الأحد، 22 نيسان/أبريل 2018

board

سقوني وقالوا

>. أستاذ
>. وفي بورتسودان لأن بورتسودان الآن تصبح هي بؤرة التفكير في المستقبل
> ومن المستقبل أن حرب المخابرات كانت تذهب إلى أن (قنبلة واحدة تنسف مضيق العقبة.. تخنق السودان كله)

> .. و
> والجهات هذه تفاجأ بأن السودان / منذ أعوام/ يفكر بعقل العدو
> وأيام الشنبلي السودان يقيم طريقاً آخر يمتد من بورتسودان.. ويذهب الآن إلى ثالث ورابع حتى إذا ضُرب طريق منها كان هناك آخر.. وأخريات
> وليس سراً أنه (الآن) إن توقفت بورتسودان لشهور (ولاي سبب.. لم يتعطل في السودان شيء)
> والتفكير في المستقبل كان هو ما يأتي (بالاستبدال)
> استبدال يحرث الأجهزة كلها.. الأمن والمالية والسياسية
> (مدهش أن الجهاز الحكومي يجد آخرين يعملون ( من منازلهم) للهدف ذاته)
> والطيب الجزار الذي نحدث عنه أمس هو أحد من يعملون من منازلهم .. ويصبحون نوعاً من (مختبرات التفكير)
(THINK TANK)
> (الجزار كانت الدولة تعرض عليه ولاية النيل الأبيض أو نهر النيل.. ويرفض.
> وصورة مؤلمة جداً للشاب.. من أسرة الشيخ مصطفى الأمين .. الذي.. يستشهد في حادثة حركة أول العام هذا
(وصاحب الهدم شهيد)
الصورة نجدها معلقة في مكتب في بورتسودان
> والصورة تعيدنا لمشهد السيد بشير الشيخ (عم الشاب الشهيد)
> وبشير كان مشهده الأعظم ينطلق عام 1990
> فالرجل يومها ينطلق من بورتسودان إلى جنوب النيل لفتح المدارس
> وهناك يجد أن الجوع هو ما يقتل الناس قبل الجهل..
> والرجل يجعل الناس/ بدلاً من العطالة/ يقطعون الأشجار ويزرعون نصف مليون فدان
( الدخل لمن يزرع)
> ثم شيء آخر
> يونيو 1989 أول أسابيع الإنقاذ.. الرئيس البشير يفاجأ بأن الدولة ليس في خزنتها إلا ما يكفي أسبوعاً من القمح والوقود
> وقبل أن تتلفت الدولة مرتين كانت الجهات التي عرفت أن الإنقاذ إسلامية .. تضرب
> والبشير يدخل عليه وزير النقل ليبلغه أن لندن تحجز سفن النقل السودانية كلها (إحدى عشرة سفينة) لصالح الدائنين
> والبشير يقول لهم
: اذهبوا لأسرة الشيخ مصطفى الأمين
قالوا: من؟
قال: بشير
> والنعمان وجلال يوقظون بشير من نومه في الثانية صباحاً لأن الساعة الأولى من شمس اليوم التالي في لندن تجعل مصادرة السفن ناجزة)
> والرجل من فراشه يتصل (بالتلكس) بلندن ويسدد الديون
> والبشير حين يأمر الناس بالذهاب إلى بشير كانوا يقولون له
: بشير حزب أمة
قال : لكنه خالي!!
(3)
> وبشير سوداني ومسلم وليس من الإنقاذ.. ويفعل هذا
> والطيب الجزار ليس من الإنقاذ.. لكنه سوداني ومسلم.. ويفعل هذا
> وألف آخرون لهم مواقف مشابهة
> يبقى أن بشير/ حين يشعر بخطر التمرد في جنوب النيل/ يقوم بنقل المحاربين من المسيرية إلى هناك
> وكانوا هم بداية الدفاع الشعبي.
(4)
> نكتب/ أو نكشف/ الآن ما يمكن كشفه.. ونسكت عن الكثير جداً.. لأن الدولة الآن تقف على الحدود بين
: بين من يعقرون عراقيب الدولة لأنهم لا يعلمون ضخامة المعركة تحت الأرض.. والتي تكسبها الدولة الآن
> وبين من يعقرون عراقيب الدولة لأن سقوطها جزء من مهمتهم
> ونطلق الحديث عمن تقودهم السودانية ويقودهم الدين.. وليس الدولة.. ونسكت عن الإنقاذيين لأسباب منها
: أن المخطط.. مخطط الهدم.. ما زال يعمل
> وأن كشف ما فعلته الإنقاذ لتفادي الخطر يكشف خططاً ما زالت تعمل ضد العدو
> وبعض إخواننا حين يطلبون منا أن نسكت حتى لا نقدم خدمة للعدو.. الإخوة هؤلاء.. نسمع إليهم.
ثم ننظر إلى العمل المذهل الذي قامت به الإنقاذ في سبيل حماية السودان
: ننظر ثم ننشد
(سقوني وقالوا لا تغني ولو سقوا)
(جبال جنين ما سقوني لغنت)
معليش.. نتحدث عن شيء آخر.