الخميس، 17 آب/أغسطس 2017

board

من إسرائيل؟؟.. تفضل.. تفضل

>.. طائرات.. وطائرات..
>.. وصباح الخميس لما كانت أدخنة اليرموك تتلوّى كانت طائرة أردنية تهبط مطار الخرطوم تحمل مئات السودانيين..
.. قادمين من إسرائيل..
>.. وطائرة أمير قطر = وسماء غزة تديره اسرائيل = تهبط في غزة
>.. وطائرة تهبط في كاودا..
> و.. المئات ممن يهاجرون إلى إسرائيل = عداءً للسودان = تكمل إسرائيل تدريبهم
> ومكاتب في عمان تصنع لهم جوازات سفر سودانية..
> وجوازات السفر تحمل أختام كندا .. والأردن و..
> ومطار الخرطوم يدخلهم .. ولا أحد يسأل
> قبلها بشهر وشهور سيل الأسلحة يتدفق إلى الخرطوم
> وخندق = في حقيقة الأمر = حول الخرطوم يجعل دخول أي عربة عملاً (كان) مستحيلاً .. ما لم تدخل من بوابات معينة
> الأسلحة إذن تدخل عبر البوابات هذه
> لتلتقي بالعائدين من إسرائيل .. هؤلاء .. وغيرهم
>.. وطائرات إسرائيل تدخل من الشرق وتقصف
> ومثقف سوداني يسأل إثيوبياً قال
: رادار إثيوبيا .. هل التقط الطائرات هذه؟ ولماذا لم تخبرونا
قال هذا في مكر
: لا.. لكن من يملك أضخم شبكة رادار في الشرق هو .. السعودية.. هل أخبروكم؟!
> وطائرة أمير قطر تهبط مطار غزة نهار الأربعاء ذاتها.. واسرائيل تدير وجهها بعيداً فطائرة الأمير تحمل الملايين لتشييد غزة
> والملايين هذه تنتظرها جيوب المقاولين الإسرائيليين
> وطعام معدة غزة يمر عبر أضراس اسرائيل
(2)
> والحديث عن الرادار والسلامة الجوية يقود إلى أن من يدير السلامة الجوية في السودان.. كان أجنبياً.. من كندا
>.. يهاجر بعد الانفصال إلى الجنوب
> ومن يحل محله الآن .. أجنبي.. إثيوبي
>.. ورجل فوق ظهر جمل عام 3991 كان هو من يكشف للدولة وجود (مطارات وأجهزة ومعسكر كامل على ساحل البحر الأحمر يقوم برسم كل شيء جواً وبحراً وبراً).
> وما يكشفه رجلٌ على ظهر جمل تعجز رادارات فلان عن كشفه الآن
(3)
> و... شيء.. يحدث.. وعلى مستوى رفيع
> لا تكشفه الرادارات
>.. والشيء هذا يتسارع إيقاعه العام هذا
> .. وأول العام هذا مؤتمر (G 21) يشهده خمسة من رؤساء إفريقيا وكلهم بصحة جيدة
> .. بعدها رئيس بنين يموت (بمرض غامض.. عاجل).
> بعدها بشهر رئيس غانا يموت (بمرض غامض .. عاجل).
> بعدها بشهرين رئيس إثيوبيا يموت (بمرض غامض عاجل).
> بعدها... والآخران ينتظران
> والحكومات الجديدة .. بكاملها = تصلي شطر إسرائيل
(4)
>.. في العام ذاته التدخل الإسرائيلي في السودان يتسارع..
>.. وأفورقي لعله يقترب من هناك
> وأفورقي = السياسي القديم = لعله يدهشه أن يصبح (دمية) يظن دينق ألور أنه يعرضها للبيع
> .. ودينق ألور يعرض على أفورقي الآن مشروع صلح بينه وبين إثيوبيا .. ثم حلفاً ضد الخرطوم
> وأفورقي يدهشه أن (ألور/ سفير قرنق في إثيوبيا لسنوات طويلة) يجهل أن العداء القديم بين الجهتين عداء له جذور.
> (وأفورقي يظل يتهم زيناوي بأنه قد سلبه إثيوبيا = بعد أن كان المخطط هو أن يقود أفورقي المنطقة الشرقية بكاملها وبقيادة قبيلة واحدة).
>.. وأفورقي لا ينسى أن الحزب الحاكم في إثيوبيا كان يستغل حاجة أفورقي للتنفس ويجعله ينغمس في الصومال
> عندها ما يحصل عليه أفورقي هو إدانة وحصار من الأمم المتحدة
> .. وأفورقي يجد أن الحكومة الإثيوبية تجتمع بكامل أهلها الشهر هذا في الخرطوم.. لنوع من التكامل البعيد
> وأن أقصى ما يشتهيه قائد مخابرات إثيوبيا هو أن يذهب أفورقي لمعاداة السودان
> عندها يغلق السودان حلقوم أفورقي.. وتنفرد إثيوبيا بالخرطوم
>.. ويذهب أفورقي.. في مخطط تبديل رؤساء إفريقيا الذي تطلقه اسرائيل هذا العام
> وأفورقي الذي يعجب بسنغافورة باعتبارها (جزيرة مسيحية مزدهرة وسط بحر من المسلمين) معجب بالأدب العربي.
>.. وبحكايات السندباد
> ومن حكايات السندباد فوق الجزر أنه يهبط من سفينة يوماً مع أصحابه فوق جزيرة صغيرة.. ويشعلون النار للطبخ
> وفي الحال الجزيرة تغوص
> اكتشفوا أنها كانت حوتاً نائماً .. أيقظه حر النار
> .. وجزيرة أفورقي لعلها تغوص إن أشعلت النار
(4)
> يبقى أن السودان يتجه = بحسابات كثيرة = لقيادة المنطقة..
> .. وإن القيادة هذه ممنوعة
>.. وأن المنع هذا سهل جداً.. وأن مطار الخرطوم يستقبل العائدين من إسرائيل.. لهذا
> وأن مداخل الخرطوم تستقبل عربات السلاح.. لهذا
> .. وأن السودان هو البلد الوحيد في الأرض الذي = في تاريخه كله  لم يعتقل جاسوساً واحداً!
> وأن فلانًا يبقى وزيراً لهذا..

---

الرجاء إرسال التعليقات علي البريد الإلكتروني
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.