الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

طبقات البصلة وما تحت المحاكمات والفساد (1)

عثمان.. عن كل شيء تسألنا..
>.. وأنيس منصور كأنه كان يرانا ويرسمنا وهو يحكي أن

( القسيس كان يمشي ومن خلفه تلاميذه.. والرجل يمر ببيت عاهرة.. وهناك يدخل والتلاميذ في الخارج.. والتلاميذ يرونه وهو يعلق ملابسه على الباب.. ثم يسمعون ويسمعون .. ثم التلاميذ يسمعون صوت (الدش) والقسيس حين يخرج يسألهم
: ما الذي ظننتم حين رأيتموني أدخل على هذه المرأة؟!
قالوا: لتطرد الشيطان عنها
قال: وما الذي ظننتم حين رأيتموني أنزع ملابسي؟!
قالوا: حتى لا تتلوث ملابسك الطاهرة
قال: وما الذي ظننتم حين سمعتم وسمعتم
قالوا: كان الصراع مع الشيطان عنيفاً
قال: وما الذي ظننتم حين سمعتم صوت الماء
قالوا: للطهارة من ملامسة الشيطان
قال: نعم.. نعم.. هكذا ظنوا
ونحن.. الإسلاميون.. لما أوقفونا في الباب ورأينا وسمعنا قالوا لنا.. هكذا ظنوا
> وقالوا إن الصراع مع المؤامرات العالمية له رجاله وإنه علينا أن نثق و..
(2)
> ولم نكن أغبياء بل جوانب المشهد كلها كا نت هي
> مشهد هو (من تزيا بزي أهل الله ليأكل به الدنيا فهو عند الله ملعون)
> حديث نبوي.. يحدث عن بعض (من تزيا بزي الإسلاميين وفعل.. وفعل).. نوع ممن يسمى إسلاميين
> ومشهد هو
> النميري حين يضيق ذرعاً باللصوص يطلب من الترابي أحداً لا يأكل الحرام
> والترابي يأتيه بحاج نور..
ويقول له: هذا لا يأكل الحرام ونميري الذي لا تنقصه السخرية.. ينظر إلى حاج نور النحيل ويقول
: هذا أظنه لا يأكل حراماً ولا حلالاً
> نوع من الإسلاميين
> ومشهد ثالث هو ما نحكيه عمن تسللوا إلى بطن الإسلاميين ولم يكن مصادفة أن نحكي الأسبوع الأسبق مشهد المرحوم عبد الوهاب عثمان العبقري الذي يجعل الدولار يغوص.. ثم فجأة يجد ممارسات غريبة/ من أيدي نافذة/ تجعل الدولار يصعد
> وعبد الوهاب الذي يكتشف أن بعض (الإسلاميين..!!) يحاربه بهذا يغلق مكتبه ويبكي بحرقة
>.. ثم مشهد
> مشهد.. الإسلاميون فيه/ حين قالوا لهم إن الصراع لا بد فيه من كذا وكذا/ الإسلاميون ينظرون في حيرة إلى أبعاده (سلسلة كاملة) من الإسلاميين من كل مكان
> وكاتب إسلامي اسمه إ سحق فضل الله يكتب محذراً مما يرى
> وشاعر إسلامي (الجعلي) يكتب محذراً مما يرى
> إسحق فضل الله يكتب حكاية طائر الوقواق
> (والوقواق طائر لا يصنع لنفسه عشاً بل يكتفي بوضع بيضه في عش أي طائر آخر
> يضع بيضه مع بيض الطائر الآخر.. وهناك حين تخرج فراخ طائر الوقواق من البيضة / وتخرج فراخ الطائر صاحب العش/ تقوم فراخ الوقواق بإلقاء فراخ الطائر خارج العش.. لتموت
> والطائر يظل يطعم فراخ الوقواق..)
> كان هذا هو مشهد الإسلاميين مع الآخرين
> وشاعر الإنقاذ الجعلي يصرخ محذراً
(نجضت.. نجضت ما تدوها بغاث الطير)
> لكنهم أدوها
> لكن ليس غباءً.. فالمشاهد هذه مجموعها كان هو ما يأتي بالمشهد الأعظم الآن
> مشهد الاعتقالات الرهيبة
> قبلها بأسابيع قليلة كنا نولع بحكاية الفساد في أيام هجليج.. هجليج حتى نشير إلى أن الإسلاميين والدولة يعرفون ما يجري منذ سنوات.. ويحسبون على أصابعهم
> والمحاكمات العنيفة.. الآن هي حصيلة ما تنطوي عليه الأصابع لسنوات
> وعثمان
>.. والله لا أراك إلا إسلامياً غتيتاً.. فأنت في هجائك للإسلاميين ما تريده هو
> إنت (تقنطر) ونحن نشوت
> فأنت تسألنا عن
: من هو الذي يحاكم لصوص الإسلاميين الآن
> والإجابة هي أن من يحاكم لصوص الإسلاميين هم الإسلاميون
> ولك أن تتخيل مقدار الفضيحة لو كان غير الإسلاميين هو الذي يحاكم الإسلاميين الآن
> وهذه دقات المسرح..
> والستارة نرفعها قريباً