الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

board

حرب الأحزاب أشد سعاراً

> الميرغني / قرنق.. بعد الانتفاضة ولقاء في قبون.. والشيوعيون (عاش أبو هاشم) في الطرقات يهتفون.
> الشيوعيون يوقنون أن قرنق يبتلع الميرغني.
> والميرغني وقرنق كل منهما يظن أنه (يمتطي) الآخر لأهدافه.
> والترابي وقرنق وحلفاء وكل منهم يعتقد انه الصائد.. والآخر هو كلب الصيد.
> والاتفاقيات كلها ما تحت قشرتها هو هذا وكل أحد يعلم أن من يدير الدول العربية الآن ليس هو أهل الدول العربية.
> والسياسيون وكلاء لغيرهم.
> والوكالة السياسية معها عسكرية.
> والعراق أنموذج رائع.. فهناك أمريكا تحمي لحم جنودها بلحم جنود آخرين.
> وفي السودان الغرب يحمي لحم جنوده بلحم جنود قرنق.
> وقرنق يحمي لحم جنوده بلحم النوبة.. وأولاد الفور.
> وقادة التمرد يجعل لحم جنودهم تجارة رابحة.
> الآن منى أركو ومحمد نور كلاهما يبيع جنوده لحفتر.
> وقبل أعوام.. جنود واحد من فصائل التمرد كانت هي من يغزو ديبي لصالح المعارضة.
> والجهة التي تقود المعارضة تدفع تكاليف الهجوم (عربات وأسلحة للتمرد يقاتل بها الخرطوم).
(2)
- وفي حرب الأحزاب.. مثلها.
- وحرب الأحزاب أشد سعاراً.
- والناس لا ينسون فاطمة أحمد إبرهيم الشيوعية وهي في لقاء سري جداً تحدث قادة الجنوب عن أنهم فعلوا وفعلوا
بعد داك الصادق .. بيشمها؟
> والحرب بين جناحي الشيوعي تجعل
جناحاً يرسل شريط الحديث لمخابرات دولة عربية.
> وهذه تبعث به إلى الخرطوم.
> وساحات الفداء تعرض التسجيل.
> والشيوعي يشتعل.
> ولقاء للأمة في دولة مجاورة .. سري جداً.
> ومشاهدو التلفزيون يحدقون في أحدهم وهو يقول للمجتمعين
: تعبنا.. ولا أمل في نصر على الخرطوم
ثم يقول
: هسع نعمل شنو إذا شاهدنا الاجتماع بكره في ساحات الفداء؟
> ويشاهد.
> والحزب يشتعل.
> والشريط يرسله إلينا أحد أجنحة الأمة.
> وكل أحد يظن أنه يقود كل أحد.
> وكل أحد تقوده جهة من خلفه لخراب السودان.
(3)
- والأحزاب حين تعلن الحرب تظن شيئاً.. ولا تجد بعد الزمان الطويل.. ما تظن.
- والتمرد مثلها.
- والإسلاميون.. انشقاقهم.. مثلها.
- كلهم يقرأ المستقبل بقاموس الخمسينيات..
- ليفاجأ.. وهو وسط المرج.. أن قواميس أخرى هي التي تعمل.
- وأن العودة إلى الشاطئ مستحيلة.
- والهواتف تكشف أن البيوت كلها تدير في عقولها مشهد الأيام القادمة.
- أستاذ إسحاق.
: في حديثنا نذهب إلى أنه
: سوريون وعراقيون وليبيون.
.. لاجئون عندنا.. يجدون التكريم.
> لكن.. ما الذي يجده السودانيون إن هم حملوا أطفالهم وذهبوا لاجئين؟
> ونسرد.
> ولقاء السبت يجلس إليه زعماء الأحزاب وكلهم.
: عقلاً وعمراً.. ينتمي إلى الاربعينيات.
> ويجلس شباب الإنقاذ.
> والعالم تحت النوافذ ينتظر الخلاف.
> لأن القاعدة الآن هي
> الخراب في الدول العربية كلها هو شيء لقطع أيدي وأرجل البلاد هناك.

الأعمدة

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الإثنين، 16 تشرين1/أكتوير 2017