الخميس، 27 تموز/يوليو 2017

board

حيثيات خطاب اجازة

قبل عامين نحذر من شيء يدبر لابادة نخيل الشمالية.. ونتلقى الشائم.. و.. والآن؟!!
وقبل عام نحذر من اسلحة تسلل إلى الشمالية .. ونتلقى الشتائم.. والاسلحة يجدونها بعد اليوم الاربعين من حديثنا.
وقبل شهور نحذر من شيء يدبر لاغتيال وزيرة الرعاية الاجتماعية في ولاية بدارفور.. ونتلقى الشتائم والتهديد.. ثم يكتشفون اننا كنا صادقين

ولشهور وشهور نحذر من خلايا مسلحة في العاصمة والاسبوع الماضي حادثة اركويت تكشف
ولشهور طويلة نحذر من عمل للمخابرات المصرية
ونرسم البيوت وملابس المجتمين وكلماتهم
والشهر الماضي حديث البشير يشهد لما نقول
والاسبوع الماضي نحذر من مشروع شتول النخيل.. وما يهمنا منه انه جزء من الحرب الاقتصادية التي تمشي على اجساد المساكين .. وانه استكمال لما يتم في الشرق ( المسكيت) والغرب.. الماشية و..
وامس الاول شتول تباد.. لكن
وكلمة ( لكن) توحي باشارة ضد الابادة هذه
ولا رفض خلف كلمة (لكن) هذه ولا قبول .. فالرفض والقبول اشياء تتم الآن تحت (الدوار) الدوار.. الدوار
والدوار.. نحدث لاسابيع انه هو ذاته السلاح الجديد الذي يجعل القرارات طيوراً مجنونة يقتل بعضها بعضا
وقديماً ايام هياج انفصال الشعبي والوطني.. نحدث عن اسلوب وزارة الزراعة في احصاء المواشي.. لان الحديث عن الوطني والشعبي تحت الهياج لا يتم الا بمثلها
فاحصاء المواشي.. ولانه لا يستطيع ان يجعل المواشي تقف صفاً للاحصاء .. فانه يفعل ما يجعلها تتجمد
طائرات الاحصاء تقوم (بتصوير) المواشي ثم موظف يحصيها بالقلم وهو يرتشف الشاي
وبالاسلوب هذا نجمد الهياج.. هياج مشروع الشتول.. الآن للاحصاء
(2)
- والتصوير من اعلى يجمد حديث البرلمان الذي يتهم مسؤولاً كبيراً في الزراعة بانه يقف خلف الشتول التي تقدم الفيروس .. لانه هو ذاته.. مدير شركة امطار التي تستورد الفيروس
- والصحف المهتاجة تكتب
- والوزارة المهتاجة تقوم بابادة الشتول
- في اليوم ذاته تصوير الاحداث باسلوب كاميرا احصاء الماشية يكشف لنا شيئاً آخر.. آخر تماماً
(3)
- وما يتجمد بعضه هو الخطابات المهتاجة بين معامل (هولندا ولندن والخليج وجامعة الخرطوم)
- وخطابات المعامل التي تغلي ما يرصفها هو (تاريخ كل خطاب)
- ومدهش ان تاريخ خطاب المعمل الهولندي وتاريخ خطاب دكتورة مرمر يصبحان شاهدين كل منهما ينطح الآخر
- ينطح ويتهم
- ومدير وقاية النباتات / الذي يدير معركة فحص شتول النخيل/ يدخل عليه صبي مكتبه بالقهوة ويدخل عليه صبي مكتب دكتورة مرمر بخطاب
- وخطاب دكتورة مرمر يقول ان الشتول (فاسدة.. تدمر النخيل والارض)
- والخطاب يحمل تاريخ 9/1/2017 ( التاريخ هو يوم التاسع.. التاسع من يناير)
- الخطاب يقيناً كان يعتمد على تقرير معمل هولندا الذي ارسلت اليه الشتول للفحص في الثلاثين من يناير.. الفحص الذي تنتظره جميع الجهات لحسم معركة الشتول
- لكن خطاب هولندا.. الذي يعتمد عليه خطاب السيدة مرمر.. الخطاب الذي يحكم بتدمير الشتول وانها مصابة.. الخطاب هذا يقول انه
: (لم يتمكن من فحص الشتول على الاطلاق.. لانها وصلت اليهم (ميتة).. ميتة.. نعم)
واللقطة من اعلى تجعل الهياج يتجمد مثلما تتجمد معركة في لقطة فوتغرافية.. ليسأل.. كيف حكمت دكتورة مرمر على الشتول وقبل يوم من وصول نتائج المعمل الوحيد الذي يتولى فحص الشتول بموافقة كل اطراف المعركة
والمعركة فصولها لا تنتهي.. ولا جوانبها
معركة الشتول منها .. فمعركة تدمير السودان تشمل هذا وتشمل المخابرات وهياجها ومنها حادثة اركويت.. والعمل العسكري.. التمرد .. العمل الاقتصادي.. ومنها حديث معركة السوق.. والخميس الماضي كان حديثنا عنها.. و..
ومعركة الشتول.. نشير مرة واحدة.. الى ان تحتها شيء .. ونسكت.. نسكت لان ما نعلمه هو ان
: معركة الشتول.. معركة لها اجنحة سياسية.. بين من يريد للسودان ان يحلق.. ومن يديرون معركة هدم السودان اقتصادياً.. ليسقط
حتى احراق الشتول امس الاول تشعر انت انه قرار سياسي ما يريده هو اسكات خوف المواطنين
واحراق الشتول الذي يهدهد خوف المواطنين يقابله عمل آخر يطلق خوف المواطنين في مجال آخر
فالدولة تسكت على خلية اركويت
تسكت لشيء تعلمه هي
بينما ما تنتهي اليه خلية اركويت هو
: اعتقال مجموعة من (الخبراء) من جنسيات (عربية)!! كلهم كان طالباً في كلية علمية بالسودان
تجندهم مخابرات معروفة
ونحكي ونحكي.. ما لم نذهب في عطلة
السيد مدير التحرير.. عايزين اجازة.. عطلة –VACTION- راحة.. انطلاقة..
البلد محروسة
محروسة رغم ان بعضهم يتسلل خلف (حكومة لحم الرأس القادمة) لشيء.