الخميس، 24 آب/أغسطس 2017

board

مطلوب توريد فقراء .. مطلوب توريد أسئلة

> وإن تعجز الدولة عن تشييد منازل للفقراء.. ومزارع لهم.. مفهوم
> لكن أن تعجز الدولة عن إيجاد فقراء لامتلاك مزارع وبيوت جاهزة.. هو ما يحدث الآن
> وثري يقيم (121) منزلاً وأمام كل منزل ثلاثة أفدنة لمزارع

> وفي المزارع مضخات ودواجن وضأن ومنحل
> وكهرباء من فوقها.. من الرياح
> والمشروع.. الذي ينطلق من زكاة جهة غير سودانية.. يخطط لإقامة (200) منزل آخر.. وما معها.. للفقراء.. مجاناً
> وخمسون أسرة تصل إلى هناك وتستلم
> وشيئان (سودانيان) تماماً هما ما يحدث بعدها
> الجهة التي تقيم المزارع (تطلب).. تطلب.. تطلب نعم.. فقراء مزارعين
> لإعطائهم المنازل والمزارع
> والولاية ترسل سبعين أسرة
> والجهة هناك تكتشف أنهم سبعون (موظفاً)
> وأن عملاً (سودانياً) يبدأ
> وترفض
> و.. ؟!!
> وشيء (سوداني) سوف يبدأ الآن
> الجهات التي جاءت من أٌقصى الأرض وحصلت على الأوراق الثبوتية السودانية هي من ينطلق الآن إلى هناك إلى المزارع هذه
> بعدها.. الجهات المسعورة هذه تجد قرى حديثة تجمعها ومزارع للدواجن والأسماك واللحوم
(2)
> حكاية المزرعة نموذج لشيء يغطي السودان كله الآن
> يزحم عروقه بالعدو من الداخل
> ويزحم عروقه بتصرفات الموظفين (وكلمات دولة ودين ووطن.. وأخلاق..) كلمات ليست في قاموس الموظف الآن
> وزحام آخر يمتد
(3)
> ومجلة (الرسالة) عام 1936م يتحدث مقالها الرئيس عن أن: الأزمة الاقتصادية التي تضربنا منذ أربع سنوات يحتار فيها الأطباء
> هكذا تفتتح المجلة مقالها في نوفمبر 1936م وتبحث عن إجابة للسؤال.. (لماذا) والجملة والمقال كلاهما يصلح لحديث اليوم
> الركام هذا كله.. ما بين حادثة المزرعة.. وحتى أسلوب الحكومة والتمرد.. وحتى الأزمة المالية.. كلها أشياء يصل جمعها وطرحها إلى أن
> العجز الذي يجعلنا ننطح الحيطان.. سببه ليس هو عدم العثور على الإجابة الصحيحة
> العجز سببه هو عجزنا عن الوصول إلى السؤال الصحيح
> بريد:
> أستاذ
> ما يخرج من السبيل الثالث.. (الإنسان).. يشبه أحياناً ما يخرج من السبيلين
> وصاحبك.. السياسي الذي يسعى لهدم السودان.. نموذج كامل هذا.