الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

هوامش التحول الجديد في البلد

دكتور (خ).. الذي يكتب الآن في الأدب
> .. ليس الامتاع وحده هو ما يجعلنا نطرب لك.. ما يطربنا هو ان مثلك بكل (مثلك) هذه يشعر الآن بالتحول الضخم الذي يمتد في السودان الآن

> ويعرف ان الدولة ما يصنعها هو المجتمع.. وان المجتمع يصلح ويهدم بالثقافة
> ونسعى اليك.. نطلب غير ما يبتغي غيلان عند بلال
> واحدهم يقول لبرناردشو يهجوه
: ايها السيد شو.. كل الناس تطلب الشرف والاخلاق والمعرفة.. بينما انت تطلب المال
قال شو: نعم.. لان كل احد يطلب ما ينقصه
> ونكتب.. دكتور.. لان كتاباتك الاخيرة جعلتنا نعرف ان نوعاً معيناً من الكتابة.. ليس جنوناً
(ان كان جنوناً.. فانا والكاشف اذن)
> ومنذ زمان ونحن نهم ان نكتب عن..
الثقافة الجديدة
> والثقافة عند الناس هي شيء مثل الانس والقهوة بعد الفطور المدنكل.. حاجة كدا لوقت ناعم لكن الثقافة لا دخل لها بصناعة المجتمع والمجتمع والحكومة و..
> كنا نهم ان نقول.. لا.. وان نعترض.. لكنا نخاف
> ثم جئت انت يا دكتور.. بكل ( انت) هذه لتكتب
(2)
دكتور
> الآن العام يتحول تحولاً من لا يتعامل معه يهلك..
> والناس..روحت..
> ونحن.. (الصوت الصارخ في البرية
انجد.. انجد
ابنا يا هذا تستنجد
ابعد.. ابعد.. مت مبتعداً
ننعاك بإذن الله غداً)
> والابيات .. تعلم.. انها لصلاح احمد ابراهيم ينعي لوممبا.. ويتهم / عديل/ نفاق حكومة عبود
> نحن نجري لنصرخ..
> يا عالم.. يا ناس.. الدنيا طارت.. طارت في كل شيء في الهندسة في الثقافة.. والجامعات والفنون..الحكم.. القانون.. الـ.. الـ..
> في المسافة بين القانون والمصلحة العامة و(الحقوق..) حق المواطن في اليابان جاءوا بالعجب
> عمارة عندهم (قصيرة) تعترض تشييد طريق ضخم.. وصاحبها يرفض بيعها للدولة..
> والدولة لم تعتقله
الدولة ومهندس عبقري.. اقامت الطريق بحيث يدور في (حلزون) ويعبر من فوق البيت .. شايف؟
> عندنا .. في الاسلام.. حفظ الحقوق مثلها.. والامر يبلغ انه عند توسعة المسجد النبوي ايام عمر بيت مبني هناك يعترض.. والرجل يرفض ان يهدموا بيته.. ولا حتى توسعة للحرم النبوي.. وتركوه
> بعدها جاء (بعد ان اثبت حقه) متبرعاً
> وفي الطب في المجتمع الحكايات لا تنتهي
> مجتمع العالم الذي يتحدث بالمدفعية الآن لا يواجهه الا عالم آخر يتحدث بلغة اخرى .. لكن
(3)
> دكتور
: تقول لا مجتمع وثقافة مجتمع..؟
ويقولون لك ان ثقافة المجتمع هي دائماً ما يصلح؟
امسك اذن
> النظرة هذه يفضحها مشهد عام 1986..
> فعام 1986 الكاتب يورخيس (الارجنتيني وصاحب نوبل) يموت
> يموت في نفس اليوم الذي كان فيه مارادونا يجلب كأس العالم للارجنتين

