الثلاثاء، 16 كانون2/يناير 2018

board

تراجع

> والأحداث / على امتداد الدائرة/ تفسيرها ينتهي الى ان
> إعادة ترتيب المنطقة مهمة تقطع الآن شوطاً بعيداً.

> ومن الترتيب.
> انقلاب في الأردن.. يفشل.
> والفشل المتعمد كان شيئاً يذهب الى (ترويض) الحكومة الاردنية.
> وانقلاب (قادم) في الصومال.
> والصومال تقسم.
> واليمن تقسم (وصواريخ) الحوثيين لاستنفاد (الباتريوت) جزء من مخطط السيطرة الحوثية على المناطق التي دخلوها وشيء يشبه الانفصال يقترب.
> والأمير محمد بن سلمان .. ملكاً على السعودية منتصف العام هذا بتنازل من الملك سلمان.
> وابن القذافي رئيساً على ليبيا.. بالتوافق مع اطراف منها حفتر.. ومنها مصر.. ومنها الثأر.
> و.. و..
(2)
> وفشل انقلاب هنا.
> وفشل سياسات هناك يجعل الأحداث تستدير.
> ومصر ظلت تدعم تمرد غرب السودان ضد السودان.
> وتدعم تمرد حفتر ضد الدولة.
> وتدعم تمرد الأرومو ضد إثيوبيا. وتدعم جنوب السودان ضد السودان.
> وتدعم إريتريا ضد السودان.
> وتدعم إريتريا ضد إثيوبيا.
> و..
> ومصر حين تختنق بسياساتها التي تقتلها تحشد قواتها الآن في إريتريا للحرب.
> لكن مصر تجد أنها تقفز إلى فضاء الهاوية مع الرصاصة الأولى.
> لهذا مصر تعيد الحسابات.
(3)
> ومصر تعد طيرانها الفرنسي الذي يستطيع قطع المسافة ذهاباً وإياباً ما بين جنوب مصر وإثيوبيا.
> ومصر تعد نوعاً متطوراً من غواصاتها في البحر الأحمر.
> ومصر تحشد.
> لكن مصر / وكأنها تصعد من تحت الموج / تجد أن إثيوبيا تصوب السلاح الأعظم إلى جمجمة مصر.
> السد العالي الذي إن ضربته إثيوبيا/ ونسأل الله ألا تفعل/ غرقت مصر.
> سلاح يستحيل إيقافه.
> ومصر تعيد الحسابات.
(4)
> والحسابات ما بين مقر المخابرات ومقر قيادة قواتها المسلحة (التي تحاط بأطول سور في مصر) وحتى اجتماعات ارض اللواء (هناك بمصر تعد الخطط مع حركات التمرد السودانية) .. وحتى مقر آخر جنوب القاهرة (هناك مصر تقيم لقاءاتها مع الارومو).
> وحتى.. وحتى.
> مصر تعيد الحسابات هناك الآن.
> وأسبوع واحد ومصر تجعل أغنية الإعلام المصري تتبدل.
> والإعلام المصري السفيه يتحول عائداً إلى نغمة (السودانيون إخواتنا) وبتوعنا.
(5)
> ونحن بتوع مصر.
> ومصر بتاعة السودان لكن.
> الخروج من تحت الموج الآن لعله يعيد العيون إلى أغرب سؤال.
> السؤال الذي هو مفتاح كل شيء
> والذي/ للغرابة/ لا يخطر ببال أحد ليسأله.
> فالمنطقة ما يجعلها تغلي الآن هو
> حصار سعودي خليجي لقطر.
> حصار خليجي/ غير مباشر/ للسودان.
> حصار مصري للسودان.
> ودعم للتمزيق نخص بعضه بأول الحديث هذا.
> تمزيق.. تمزيق.
> تمزيق يدمر كل شيء وكل أحد.
> (يحصي ويحصي) .. لكن لا أحد يخطر له أن يسال عن
: لماذا
> لماذا التمزيق والحصار.
والحشود والسباب و.. ولا.. ولا.
(6)
> ويبدو أن بعضهم يتجه الآن الى السؤال هذا.
> فالكتابات / غربيها وعربيها/ تتحدث الآن عن أن
> الأمير سلمان (البعض يقول انه وصل الى هدفه من نشاطه ما بين لبنان وحتى اعتقال المعارضة وحتى زلزلة الأردن و..) سلمان هذا/ تقول الكتابات/ وصل الى ما يريده.
> وتقول كتابات انه الآن يتجه الى خطوات تهدئة.
> والحريق ما يشعله هو أن
> والخليج يقود عداءً حارقاً للإخوان المسلمين (وحصار قطر جزء من هذا).
> وكتابات تقول إن الخليج يخفف من العداء هذا.. الآن.. وبالتالي الشأن السوداني الخليجي يتبدل.. أو يتجمد بدلاً من العداء.
> والسعودية/ في ترتيبات جديدة لإدارة أزمة اليمن/ تقارب جماعة الإصلاح هناك
> و..
(7)
> مصر إذن .. التي يقودها العداء للإسلاميين عبر الجحيم الممتد هذا.. تتراجع.
> والخليج يتراجع.
> والسعودية تتراجع.
> وليبيا سوف تهدأ بعد الرئيس الجديد (القادم).. في إيقاع متناغم مع المشهد الذي يتكون الآن.
> والأردن يهدأ بعد الترتيبات السعودية الجديدة.
> و..
> والسودان يهدأ.
(8)
> والصراخ/ صراخ الرغيف/ لعل ما يفسره هو أن الدولة.. لا هي تستطيع أن تتحدث عن (اقتصاد حرب)
> وميزانية الحرب هي شيء (يشفط) ميزانية كل دولة تقترب من الحرب.
> ولا هي / الدولة/ تستطيع أن تعيد الرغيف إلى سعره وحجمه.
> اقتصاد الحرب مفهوم.
> لكن عباقرة الاقتصاد ينسون أن الإعداد الأعظم للحرب والسلاح الأعظم هو الدقيق في معدة المواطن والوقود في معدة المواصلات.
> حتى الآن ما تقدمه الدولة هو (الشرح) والدولة تنسى أن الجائع لا يسمع ولا يرى .. وأنه يضرب فقط.
> الدولة تنتظر أن تتبدل قوانين الوجود لأن السيد وزير المالية يريد ذلك.
> ووزير المالية يصبح هو الخطر الحقيقي الوحيد الآن ضد السودان.
> ونحدث.
> يبقى أن ما نسميه (تراجعاً) ليس شيئاً على إطلاقه .. فالخداع شيء لا يتوقف عند حد.
***
بريد
أستاذ عثمان
> بالله عليك .. لو أن الأزمة التي تجرى الآن كانت تقع والسودان يحكمه (سيدي) أين تراه يكون الآن؟

الأعمدة