتم بواسطة المخابرات المصرية.. وبالخطاب هذا الدولة تجعل من ينتظرون الاعدام في سجونها يطلقون للقتال في سوريا (105 يمني و 21 فلسطيني و212 من الدولة ذاتها.. و96 سوداني و254 سوري و83 اردني و68 صومالي و32 افغاني و164 مصري و203 باكستاني و23 عراقي .. و44 كويتي)..
> دفعة ثم دفعات
> والاجتهاد (اجتهاد الدنيا والآخرة ربما) يجعلهم يخيرون هؤلاء بين الاعدام هنا وبين القتال في سوريا..
> بعد ابعاد الاسلاميين.. الحكاية التي لها حكايات
> والمخابرات الغربية التي تدير مخابرات مصر.. تجعل هؤلاء يصلون الى سوريا للقتال في صفوف المعارضة.. ثم تجعلهم يتحولون الى صفوف الاسد في الوقت المناسب
> والامر يصبح تفسيراً (للتحولات المفاجئة) التي يجدها الناس هناك
> السد اذن.. وعمل المخابرات
> والحروب وعمل المخابرات
> والاقتصاد (لو علم الناس ما فيه لذهلوا) وعمل مخباراتي
> والسياسة.. و
> والايام القادمة.. ربما.. تشهد تقارباً.. غير معلن بين قبائل التقراي والتقرنجة
> والتقارب هذا عمل يريد عزل الرئيس الاثيوبي (بدعوى بقاء القبيلة الحاكمة.. وبدعم من المعارضة).. ثم مشروع (لتأجيل) قيام السد
> و.. و
> عثمان.. عثمان
> (وانت تصرخ بنا.. مصر.. مصر.. كل حاجة تريد منا ان نظن ان مصر هي من صنعتها.. مصر ليست قوة اسطورية)
> ونعم
> لكن صرختك ما يجعلها تسقط على فمها هو انك تعتقد ان المخابرات الآن (تصنع) اسلحتها
> بينما المخابرات الآن هي شيء يستخدم (ما هو موجود)
> وتجعله سلاحاً
> ومخابرات العالم الآن تجد مصر.. وتجعلها سلاحاً
> وان فهمت ذهبنا لاكمال صورة المخطط الذي يدبر الآن.. لشرق السودان
> ثم السودان كله

الأعمدة