الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

مخابرات مصر أعضاء في المؤتمر الوطني

> .. ابنتنا التي تدرس السياسة الدولية والتي تطلب ترجمة لما يحدث الآن..
> .. ما يحدث الآن هو
: مصر تنقذ السودان.. كالعادة

> فالسودان ومصر وإثيوبيا يصنعون اتفاقاً حلواً في أديس أبابا الشهر الماضي
> والسودان ومصر يقيمون اتفاقية رائعة بين غندور ومحمد عطا وبين مدير الأمن ووزير الخارجية في مصر
> ومصر كالعادة.:. تستغل (صياغات) في الاتفاق لضرب السودان وإثيوبيا
> عندها السودان واثيوبيا.. كلاهما يرد التحية
> والأحداث الأخيرة كلها.. قوش وإعادة تشكيل الجهاز وإعادة تشكيل الدولة.. واستقالة ديسالين في إثيوبيا و.. و.. كلها ليست أكثر من حروف لخطاب الرد.. الرد على الخبث والشره المصري
(2)
> والسودان يستخدم (العقل المصري) لضرب مصر
> ومصر أيام اتفاقية نيفاشا التي تصنع السلام في السودان يجن عقلها وتجعل مقتل قرنق حلاً رائعاً.. يعيد الحرب
> مصر تجعل سلفاكير يعود إلى الحرب بحجة أن
> نيفاشا كانت اتفاقية بين السودان وبين قرنق. وليست بين السودان والحركة الشعبية
> وقرنق مات.. وبالتالي/ تقول الحركة الشعبية/ الاتفاقية ماتت
> الأسابيع الماضية السودان حين يجد أن مصر تتجه.. بعد الاتفاق مباشرة إلى التلاعب.. وتفعل ما تفعل في حلايب وفي إريتريا.. السودان يلغي الاتفاقية بحجة أنها كانت بين محمد عطا وبين مدير مخابرات مصر.
> وبلغة مصر/ التي تلقنها سلفاكير/ ليست اتفاقية بين السودان ومصر
> والآن محمد عطا يذهب..
> الاتفاقية إذن/ ودون حرج/ ملغاة
> السودان يقول هذا ( والبشير في بورتسودان حين يقول.. واسمعي يا جارة.. كان يطلق الجملة هذه (بعد) الاتفاقية
> وديسالين ما زال رئيساً لإثيوبيا وكان يمكنه حضور لقاء الخرطوم الثلاثي الذي يعد هذه الأيام.. لكن إثيوبيا تقول إنه لا يشهد (لأنه قدم استقالته)
> وإثيوبيا تعرف الفرق بين (قدم استقالته) وبين قبولها أو عدمه..
> لكن إثيوبيا تريد من مصر أن تفهم
> ومصر (تستعجل) الاتفاقية القادمة.. وتنفيذ الماضية
> وإثيوبيا تتثاءب وتجرجر أقدامها وتؤجل اللقاءات .. مستغلة (الذكاء) المصري.. لأن إثيوبيا تكمل السد في الشهور القادمة
> وعندها؟!
(3)
> ومصر لعلها كانت تستفيد من خبرات حزب سوداني كان قادته يجتمعون مع مخابرات مصر الشهر الماضي
> واللقاءات تصنع هجوم النوير على جنوب كردفان الآن
> وهجوم ضد جمع السلاح من هنا
> وهجوم لإعادة صناعة الحركات المسلحة من هناك
> وهجوم لشغل الجيش عن الحدود الشرقية
> ..قبل أسبوعين حين نكتب عن ذكاء مخابرات مصر نكتب سطراً نتساءل فيه عن
: هل أنتم متأكدين من أن قيادة مخابرات مصر ليست مسجلة في عضوية المؤتمر الوطني السوداني
> كيف.. تنقذه عشرين مرة بهذا الذكاء
(4)
> ابنتنا التي تدرس العلوم السياسية
> نشتهي أن نكمل قصة ذكاء الحركة الإسلامية.. ونقولها دون حياء لأنها ذكاء حقيقي
> نشتهي .. لكن.. من الذكاء هذا يكفي أن نحدثك الآن عن أن الخرطوم (تمعط) شوارب الأسد لأن الحرب نصفها هو أن تتفادى الحرب
> وقبل فترة قليلة.. السيد يوناس املاخي.. قائد مخابرات دولة مجاورة يزور الخرطوم سراً (سراً بحيث لا تشعر به مخابرات الخرطوم)
> ومساعده زكريا سيساي قائد مخابرات الحدود وإيواء الحركات المسلحة السودانية.
> وسبحت افريم وقائد حرس رئيس الدولة المجاورة)
> والخرطوم تشعر أن شيئاً يدبر
> والخرطوم تطلق ماكينتها
> وما بين (12 - 20) ديسمبر كانوا في كسلا تحت غطاء نشاط عادي.. مع مواطنيهم
> لكن الذكاء المصري هو ما كان يجعل الخرطوم تعرف أن المجموعة هذه كانت مهمتها الأولى هي
: إعادة ترتيب خلايا جهاز استخبارات الدولة المجاولة في الخرطوم وكسلا
> ومقهى شهير لذيذ في الخرطوم (جنوب شرق) الخرطوم.. جلسة واحدة فيه تجعلك تعرفين كل شيء
> .. ذكاء الخرطوم يا بنتي خطير
> وهو ذكاء إسلامي.. لمن رضي ومن (انفقع)
> الأحد نحدث إن شاء الله عن الذكاء الإثيوبي / الحقيقي/ الذي يدير ما يجري الآن هناك.