الأحد، 22 نيسان/أبريل 2018

board

طبل ام كبان

> السيد (ج)
> يحزننا أنك تعجز أمس عن تكذيبنا/ كعادتك/ ونحن نحدث عن دولة تسمى إثيوبيا وأخرى اسمها مصر

> وعن أن هذه وهذه يزدحم فيها مئتان وعشرون مليوناً من الأفواه ويصبحون ثلاثمائة مليون قريباً
> ولا طعام هناك ولا أرض.. وبالتالي تمتد ظلال الخطر إلى السودان
> والآن.. أستاذ.. بقية ما يرسم الخطر هو
> تسمع أنت حتى السأم ويومياً أن مصر تعتدي على مدن سودانية
> ولا تسمع عمرك كله أن السودان اعتدى على مدينة مصرية.. عمرك كله
> وتسمع أن إثيوبيا تتمدد فوق أرض سودانية
> ولا تسمع أنت / عمرك كله/ أن السودان تمدد فوق أرض إثيوبية
> وتسمع عمرك كله أن المعارضة السودانية المسلحة تقيم في مصر وفي إثيوبيا وتعمل
> ولا تسمع عمرك كله أن معارضة مصر تقيم في السودان.. ولا معارضة إثيوبيا
> وتسمع زماناً طويلاً أن طيران مصر يدوي فوق سماء السودان
> ولا تسمع / عمرك كله/ أن طيراننا اخترق أجواء مصر
> وبحراً وبراً وجواً.. الأحداث تكرار لهذا
> وعام 1962> (عام 1962.. نعم) تشاد تضرب السودان
والحردلو يقول
معذرة يا شعر
فهذا ان يحقر فيه الفكر.. يهان
زمن الأشباه وخصيان السلطان
زمن للتافه والكاذب والأجوف ولتمبل باي)
> والتمبل كان هو حاكم تشاد.
(2)
> ونحن الدولة الوحيدة في الأرض التي يذهب فيها مثل منصور لقيادة قرنق ضد السودان.. ثم يعود
> وهو الآن (هداك) في أمدرمان سالم آمن يأكل الطعام ويزحم المجاري والصحف.
> وفيه/ في البلد العجيب/ عرمان الذي يفعل عند قرنق ما يفعل ثم يعود (ويترشح لرئاسة الجمهورية)
> مرة واحدة كده!!
> وهذا وهذا هما نموذج للآلاف.
(3)
> ونحن البلد الوحيد الذي يعجز عن فهم ما يجري حوله.. ولا يشعر بأنفاس الذئب خلف غزاله
> ففي العالم الحديث القذافي/ يقلد ماوتسي تونج/ والكتاب الأحمر هناك هو الكتاب الأخضر هنا
> وماو يطحن الناس في (تيان آن مين)بالدبابات تحت عيون العالم
> والسيسي مثلها.. وتحت عيون العالم
> وقذافي يرسل القتلة لاغتيال قادة المعارضة في عواصم العالم (منهم ناجي العلي).. والعالم (يؤنب) القذافي مثلما تؤنب أنت طفلك الذي يلطخ سيقانه بالطين
> بينما السودان إن هو رفع اصبعاً لحماية مواطنيه ضد نيران التمرد تدفقت اربعمائة وخمسون منظمة عالمية (بالعدد) داخل السودان لاتهام السودان بإهدار حقوق الإنسان
> و..
> العالم اليوم هو هذا.. والعالم (حر في ما يفعل) لكنا نحن نصر على جعل العالم حكماً على صحة أو فساد ما نفعل..
> وبمقاييسه هذه
> ونعجز عن فهم أن العالم اليوم (شيء آخر)
> وشيء آخر إلى درجة ما حدث في الصرب والبوسنة.
(4)
> والعجز هذا (العجز عن رد العدوان على الحدود.. والعجز عن لطم من يستخدمون المعارضة للعداء الفاجر.. والعجز عن صناعة الفهم عند المواطن) العجز هذا ما يصنعه هو
: نوع من الإعلام!!
(5)
> نوع غريب من المواطن والإعلام
> فالدولة تقاتل سبع سنوات ضد فصل الجنوب وتقدم عشرين ألف شهيد.. ومليارات لا تحصى..
> ثم مواطن جالس على عجيزته في بيته لم يطلق في الحرب ولا حتى شيئاً من مؤخرته يتهم الإنقاذ بأنها ضيعت الجنوب
> الخراب ليس هو هذا
> الخراب هو أن المواطن يصدق هذا
> وأن الإعلام يعجز عن نفي هذا
> والدولة تبذل المليارات لحماية حلقوم المواطن من شيء مثلما يجري في ليبيا وغيرها.. والمواطن يتهم / المواطن بأن الدولة/ بالصرف هذا صنعت الفقر
> والإعلام يعجز عن شيء
(6)
> والدولة/حتى توقف مشروع ضرب السودان بعضه ببعض/ تصل إلى درجة صناعة تلفزيونات إقليمية وإذاعات إقليمية
> وتصنع الحوار
> وما يحدث هو أن التلفزيونات هذه تتحول إلى قواعد لصناعة العنصرية في كل جهة.. والحوار مثلها
> وجامعات إقليمية تشرع الآن في كتابة وصناعة حروف للهجات الإقليمية.. لتصبح لغة بديلة للغة محمد صلى الله عليه وسلم
> في تأكيد (مثقف) لعنصرية وتمزيق السودان.
(7)
> و.. و
> والشعور بهذا كله كان هو ما يطلق (صرخة بورتسودان) الشهر الأخير
> والشعور هذا هو ما يصنع فك وتركيب السودان الآن
> فك وتركيب المخابرات والجيش والأجهزة السياسية والمال..
> وما يجري الآن يرى الناس (ظهره) فقط..
> بينما ؟؟( بارجقل في بطنو شغل)
> فهناك ظاهرة الآن غريبة
> محاكمة مغتصب الأطفال تصنع الدولة الآن لها دوياً يحتل الصفحات الأولى للصحف.. ومطالبة بأعدام
>.. طبل!!
> وتبديل القيادات العسكرية (الذي يؤجل من يناير.. والذي هو عادة يتم دون ضجيج) يصحبه الآن طبل
> طبل مقصود
> ومثله ضجيج استبدال قيادات المخابرات
> واتجاه الآن.. وحديث عن الإنتربول لمطاردة من ظلوا يهربون أموال الدولة
> واتجاه الآن لفتح ملفات المصارف (هذا ما سوف يدوي الأيام القادمة)
(8)
> والهياج هذا كله فروعه كلها تنطلق الآن لأن الدولة تشعر الآن أن العقل السوداني (تحت الإعلام العجيب) يجري تصميمه بحيث يصبح وصول المعارضة للحكم شيئاً يعني ذهاب السودان من خريطة العالم
> هل سمعت بـ(طبل ام كبان)؟.