> و الى يوم الناس هذا الناس يذكرون ان
> يورخيس تبع جنازته اربعة اشخاص
> والاعلام لم يشر الى وفاته الا بعد اسبوع في سطر صغير (كانوا مشغولين بمارادونا)
> العالم اليوم.. وما تسميه الشعب.. وثقافة الشعب.. هو هذا
> والشعب هذا.. هو ما يطلب ان يكون هو من يصنع القانون
> ومن يصنع .. وينتخب اهل الحكم
> وان يكون هو من يدير المجتمع
> والخراب يبلغ درجة هي انك لا تستطيع ان تقول .. لا..
> الشعب هذا سقوه( سقاه من يدمرون العالم الاسلامي) سقوه هذا بالراحة والى درجة انه لا احد يشعر انه ماعز تقاد من اذنها
>..(وبالراحة) هذه ما يرسمها ويرسم ما تفعله هو
: انك تلاحظ .. او نحن العجائز.. كنا نلاحظ.. ان الماعز كانت تهرب من العربات
> بينما الآن.. التعود يجعل الماعز وسط زحام العربات.. شايف؟
> والاخلاص يا دكتور لا يكفي لاصلاح المجتمع.. فالشيوعيون كانوا.. المثقفين منهم.. اكثر الناس اخلاصاً.
> ثم؟؟
> ثم تبينوا.. ورجعوا بالقوة ذاتها الى الاسلام
> صلاح احمد ابراهيم بعد ان عاد من الغربة (وصلاح هجر الحزب منذ زمان.. وظل يبحث في الثقافات عن هدي) صلاح عند عودته جلس يستمع الى نشيد (يللا يا صيف العبور)
> يستمع ويبكي ويبكي
> واخته فاطمة (التي زعموا انها ماتت شيوعية)
> وبالمناسبة .. فاطمة.. ناس فلان ديلك يكافئون عملها بالقائها في بيت للعجزة آخر عمرها).. فاطمة هذه واشهد انا.. انها حدثتنا.. ونحن نلقاها لمجلة موؤدة انها تكتسب تفسيراً للقرآن
> وفلان وفلان
>واحدهم ناس مسجد في الدامر يدخلون المسجد لصلاة الفجر فيجدون احداً هناك يبكي وهو يعانق المنبر (كان من اشهر قادة الحزب الشيوعي)
> والرجل لا يكتفي بطلب ملابس جديدة (لو استطاع ان ينزع جلده عديل لنزعه اغتسالاً من الشيوعية..) الرجل يلبس عراقي وسروال ثم .. وهو الذي يجود كذا وكذا من اللغات يجلس ويسلم اصبعه السبابة لاولاد الخلوة ليجعلوه يكتب على الرمال.. الف.. باء.. تا..ثاء
> شايف الاغتسال المبارك
(5)
> دكتور .. الاخلاص وحده لا يكفي ولابد من ثقافة جديدة
> ثقافة تترجم ما انتبه اليه (سيدي) سيد قطب قبل ستين سنة وهو يقول للناس (الآن.. العدو يضع العالم الجديد كله.. مخترعاته كلها وما عنده من علوم.. في كف ويضع الاسلام في كف.. ثم يطلب من المسلم ان يختار)
> والخدعة تجعل المسلم يعتقد ان الاسلام ليس فيه علم ولا حرية ولا انتاج ولا جمال ولا تقدم و..
> دكتور..
الناس حتى اليوم وبعد ستين سنة من الصرخة هذه مازالوا يعتقدون ان الاسلام ليس فيه حرية ولا تقدم ولا جمال..
> وخدعة كلمة (جمال) خدعة تستخدم الآن للخراب الجديد
(6)
> دكتور الثقافة الآن / التي تدير المجتمع/ تنتقل من الصواب والخطأ.. الى الجمال
> ومن الجمال تنتقل الى شيء آخر.. هو
>في مسرحية شهرزاد(توفيق الحكيم).. الفتاة.. ولعلها الملكة .. تقول للعبد
> اريدك اسوداً.. منتناً.. قبيحاً .. شرساً
قال: انت تصفين الشهوة
> شايف؟؟
> في كلمة واحدة توفيق الحكيم ( يفضح) ما يسمونه الآن جمالاً وفنوناً و..
> الحكيم هنا يفضح
> وماردونا وحادثته هناك تفضح
> وحكايات المخلصين.. من الشيوعيين وغيرهم.. تفضح
> والمجتمع (يدمن).. وابرز ما في الادمان هو انه لا يطيق ان يبتعد عن العفن
> و..
> دكتور.. اردنا.. مثلما قلنا من قبل.. ان نتدارى فيك.. لنقول مرة واحدة ما في بطوننا
> فنحن نريد.. منا ومن غيرنا.. اصلاح المجتمع.. لكن كيف
> كيف..؟ الحالة .. ياها .. دي!!
***
بريد
استاذ
بابكر عثمان بخيت
تنقسي.. الشمالية
نشكرك على المقال.. ونؤجل الحديث الآن عما يسمى (مسرحية) فاخواننا قالوا ان الوقت غير مناسب
> لهذا معذرة لعدم نشر مقالكم.. وشكراً يا استاذ.
اسحق