الأربعاء، 24 أيار 2017

board

وبغباء رائع

> وامس الاول .. تدوي صرخة الوزير عن ان (جبل عامر يزدحم بثلاثة آلاف من (الاجانب المسلحين) والوالي يطلب القوات المسلحة.. والاسلحة الثقيلة بالذات
> والدعوة نشكك فيها
> وصحف الامس عناوينها الحمراء تصرخ
: كذب...!!
> وما يجعلنا نتشكك نهار الصرخة ذاته هو معرفتنا ان لقاء مساء الاثنين في البيت الذي يقع قرب مستشفى معروف كان لقاء يحدث عن
: صناعة الصدام بين القبائل العربية والدولة
(2)
> واللقاء الذي يسعى ليغطس حجر السودان بكل وسيلة يحدث عن
: التشكيك في اقتصاد السودان.. وانه يتجه الى حافة الهاوية.. وضرورة اشاعة هذا
> كان هذا مساء الاثنين ما بين الثامنة والتاسعة
> ونهار الثلاثاء الاستاذ عبد الباري عطوان/ اشهر كاتب عربي/ يكتب حديثه
> وما تحمله صحف الاربعاء يكتب مساء الثلاثاء
> وعطوان مساء الثلاثاء بعد اجتماع الاثنين بيوم يكتب ليتساءل عن
: هل يحمل فقه الضرورة الرئيس البشير الى ايران بعد ان اخلفت السعودية وعدها للسودان بمليارين؟!
> ومصادفة غريبة تجعل قناة الحزيرة مساء الاثنين ذاته تحدث عن
: هل تستوعب حنجرة السودان ثلاثين مليار دولار خليجي للزراعة في السودان؟
> وصحف امس تحدث عن
: مليون فدان مزارع سعودية في السودان
> ومليون سائح من الصين
و...
(3)
> والمزارع والزراعة كان حديث مخابرات مصر عنها بعضه ( ما يمكن نشره) هو ان
: المعدنين الذين يبحثون عن الذهب.. اختطاف مخابرات مصر المتكرر لهم سببه هو
.. تجنيد بعض هؤلاء
> ومن يطلق منهم يجعلونه يحدث عن معاملة (مرعبة)
> والحديث المرعب يمنع السودانيين الآخرين من التدفق الى هناك.. نوع من اخلاء المنطقة التي تقع غرب حلايب
> خطوة
> ثم حديث عن ارض يجري (اخلاؤها) ما بين حلايب وحلفا
> عندها.. مواطنون من السودان ومن مصر يقطنون هناك.. تنقلهم مخابرات مصر.. بحيث يصبحون تهديداً ( واستغلالاً) للبحر الاحمر وللطريق الذي يربط الميناء بالسودان.. ثم شيء آخر هو
> خلق عصابات هناك
> ثم مزارع بدعم (اوروبي)
> سري.. لانه اسرائيلي
> والمزارع والعصابات وجيش مصر كلهم يصبح شيئاً يجعل حلايب خلف ظهره بحيث يصبح ( الأمر الواقع) هو ما يحسم قضية حلايب مع الزمن
> حتى دعوة مليون صيني للسودان كانت حديثا هناك
> وما يجعل الدعوة هذه لها معنى خاص هو كلمة قالها كسينجر في السبعينات ( ايام كانت امريكا تبحث عن دعم تجارتها
> كسينجر الذي يجعل احاديثه تنطلق من النصف الاسفل قال عن دعم التجارة الامريكية
: لو اننا بعنا (سروالين) اثنين لكل صيني كل عام لحصلنا على مليارات الدولارات كل عام
> والسودان لو انه باع للسياح الصينين (ملابس غطس) وجعلهم يغوصون في الشعب المرجانية في بورتسودان لحصل السودان على ملايين الدولارات ان لم تكن مليارات
> هذا/ عند المخابرات المصرية/ يجب الا يتم
(5)
> ومخطط واسع جداً نحدث عنه
> تقوده مصر ضد السودان
> وبغباء رائع
> والزمن لم يمتد كثيراً حتى ينسى الناس محاولات مصر قبل شهور لتخريب الشعب المرجانية في بورتسودان
> جزءاً من المخطط الممتد
> واللهم نعوذ بك من جار السوء في الآخرة فان السيسي يتحول