الإثنين، 23 نيسان/أبريل 2018

board

افتحوا الطعام والكلام.. لإريتريا

> والحرب تستخدم الحماس .. حماسنا.. لتقتلنا به
> وإريتريا تفعل.. وتفعل.. ونحاصرها

> والذرة جوالها الآن في أسمرا وغيرها يبلغ أربعة آلاف جنيه سوداني ( أربعة مليون بلغة العام الأسبق)..
> والسكر جواله ثلاثة آلاف ونصف الألف.. لمن يجده
> والاستغاثة تأتي بشحنات (طعام) من مصر والخليج.. لكن
> مندقرا .. وكرن واغوردات وبارنتو أهلها يخلونها هرباً إلى السودان .. من الجوع
> وبحماس رائع التهريب مكافحته تجعل الطيور العابرة.. كل منها يقف عند الحدود ويبرز جواز سفره
> واختناق
> ( واجتماعات أمنية تتحدث عن أن بعض الجهات تستخدم الاختناق هذا للثراء في يومين)!!
(2)
> واختناق عسكري
> والجنود في إريتريا يسحبونهم من الحدود لأن الجنود هؤلاء يبحثون عن الهرب
> وفنادق أسمرا يهاجمها جنود تمرد الحركات المسلحة السودانية يختطفون (السودانيين) هناك لتجنيدهم أو..
> وجنود التمرد يصبحون هم من يحرس حدود إريتريا الآن
(3)
> وحماس.. لكن
> معركة المخابرات العالمية حساباتها تجد أن الحماس السوداني يصلح لذبح السودان.. فالحسابات هي
> إثيوبيا تجمع الآن قادة الحركات المسلحة التي تعادي أفورقي.. وتصنع الحماس السوداني.. تطهو عليه إفطارها
> والحسابات تجد أن السودان يقدم لإثيوبيا ما تبحث عنه منذ ثلاثين سنة
> فإثيوبيا إن هي أسقطت إريتريا تمددت حتى البحر.. وأصبحت دولة ترقد بمائة مليون مواطن فوق أنف السودان الذي لا يغطي شرقه/ والأراضي الرائعة هناك/ أكثر من مليون مواطن.. تسعة أعشارهم دون حيلة
> ونموذج الفشقة ما يزال
> عندها إثيوبيا تتحول ضد السودان
> ومن يتحول ضد السودان يقدم لمصر.. ولمن وراء مصر.. ما يريدون من هدم السودان
(4)
> ومنطق الحاجة (وعصر الأيدي المتورمة) هو ما يصلح الآن لإدارة الحرب.. ضد مخطط الهدم هذا
> فمصر من يمسكها من حلقومها هو السودان
> ومن يعصر الأصابع المصرية المتورمة هو شيء يطل الآن من أماكن كثيرة
> من غربها (ليبيا وجماعات هناك)..وحديث طويل
> ومن شمالها.. شمال مصر شيء
> ومواقع الشبكة تنقل أمس.. عن مخابرات ألمانيا.. أن (طائرة دون طيار تضرب الجيش المصري في سيناء (حيث كان يُطرد السكان هناك من بيوتهم) وتقتل مائة
> من أين جاءت
> لا أحد يعلن.. لكن من يرسل الطائرة هذه يعلن ما هو أكثر من الإعلان
> والأسبوع ذاته طائرة وزير الدفاع وطائرة وزير الداخلية كلاهما يدمر
> وكأنها رسالة عسكرية من جهة ما
> وشيء سوف يقع (غرباً)
(5)
> والأصابع المتورمة في إريتريا يستطيع السودان أن يستخدمها في حديث ( هادئ هادئ) مع إريتريا
> والأصابع المتورمة يستطيع السودان أن (يستخدم وقوعها)
> وليس بالضرورة أن يكون السودان هو من يصنع الأصابع المتورمة هذه
> و..
> ونشرح.. لكن حديثاً عن أصابع أكثر تورماً.. هنا.. في الداخل.. هو ما نلتفت إليه
> فالسودان هو حكومة تظل عشرين سنة تعتذر عن الفقر بالحصار والعقوبات
> والعقوبات ترفع..
> وصحن السوداني يظل فارغاً
> لأسباب حقيقية..
حقيقية.. نعم
> لكن الدولة لا هي تضع الطعام / الذي وعدت به/ في صحن المواطن..بعد رفع العقوبات
> ولا هي (يهمها) أن تقول للمواطن.. لماذا لم يتحقق شيء
> والحكومة بهذا تصنع جيشاً رائعاً من السخط
> والدولة تصنع موازنة مؤلمة
ويراجعونها ويناقشونها ويقولون.. نعم سليمة
> والمواطن لا يجد من (سلامة) الميزانية هذه غير الجوع والفقر
> والأسباب حقيقية.. لا أحد مهما كان عبقرياً يستطيع أن يأتي بما هو أفضل
> لكن ما يجده المواطن هو أن الميزانية العبقرية هذه تطعمه (صوراً) رائعة للطعام اللذيذ.. على الشاشة
> والحكومة بهذا تصنع عداءً رائعاً
> ثم الدولة هذه لا هي تحول الميزانية إلى طعام في صحن المواطن ولا هي (يهمها) أن (تشرح) للمواطن ما يجري
> وبعضهم يصدر أسوأ التصريحات
> دولة لا هي تنتهز الفرصة الرائعة لتجعل حرب الدول المجاورة تصب في صالحها.. رغم أن كل الأجواء تقود إلى هذا
> ودولة يعجزها أن تقود المواطن بكلمتين هادئتين
> ودولة.. لا أيداً تخلس ولا خشماً يملس
> وآآهـ.. ايييه.. اوووه
بريد
> السادة القراء..
جمعية (مزاد الفرص) التي كتبنا عنها أمس الأول تثبت أنها سودانية حقاً.. فهي تغلق هاتفها.. وإن هي تركته يصرخ تجنبت الرد عليك مثلما تتجنب الرد علينا.