الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

شبكة اصطياد السودان هي

> وما يحدث الآن يدبر بهدوء.. ومنذ سنوات.. ولا أحد يشعر بشيء
> وقبل عامين نحدث هنا عن (لاجئين من الارومو في مطار القاهرة يستقبلهم سيسي).. لاجئون يستقبلهم رئيس الدولة!!

> واستقبال سيسي لهم كان لجذب الإعلام .. والإعلام يتم غطاءً لشيء يدبر
> وأحدهم يعرج والعصا في يده والرقة المصرية تسنده من تحت ابطيه.. وحين يظن أن الكاميرا ابتعدت (يمشي عديل).. الحكاية سردناها هنا
> وهؤلاء كانوا هم قادة الارومو الذين يدربون في مصر لصناعة ما يحدث في اثيوبيا الآن هذه الايام
> وقبل عام كانت مصر تقود الارومو هؤلاء لصناعة مظاهرات الارومو في أديس أبابا وأحداث الكيلو ستة (شدش كيلو)
> وقبل عام نحذر هنا من أن مصر تقود الارومو لعداء مع السودان.
> وقبل شهرين نحدث هنا عن عودة قادة من الارومو من أستراليا وكندا (يهبطون القاهرة.. ثم منطقة الارومو)
> و..
(2)
> كل شيء في العالم.. وفي شرق أفريقيا.. وفي السودان يتبدل الآن وكل شيء ما يقوده هو (الطعام أو الموت)
> الخيار الذي لا يقبل العذر ولا يتبدل
> ومصر التي تقرأ هذا تفعل ما تفعل.. وتدبر الأمر منذ سنوات.. وإثيوبيا /التي ندعمها جهراً وتعادينا سراً/ هذه وهذه ما يقودها (ضد) السودان هو...
> مصر يزدحم فيها الآن مائة مليون فم يأكل الطعام.. وربع قرن ومصر تصبح أفواهها مائة وخمسون مليون فم.. ولا أرض هناك للطعام.. ومصر التي يزداد جوعها تمتد عيونها جنوباً
> واثيوبيا الآن الافواه فيها مائة وخمسون مليون فم.. وربع قرن والافواه تصبح مئتا مليون فم.. ولا طعام.. واثيوبيا وملايينها من البشر تحت الجوع تمتد عيونها غرباً
> والسودان حفنة قليلة من السكان.
> وارض متسعة.. ومياه
> والمعادلة تصبح هي
-(ارض بلا شعب .. لشعوب بلا ارض)
> والقانون هذا/ الذي يستحيل تبديله/ هو ما يحكم (عقول وخطط الحكومات حولنا)
(3)
> واثيوبيا تتسلل الى السودان
> ومصر تتسلل الى السودان
> والتسلل عادة (مخادع وصامت.. وله كل صفات المخدر)
> وكلمات
> لكن الكلمات هذه يصبح لها حس مخيف حين ترتفع عيونك تتساءل عن
مئتين وخمسين الف فدان هي مشروع سابينا الزراعي في النيل الابيض.. ارض تستأجرها مصر للزراعة
> ثم لا زراعة!!
> وكلمة لا زراعة هذه يصبح لها (هدف) مخيف حين تجد عيونك ان الاستئجار هذا تاريخه هو عام 1983.. مما يعني ان الامر قديم.. لان حساب الجوع والمستقبل قديم
> ثم مئتا الف فدان اخرى في النيل الازرق ارض تستأجرها مصر.. ثم لا تزرع شبراً
> ثم.. ثم؟؟
> ثم شيء سوى الجوع يقود مصر
> حقد غريب ضد السودان
> ومصر تستأجر الارض وتقتلها لانها تعلم انه لا احد هنا يسأل
> ثم هي تستأجر الارض حتى تبعد عنها الخليج
> ثم تستأجر الارض لتمنع السودان من زراعتها
> مثلما مصر تفرغ شمال السودان الى درجة (تعقيم المواطنين) لأن عدم الزراعة في السودان يعني عدم استخدام الماء
> الماء الذي يدير الآن المعركة كلها
(4)
> وقبل شهور .. ايام تفجير مسجد سيناء.. نحدث هنا عن تعاون بين مخابرات مصر ومخابرات جهة في الصحراء
> والتعاون هذا يجعل الجهة الثانية تقدم عرضاً شديد الاغراء للسودان لاستئجار ميناء بورتسودان
> وميناء بورتسودان يستأجر لتقوم الجهة الثانية (بتعطيله) تماماً
> والتعطيل ما يصنعه هو
> ملكية كاملة لموانئ البحر الاحمر.. تبعد السودان
> ثم..؟
> ثم عطالة لعدة آلاف من العمال في السودان
> العطالة التي تصنع الفقر وتصنع بعدها الثورة و..و..
(5)
> وسلسلة من المعارك الاقتصادية ضد السودان.. ابتداءً من عام 2014 واشاعة مرض الماشية السودانية
> وسلسلة من معارك صناعة الحصار ابتداءً من احاديث نقل السلاح.. وحادثة عربة بورتسودان
> وسلسلة من الاستنزاف
> ما بين(تزوير العملة) وحتى تحريك القوات المسلحة في الشرق
-وسلسلة من .. وسلسلة من
> والمعارك هذه ما يصنعها .. وما يجددها حين تخمد.. هو
> قطع الصلة بين الدولة والمواطن في السودان
> والحروب الآن ( كل ما سمي بالربيع العربي) يبدأ بالقطع هذا
-.....
-.....
> ونطلق نهار الخميس وعداً بالحديث عن المؤتمر (السري) الذي تقيمه الخارجية للحديث حول (الازمة الاقتصادية واصلاحها)
> والوعد هذا نؤجله لاننا نعرف..
> ونسكت بعد المعرفة لان المصلحة هناك
> وان كنا لا نفهم كيف يكون المؤتمر هذا (سرياً) بحضور مصر!!
(7)
> يبقى ان الجهات كلها (تفور) الآن.. في التحول الذي يضرب السودان الآن
> وقبل عام ونصف نحدث عن جهة رسمية وعن بعض افرادها
> وقيادة الجهة الرسمية نرسل اليها جملة واحدة تقول
( المياه والشرطي والقاضي وصاحب السلطة الوسط/ لا هو في الاعلى ولا هو في الاسفل/ كلهم.. يتعفن ان هو بقي لوقت طويل في مكان واحد)
> وتجاهلونا
> والاسبوع الماضي يحدث ما يجعل القيادة ترسل ثلاثة من الكبار للتحقيق
> والتحقيق يصبح له معنى مختلف حين يتم تحت سحب التغيير التي تتجمع في الافق الآن (وبرقها عبادي)