الأحد، 22 نيسان/أبريل 2018

board

يحدث غداً

> والإعلام عندنا.. عليه أن ينطلق الآن ليذاكر الأسماء الجديدة
> تسفانيون.. سامورا.. ظصدوقيان.. لما قيسا.. و
> الأسماء هذه هي التي تعيد تشكيل إثيوبيا الآن.. والأسماء هذه من قبائل الامهرا والارومو..

> والتقراي/ الذين يحكمون الآن.. يبعدون
(2)
> واسم جديد سوف يغطي الأحاديث هو (الاقازيان)
> (والاقازيان) هو اسم الدولة الجديدة
> الدولة التي تضم شمال اثيوبيا وجنوب اريتريا.. وشرق السودان
> ولعبة الحكم هناك / الصراع داخل الحزب الحاكم/ هو ما يدمر الحزب الحاكم
> والحزب الحاكم يصبح مجموعات أربع مقتتلة
> وأيّاي ولدو حاكم الإقليم يقود مجموعة
> والصراع يجعله سجيناً مع زوجة الراحل زيناوي (ازيب مسفن)
> وثلاث جهات أخرى مقتتلة
> والمقتتلون حين ينظرون إلى البدائل يشعرون بالقلق
> ويجدون أن رئيس الوزراء ديسالين وضع الحبل حول أعناقهم وجعل الخيار لهم بين أن يقفزوا إلى الهاوية بإرادتهم أو أن ينتظروا القادمين
> سامورا يونس.. الذي هو الآن رئيس أركان الجيش
> وظصدقيان.. وسيس ابراهة الذي كان حاكم إقليم.. وهذا وهذا هما من يدير مشروع دولة الاقازين
> وسيراج سفيسا وزير الدفاع الذي يتفق مع يونس لاعلان الطوارئ الآن
> ثم هناك من يديرون الآن مجموعات خطيرة
> والمجموعات بقيادة دكتور مرارا قوجنا.. أشهر قادة الارومو.. ثم (يكلي قربا) قائد آخر من هناك.. ثم العسكريون تقرا مامو.. واسامو ازقي.. ثم دمكي جابو
> وسراديب الحزب الحاكم تضع كل أحد من القادمين هؤلاء على المسرح ثم تقرأ ما سوف يفعل..
> و(لمامقرسا) من الارومو يصبح ابتلاعه (رئيساً للوزراء) يعني نصب المحاكم ثم ما وراء المحاكم للتقراي
> خصوصاً أن الأمهرا بدورهم يقدمون شخصية كاسحة لرئاسة الوزراء
> وما يجعل الأمر خطيراً هو أن القبيلتين .. الأرومو والأمهرا.. لا يقل تعدادهم عن ثمانين مليون نسمة
> وهؤلاء من يطلقهم هو ديسالين.. رئيس الوزراء حتى الأسبوع الماضي
> وديسالين حين يجد أن الأرض تميد من تحته ( من داخل حزبه) يطلق عشرة آلاف سجين سياسي من الأرومو والأمهرا.. وهؤلاء.. يقودون الثورة ضد حزب ديسالين
> والمواجهة إن هي أشعلت حرباً وجدت ألف من يحمل الحطب إليها
(3)
> والسرد هذا ما يأتي به هو
> أحد أشهر المحللين يحدّث المثقفين في أمريكا ليقول لهم
: نحن.. الأمريكيون. أشعلنا مائة حرب.. تحت مائة شعار.. ولم يكن واحد من الشعارات هذه هو ما يقودنا
> وبعد حديث طويل ينتهي هو و محللون آخرون إلى أن
> الحروب الآن / التي يشعلها الغرب.. في الشرق الأوسط.. سلاحها هو الحرب الداخلية
> وما يصنع الحرب الداخلية هو التفكيك
> وما يصنع التفكيك هو إشعال القبلية داخل كل دولة
> هذه هي الحكاية كلها وما نسوقه ليس حديثاً عما.. حدث.. ما نسوقه هو حديث عما (سوف) يحدث.. لنستعد!
إن كانت المعرفة تنفع
***
أستاذ عمران
> الساعة الثامنة مساء كل اثنين وجمعة ما بين الاعوام 92>97> كانت طرقات السودان تفرغ من المارة.. الناس في بيوتهم لمشاهدة حلقات ساحات الفداء
> أيام الحرب.. بالسلاح التقليدي.. كانت استديوهات ساحات الفداء تفعل هذا
> والآن.. أيام الحرب الحديثة بسلاح الإعلام.. ساحات الفداء تطلق أضخم استديو في تاريخ السودان
> وتطلق الابتكار ذاته..
> فهمت؟