الإثنين، 23 نيسان/أبريل 2018

board

في الصلاة السياسية.. سراً وجهراً

> وحمق غريب ان نسكت عن بعض الاشياء بدعوى الخوف من ان (نكشف)!!
> فكل شيء الآن مكشوف لكل احد.

> وبعض ما يعرفه كل احد هو
> ان قطاراً بين بورتسودان واثيوبيا يجعل اشياء كثيرة تتبدل
> يتبدل حين ينتفي (الشبق) الاثيوبي لميناء عصب
> ويجعل اثيوبيا تحسب وتتحسب للسودان
> والحدود بين اثيوبيا وارتريا ما يجعلها حدوداً (آمنة) لارتريا هو جدار صخري مرتفع بحيث يجعل عبوره (من اثيوبيا) مستحيلاً
> ولسان صخري للجدار هذا يمتد الى داخل السودان بحيث يستحيل عبوره الا باذن من السودان
> والسودان (يحمي) ارتريا .. الزمان كله.. وهو يمنع الجيش الاثيوبي من العبور
> والسودان (يحرس) ارتريا
> والسودان حدوده الجنوبية الشرقية هي ما يضم جنسيات كبيرة قوية وتحمل عداءً كاملاً لاديس ابابا
> والسودان (لاسباب كثيرة جداً) يمنع الجنسيات هذه من العمل العسكري ضد اديس ابابا
> والسودان يحرس (اديس ابابا)
> والسودان (ما بين هجوم المعارضة الذي يحتل القصر الجمهوري قبل تسع سنوات.. في انجمينا واليوم) يحرس السيد ديبي
> فالسودان الذي ظل يؤوي المعارضة التشادية كان يرفض دعم هجوم المعارضة/ حتى بعد دخول المعارضة الى انجمينا وحصارها للقصر الجمهوري)
> والغريب ان ديبي بعدها كان يرسل خليل ابراهيم لضرب امدرمان (رداً) على الهجوم هذا
> بعدها السيد ديبي( يعرف) ان السودان كان هو من يحميه
> والسودان كان هو من يحمي القذافي (لان السودان يعرف ما يمكن ان يقع ان ذهب القذافي)
> والقذافي يذهب.. وما يخشاه السودان يقع.. وليبيا تدمر حتى اليوم
> والسودان يحمي القذافي.. لكن القذافي.. يرحمه الله.. يظل يلطم السودان ويلطم..
> ومدهش ان احد كبار قادة المخابرات يقص كيف ان السودان (في ساعة زهج) يرسل مجموعة تدخل حتى غرفة نوم القذافي
> وهناك يتركون علامات تدل على الدخول هذا
> وتدل السيد القذافي ان السودان / لو انه كان يريد اغتيال القذافي/ لفعل
> والسودان.. في الفترة القصيرة التي يقضيها قرنق بعد دخول الخرطوم ظل يحذر قرنق من المخاطر
> ومن ان جهات (محددة) تسعى لقتله
> والتحذير كان يغطي الاخطار الحقيقية والاخرى الصغيرة فنحن.. اسحق.. في ساعة حديث عن قدوم قرنق للخرطوم نقول انه
: ان هبط قرنق الخرطوم فان من يقتله هو يدنا اليمنى هذه
> وبعد شهور نعرف ان جهاز المخابرات كان/ بعد الجملة هذه/ يطلق رجاله خلفنا اربعة وعشرين ساعة في اليوم
> وقرنق يتجاهل تحذير الخرطوم مرة واحدة
> ويقتل
> ونحدث هنا من قبل ان قرنق ينطلق الى يوغندا (دون اخطار الرئيس البشير) وهناك يتلقى دعوة الى منتجع يضم السفراء من العالم ويضم قادة الدولة تلك
> ونشير الى ان السفراء هناك .. سفراء الدول الغربية الذين يلتقون قرنق في المنتجع كانوا هم ذاتهم الذين يلتقون.. بعدها بيومين.. في مطار جوبا لمراسم جنازة قرنق
> وشيء يقول انهم كانوا يعرفون
> والخرطوم/ والترابي في زيارته الاخيرة للقاهرة/ تشعر بشيء
> والخرطوم تطلق من يذهب برسالة عاجلة جداً الى الترابي هناك.. للتحذير..
> والحكاية نحكيها
(2)
- الخرطوم تمنع خراباً واسعاً.. في زمان واسع
- والخرطوم تصلح يوم تطلق الذئاب على الذئاب
- فالمسألة المصرية ما بين شمال بورتسودان وحتى جنوب مصر من يحكمها هو
: عصابات من الاهالي هناك تديرهم اصابع المخابرات المصرية
> والعصابات من يقاتلها عادة لا هو الشرطة ولا الجيش
> العصابات هناك من يطحنها هو (عصابات يطلقها ويديرها جهاز امن السودان)
> وعدم القانون ما يصلحه هو عدم القانون
> عندها يجري تنظيف المنطقة بكاملها
> فالانجليز كانوا ينثرون المسكيت في شرق السودان حتى يصبح تدمير الارض هو الحدود الطبيعية
> وينثرون (اعشاب النيل) حتى تصبح (السدود) حدوداً طبيعية تفصل الجنوب عن الشمال
> و..
> الذئاب السودانية في الصحراء ما بين بورتسودان وجنوب مصر هي وحدها ما يصنع السدود.. وينشر المسكيت الملتهب وما يجعل الارانب هناك تعرف
> و.. و..
> ومنصور بن زايد.. من البيت الحاكم في الامارات جاء/ مثلما قلنا/ سراً.. وعاد
> و(عقول) غريبة تحتفظ بالامر سراً.. بينما عصابات الاسعار تهرب وذيولها بين افخاذها ان اعلنت الدولة خبر الزيارة هذه الاسبوع الماضي
> ..
> السودان عبقري في صلته بكل شيء..
> وغبي تماماً في صلته بالاقتصاد .. وبالتعامل مع العصابات
> اللهم مطلوب عصابات