الأربعاء، 21 شباط/فبراير 2018

board

لاول مرة

ونجعل في عنقنا طبلاً.. نضربه ونمشي في الشارع.. وجلبابنا يملأه الهواء ونحن ننقز.. وننشد
> دو.. دو.. هناك الآن من ينفذون.. ينفذون.. ينفذون.. المشاريع

> حتى الآن المشاريع هي ثلاثة وثلاثون
> ومن يشهد للمشاريع هم خبراء.. جامعيون.. ومن يمولها هو بنوك.. في ثقة كاملة بها
> ومن يخترعها.. هم.. شباب.. شباب
> ومجموعة اسمها (مزاد الفرص) تقول للناس
> من عنده مشروع ينفع الناس وينفع صاحبه فهلم به
> ونحن نقوم بتمويل المشروع وحمايته.. والنداء لك انت القارئ
> وشاب يبتكر حبوباً معجزه.. للسكر.. من نبته(الاستيفا)
> لعلها تدير الطب في العالم.. وتستبدل ما هو معروف الآن
> والسماد الذي نستورده بالملايين.. مشروع يبتكر بديلاً محلياً له.. يبتكره شاب
> وبطارية ( تعيش مائة عام).. مائة عام.. نعم
> ومنازل تستغني عن المكيفات تستخدم مواد عامة وتستبعد الاسمنت والطوب
> وبنصف التكلفة..
> واستخلاص الذهب بعيداً عن الكيماويات القاتلة.. يبتكره شاب
> وطاقة كاملة .. من الشمس.. من الشمس فقط
> وحفظ الانسجة باستخدام الصمغ العربي (وطبياً يمكن ان يحدث هذا ثورة في الطب العالمي)
> ومياه الصهريج في بيتك تصبح خزانا لانتاج الكهرباء
> ثم ؟!
> ثم جهاز للمشلولين يتحرك لانه يقرأ افكار المصاب وما يريد من الكرسي ان يفعل.. ويفعل
> ودو.. دو.. حي قيوم..
> ومجفف للمحاصيل الزراعية بالطاقة الشمسية
> وجهاز يتحكم في كهرباء بيتك.. وانت على بعد اميال من بيتك
> وكهرباء تنتج من الصرف الصحي
> ونقل الاسعافات الاولية للمصابين من وراء اميال وقبل ان يصل اليهم الاسعاف
> ووقود بالكرت الذكي
> وكشف الالغام من بعد (وهذا يهم الجيش جداً)
> وحذاء للعميان يحذرهم من الخطر اثناء المشي.. ( وكم في العالم من يحتاج الى هذا .. و..)
> وليس امنيات بل مشاريع من يشهد لها هم عشرات الجهات الخبيرة.. وعشرات الجهات التي لا تنثر اموالها في الهواء
> وعشرات المشاريع الاخرى
> والمشاريع التي كانت تجعل اصحابها يصابون بجنون العجز والمعرفة) لعدم التمويل تجد الآن التمويل..
> والحصيلة والمشروع.. لصاحب الابتكار
> ومن يصابون .. من اهل الابتكار/ بهوس سرقة افكارهم تجعل لهم المنظمة هذه شيئاً
> المنظمة لا تستلم مشروعك الا بعد ان تقوم انت بتسجيله في (براءة الاختراع)
> والمشاريع مئات.. تغطي كل احتياجات الانسان في المجتمع
> وكلها ينفرد بانه لا مثيل له في العالم العربي.. وبعضها لا مثل له في غير العربي..
> نضرب الطبل ونوشك ان نقفز فرحا ثم نتجمد ونحن نستعيد في ذاكرتنا ما نعرفه
> فالسودان الآن هو الصراع بين العقول التي تبتكر (مهما كانت تعجز عن التنفيذ) وبين الاذرع التي تتربص لقتل كل شيء
> وعقول في السنوات الماضية كانت تبتكر الحل للطعام والمال
> وقنيف.. ونجاح رائع في زراعة القمح
> ويضرب
> والزبير بشير ونجاح في الجزيرة والنيل الابيض وقمح يطلق السودان من القيد
> والزبير يطردونه من الجزيرة والمشروع يتوقف
> والرجل يصنع مشروع التقاوي التي تنتج (7200) طن تكفي السودان بكامله
> ويضربونه
> وابوشورة كان يجعل المطاحن تطحن القمح السوداني
> وتوقف الاستيراد
> وضربوه والمطاحن توقفت والاستيراد يستمر
> والنائب الاول يصدر قراراً بوقف الاستيراد.. والقرار تخطوه.. و
> نموت قهراً؟؟.. لا.. فالله الحكيم الحميد يجعل الآن جماعة اسمها (تقف) تخطط لتعيد القمح الى الجزيرة والى النيل الابيض والى الشمالية و..
> ومجموعة (تقف) تخطط الآن لانتاج ستمائة الف طن قمح
> وحاجة السودان اقل من هذا
> والمشروع لن يضرب هذه المرة
> لان الانياب التي تحرسه انياب زرقاء
> ومشاريع الشباب (مزاد الفرص) لن تضرب
> ونضرب النوبة..
> ونطلق العرضة
> والسودان الآن اما انطلاق كامل او ..؟!
> معذرة لا تتصل بنا.. اتصل بالهاتف رقم 0123330202