الخميس، 21 أيلول/سبتمبر 2017

board

قبل عام ونصف من اليوم نكتب هذا

> استاذ اسحق
هل توافقنى ان ظهور داعش في السودان بات قريباً...
هاتف (37؟؟؟؟؟؟؟؟)
استاذ... (بات) هذه تعيدنا لنطح الحائط...
> متى يفهم الناس ما يجري؟
وما بات.. وظل واصبح وامسى ومكث ومافتئ وما انفك و....؟
> العالم اليوم في حرب شاملة.. شاملة.
>والحرب الآن تمضى باسلوب الخمر والميسر.. الخراب الذي تقوده اللذة
>والمقاومة في الحرب هذه ما يقودها هو العقل الذي يستخرج البنسلين من العفونات
> وبطرس... الذي خرج بروسيا من قاع العالم.. لما كان طالبا في هولندا كان يسأل نفسه عما جعل الهولنديين يتقدمون.. وما ابقى روسيا متخلفة
> وجد انهم في الصباح يحلقون لحيتهم.. بينما لحية الروسي تمسح حذاءه
> وبطرس قبل مغيب اليوم الاول من حكمه يصدر امرا بحلق لحية.. كل روسي
> وملايين الامواس استهلكت
> وسخط هائل عند الناس
> والنقاد قالوا
: لو انه وضع ضريبة على شركات الامواس لاستطاع تنفيذ مشاريع روسيا
> الجملة ترى البنسلين داخل العفونات
> و(ينكشف في ما بعد ان شركات الامواس كانت هي من يهمس لبطرس هذا بخطة.. تقدم روسيا .. هذه)
> وقرارات ترى جانباً واحدا من الأمر.. وتعمى عن الآخر.. قرار بطرس نموذجاً لها.
> وفتاة جميلة جدا وبلهاء جدا (وعادة ما تجد الصفتين متلازمتين).. المرأة قالت لبرنارد شو.. الكاتب العبقري
: شو.. تعال نتزوج.. وننجب اطفالاً يحملون جمالى وعقلك
قالو شو
.. وماذا لو جاءوا يحملون جمالي وعقلك
> وقرارات كثيرة تراها الآن له عقل الجميلة هذه وجمال شو.. لانها رأت جانباً واحداً من المسألة
(2)
> اركم كل شئ.. باسلوب شاحنة النفايات وهي تفرغ شحنتها.. تعرف طبيعة الحرب الجديدة
> ويوم تعرف طبيعة الحرب الجديدة تعرف داعش وغيرها
وداعش حين تغسل جوفها من فئران المخابرات يصبح لها وجه الجميلة وعقل معاوية من ابي سفيان وهل تعرف كم منظمة عندنا.. تحت الارض.. تنظر وتنتظر؟!
> والقبائل.. والقبلية التى تغلى.. والمنظمات التى تغلى.. والتي تتجارى بها المخابرات كما يتجارى (الكلب) بصاحبه.. كلها تنتظر للوثوب
> وللخراب
> الخراب.. لانها مخلصة.. مخلصة تماماً
> والنموذج هو داعش والصحوة من قبلها.. ومن قبل هذا وهذا المخابرات ارادت الدخول في شرايين القاعدة.. وفشلت.. لأن اسامة كان هو عبقري زمانه.. اخلاصا وعقلا
> والاسلوب الجديد الآن هو

> في الباكستان امس الاول انفجار يقتل عشرة.. ثم لا جهة تتبنى الانفجار.. والعادة هي ان كل عمل عسكرى تتبناه جهة لانه يخدم هدفها
> هذا ما يعرفه عقلك.. بينما لا يخطر لعقلك هذا ان هدف التفجير الآن.. الذي يخدم جهة ما.. هو.. الدمار
> والدمار يقع.. والجهة التى تصنعه رابضة تنتظر الجثة طافية على وجه النهر
> والاسلوب غامض
> والاسلوب هذا.. اسلوب الخراب الذي لا تتبناه جهة يصبح انموذجه الاعظم هو اللقاء الاستخباري في الخرطوم الذي يجمع اربع جهات استخبارية اجنبية معادية.. الاسبوع الماضي..
> واللقاء.. السري جداً.. في الصالون الفخم.. الفخم جداً.. والذي تزينه اسماك الزينة.. والمباخر.. نحدث عنه
> لكن المجموعة التى تلتقي كان مثيرا فيها دخول ضابط مخابرات بلد صديق.. في بنطلون جينز وقميص (لاكوست).
> وقال: جئت بالمواصلات
> والرجل.. الذي ليس سودانياً.. والذي يتحدث لهجة لذيذة تتحدث بها قبيلة من شمال السودان يقول.. ويقول
> وآخر كان والده من قادة الاسلاميين.. يقول
> و... و
> لكن الحديث كان بعضه يذهب الي عشر تنظيمات تحت الارض كلها ينتظر
> والحكاية نحكيها..

الأعمدة

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 19 أيلول/سبتمبر 2017