الإثنين، 11 كانون1/ديسمبر 2017

board

الضلع الرابع للدائرة

.. استاذ
اجازة نطلبها لانه
(1)
> فيروس النخيل.. ان كان حقيقياً فهو سعى متعمد لتدمير السودان
> ثم هياج

> وفي الهياج لا نسمع صرخة واحدة تدعو.. للمحاكمة
> والفيروس هذا ان كان دعوى كاذبة.. والشتول سليمة .. فالامر اذن سعي لتدمير اقتصاد السودان.. بمنع زراعتها
> وهياج.. ثم لا احد يصرخ يطلب محاكمة لمن يدمرون اقتصاد السودان
> واحراق الشتول.. أن كان عملا يتم (بعد) شهادة المعامل الدولية.. فهو شهادة ضد من جلبوا الشتول لتدمير اقتصاد السودان
> وان كان الحريق عملا يتم بعيداً عن شهادة المعمل فهو اذن عمل يصلح (غطاء) لشيء
> والحريق يصبح شهادة تقول ان جهة ما اخذها الخوف من ان اعادة الشتول الى الخليج عمل لعله يجعل الخليج يطلق شهادة المعامل الدولية.. التي تقول ان الشتول سليمة
> الشهادة التي تصبح شهادة ضد من يسعون لتدمير السودان
> وينجحون الى درجة تجعلهم يجعلون الدولة (غطاء) للجريمة
> ومعمل هولندا يقول ان الشتول وصلته (ميتة)
> والشتول هذه ان كانت ترسل وهي ميتة فهذا شيء تحته اشياء..
> ووزير الزراعة يعلن في مؤتمره الصحفي ان الرئيس هو من كان يطلب من شركة محترمة في الخليج ارسال الشتول
> و الوزير يقول ان الامر (مؤامرة)
> وطلب البشير.. ونظافة الشركة.. واتهام الشتول .. واحراقها.. خطوات تعني ان
> جهة ما.. تتغطى بسلامة الشركة صاحبة الشتول
> وتتغطى بطلب البشير
> وتتغطى بشهادة الوزارة عن (ان الخليج ليس به فيروس النخيل هذا).
> والجهة هذه تتغطى بالاشارات هذه لتجلب (شتولاً من غير الخليج.. شتولاً مصابة)
> كل هذا ثم لا نسمع صرخة واحدة عن .. محاكمة احد
> أستاذ
> نطلب اجازة لان الدوار الذي تفعله بنا حادثة الشتول والف حادثة أخرى تجعلنا نلطم يميناً ويساراً .. نلطم بحثاً عن محاكمة واحدة لجريمة واحدة.. ولا نجد
> ونلطم في عجز
> فنحن امس .. صباحاً.. نغرس اساننا في خطاب تكتبه دكتورة مرمر.. من جامعة الخرطوم وعضو لجنة فحص الشتول
> ولعلها بريئة!!
> ونحن امس ظهراً نغرس اسناننا في فتاة تتحدث من اذاعة جامعة الخرطوم
> والفتاة المسكينة.. التي ينقصها المراس في الاعلام.. حين تقدم وصفاً جغرافياً للسودان تقول انه
> شمالاً السودان تحده مصر .. (التي كان السودان جزءاً منها)!!
> وما بين القوسين يجعلنا نتصل بالفتاة المسكينة
> وعلى الهواء مباشرة نغرس اسناننا في عنقها
> استاذ
> نطلب اجازة.. حتى لا نغرس اسناننا نحن في عنقنا نحن
> ولا ننسى انه في الستينات .. الكاتب المصري فايز حلاوه قدم استقالته لرئيس التحرير انيس منصور
> والرجل يقدم استقالته ويقرر ان يجلس تحت كبري النيل شحاذاً لانه
> زهجنا يا رئيس التحرير .. قرفنا.. فترنا.. انكسر عقلنا ونفسناو..و
> والرجل يلعن سنسفيل الصحافة واليوم الذي ابتكر الناس فيه الصحافة و... ويستقيل
> وانيس يكتب اسفل الخطاب
> يرفض طلب الاجازة
> ويطالب بمقال غد
> والسيد حلاوه يجلس تحت كبري النيل ليبكي ويبكي
> ..و..
> كبري القوات المسلحة بي وين؟!