الأحد، 22 نيسان/أبريل 2018

board

قلنا إن بورتسودان ليست للملح

.. وخطبة البشير في بورتسودان هي إكمال لبيان يونيو 1989.. قلنا هذا
> وبورتسودان ليست للملح..قلنا هذا
> والسودان منذ أسبوعين يتحول تماماً .. قلنا هذا

> وعودة قوش.. التي يتحدث عنها كل أحد
> وعودة الطيب الجزار.. التي لا يتحدث عنها أحد.. لأن الطيب الجزار عبقري المخابرات الضخم يحرص على ألا يعرفه أحد
> والثالث هو جلال الذي يرفع الأسبوع الماضي ليصبح نائباً لقوش
> والثلاثي هذا حكايته تمسح الطين عن المرايا.. ليرى السودان وجهه الآن
> والشيخ الأمين.. أسرته التي تصنع كل شيء تحت الأرض نعيد حكايتها
> وناصر .. رجل أعمال من بورتسودان
> وعمرو شقيق الشهيد علي عبد الفتاح
> وحيدر سليمان (الذي أسس الإنتربول في السودان).. وعبقري اللغات والأمن.. وحكاية إبعاده)
> و.. الأسماء هذه نركمها مع آخرين ثم نحدث
> وثلاثة عشر معتقل الآن من قادة الأمن (والاعتقال لا يعني الإدانة.. لكن الاعتقال يعني أن القبضة الجديدة التي تعصر الآن كل شيء تقول لكل أحد إنك متهم حتى يثبت العكس).. والأظافر التي تخمش قادة الأمن تعني أن الآخرين تقترب مركبهم من الشلال
> وتجار عملة.. لا أحد يعرف أين هم معتقلون .. ولا من هم
> وآخرون كانوا هم من يصنع الخراب الاقتصادي.. خلف القضبان الآن
> وبعضهم.. تحت جنون المال.. كاد أن يجعل جيشنا في هجليج .. يباد!!
> و..
> وحكايات لا تقال.. لكن من يعرفها يعرف أن القبضة اللينة المترددة.. تتحول الآن .. إلى (مفرمة)!!
> ونحكي ما يمكن أن يحكى.. لكن السودان يغتسل ويمشط شعره الآن.. ليقدل
(2)
> والفساد لم يكن أسلوبه هو (اخطف وأجر).. الفساد.. كان (يفرم) بنظام ودقة.. يفرم الدولة والمسلمين ولصالح العدو
> والمخابرات التي تعمل لسنوات للهدم كانت تعرف كيف تعمل.. وتستخدم هؤلاء
> ومن العمل أن مهمة الهجوم على هجليج كانت تقطع (العصب) الذي يدير المهمة كلها
> تخفي الوقود..!!
> ويومان فقط.. كانت قد بقيت للهجوم..
> والقادة يلتفتون ويجدون أن الوقود.. اختفى (وعسكرياً.. التراجع عن مهمة عسكرية بعد بدايتها يعني الإبادة)
> وحوار صغير في الفترة الأولى للإنقاذ بين الطيب الجزار وابنته يرسم الناس
> البنت تقول للأب
: أبوي.. إنت بقيت كوز؟!
قال: ليه؟
قالت: شايفاك معاهم
قال: أنا مع البلد.. والدين
> الطيب هذا (الذي له حكاية نحكيها) وقائد اجتماعي سياسي معروف جداً في بورتسودان اسمه ناصر ينطلقان للعمل
> ويحركان مجموعة.. والمجموعة تهاجم أماكن في نيالا وتكتشف وجود أربعمائة وخمسين ألف جالون من الوقود (العملية كانت تحتاج إلى مئتي ألف جالون فقط)
> والهجوم ينجح.. هجوم هجليج الرائع
> بعدها الجيش يلتفت يسأل عمن قام بإخفاء الوقود
> وعقيد حماد.. في الحسابات يعرف الحكاية
> ومحمد عثمان.. دفاع جوي يعرف ما جرى
> وياسر يعرف.. و
> والرئيس يعرف.. (ويثني اصبعاً).. يحسب.. واحد.. اثنان .. ثلاثة
> البشير في بورتسودان .. يقول كلمتين
> وفي الأولى يتحدث عن الجيش ممجداً
> وفي الثانية يتحدث عن المؤتمر الوطني .. والفساد
> ويتحدث عن أنه لن ينزع البدلة العسكرية
> والجملة هذه.. والثانية بالذات التي تربط الفساد بأشخاص في الوطني.. وعلناً..!! كلها جمل تصبح خطاباً كاملاً.. خطاباً يعيد الثلاثين من يونيو 1989
> وحتى الأسبوع الماضي المانشيتات في الصحف تتحدث عن إقالات لقادة في الاقتصاد.. وعن اعتقالات.. وعن وعن.. والمانشيتات هذه سوف تمتد في الأيام القادمة
> والأصابع التي تخمش تنقل الأمر لأول مرة من التهديد والتهديد.. إلى التنفيذ
(3)
> والرئيس في الخطاب ذاته يقول
: ناسي دلوكت شغالين هناك!!
> وكان جهاز الأمن يطلق رجاله
> ومرحلة الصيد كانت تتم
بعد مسح دقيق للغابة.. وثعالبها وضباعها..
> والأيام القادمة سوف تتحدث عن أن (مخابرات دولة أجنبية تغرس أنيابها في مسلخ مهم جداً يرسل اللحوم السودانية صادراً)
> والمسلخ يتعثر الآن.. حسب المخطط..
> والسودان .. وبدلاً من المكاسب.. يتعرض للعقوبات.. والغرامات ومدير المطار يقال وإدارات أخرى قادمة..
> هذه إشارات للناس والأحداث ولماذا.. وماذا وأين وكيف.. أشياء تأتي من بعد
> ونطلق الحكاية
> حكاية التحول الكاسح الآن
> وقلنا إن بورتسودان / التي تجعل البشير يلقى علي عثمان.. ويمدد إقامته ليومين.. لم تكن رحلة لافتتاح مصنع للملح!!
***
بريد
أستاذ إسحق
مهدي أحمد خليفة.. الذي كان وزيراً للمالية بإحدى الولايات وأحد أبرز الإنقاذيين.. يرقد في بيته مريضاً للعام الرابع.. دون زيارة من أحد
> دكتور الزبير.. راعي الحركة الإسلامية
> الكلام ليك
بريد
> السيد معتمد شرق النيل.. إن دعاك أهل العيلفون لزيارة فإننا نرجو أن تتكرم برفض الدعوة..
أو أن تحمل معك انبوبة اكسجين تتنفس بها حتى لا تصاب رئتاك بالمرض القاتل فالعيلفون سماؤها الآن / تراها من خارج العيلفون/ تغطيها سحابات من الأدخنة.. حرائق إطارات السيارات.. فأهل الكمائن يحرقونها الآن لأنها توفر عليهم ثمن جذوع الأشجار..
> ونيرانها تبقى أطول
> والأدخنة القاتلة تبقى أطول
> والمرض والموت أشياء الحديث عنها يتم بعد رصيد البنك.. بالطبع
> ولأنه لا أحد يخمش.. فإن سحابة الموت سوف تستمر.