الأربعاء، 29 مارس 2017

board

اخيراً السودان يكرفس وجهه

وامس .. لما كان الناس يقرأون حديث سفير سوريا عن اللاجئين السوريين كانت سفارة اثيوبيا تزور الداخلية للحديث عن اللاجئين الاثيوبيين.
وسفارة اخرى تطرق الباب
فما يجري هو


: الشرطة التي تفتتح اليوم مبانيها الجديدة.. المتقدمة جداً.. كانت حقولها تعطي المحصول الاول للعمل الذكي (الغتيت)
و الحديث عن اللاجئين ولسنوات يضج.. اللاجئون (ينتزعون) البيوت والسوق والامن وطحالب تغطي المجتمع.
والحكايات تصبح هي حديث كل لقاء
والشرطة صامتة...
وانفجار اركويت (يرغم) الشرطة على التخلي عن اسلوبها.. اسلوبها المحسوب
الشرطة.. صامتة.. كانت تنظر إلى
: احد عشر ارتريا يديرون عشر شقق..
وفي الشقق العشر اللاجئون هؤلاء (ينتجون) كل ما تنتجه وزارة الداخلية.. وبنك السودان.. والامن و.. باجهزة كاملة عندهم
ومن الشقق العشر كانت سيول المال (ملايين).. وسيول جوازات السفر.. وسيول بطاقات الشخصية والرقم الوطني..
كل ما تنتجه الدولة كان يسيل من تحت اصابع مجموعة الارتريين العشرة
والشهر الاسبق الناس يحدقون بدهشة كاملة والصحف تحمل اليهم بلاغ بائعة الشاي التي تبلغ الشرطة ان (148) الف جنيه..وخمسة آلاف دولار والف ريال قطري) سرقت منها
بائعة شاي!!
والناس امس يحدقون في الصحف وهي تحمل خبراً عن
: اعتقال ارتري يقوم بتزييف (مليون دولار)
والشهر الماضي اجنبي (اثيوبي) يبلغ عن فقدانه اربعة وسبعين الف جنيه.
ويعمل بائع اكياس
والشهر الاسبق حادثة رائعة تقع
شخصية ضخمة.. حديثها مع الاصدقاء كان يدور عن انه يعجز عن تحويل مصاريف ابنه الذي يدرس في اديس ابابا
واحد الاصدقاء.. حين يسمع.. هذا يقول للرجل ببساطة
: هات
والرجل يسلمه المبلغ.. وهذا يتقدم الى بائعة شاي.. دقائق ويعود
وهاتف الرجل.. والد الطالب.. يرن.. والشاب الطالب يحدث والده ان المبلغ وصل
والدهشة تجعل الشخصية الكبيرة يسأل صاحبه
: بايعة الشاي تحول المصاريف؟
قال هذا: البائعة هذه تحول اثمان العربات التي نشتريها من اطراف العالم
بائعة شاي.. اثيوبية
وشقة اركويت والمتفجرات حين يكشف انفجارها عن مجموعة اجنبية.. كانت الشرطة تضطر عندها للخطوة التالية
الخطوة الاولى كانت هي
: كل شيء يفور.. مطمئناً الى انه (لا احد يدري بشيء)
ومصانع تزوير.. تعمل.. آمنة
ومصانع قنابل.. آمنة
وبيوت اموال تقوم مقام بنوك كاملة.. آمنة
ومجموعات مخدرات تخصص للخلايا
ومجموعات تخصص اموالها للسيطرة على الاسواق والبيوت و..
ومجموعات (تدير) اللاجئين.. والمجموعات هذه تحرص على ان يبدو اللاجئون وكأنهم لا يجمعهم شيء
بينما ..؟!!
بينما الدقة تبلغ جمع مبلغ شهري من كل (فرد) من اللاجئين
والتنظيم الدقيق هذا يصبح (خيطاً) يدير اللاجئين تمهيداً ليوم معين قادم.. والذي يدفع والذي يجمع كلاهما يعرف
(4)
> والشرطة التي تظل صامتة كانت تحسب الامر على اصابعها
> الشرطة كانت تعرف ان
: التعامل مع ملايين النازحين ومئات الشبكات.. عمل يستحيل .. ما لم
: ما لم تكتمل رقابة دقيقة تقوم بمتابعة العمل في الشوارع والاحياء.. والاسواق و..
ومتابعة القائد الصغير في الشارع هنا وقائد مجموعة الحي من اللاجئين هناك.. لتقود متابعته الى من يقوده.. ثم.. ثم.. التعامل مع الملايين لا يتم إلا بالاسلوب هذا.. في مقابل دقة غريبة
ودقة تنظيم اللاجئين تبلغ ان اللاجئين السبعين الذين قاموا بمظاهرة ضد قانون سوداني الاسبوع الاسبق يتعرضون لمحاسبة قاسية
محاسبة تقيمها قيادة اللاجئين غير المسجلين!!
(5)
> الدولة/ الامن/ الشرطة.. جهات ظلت صامتة.. لانها تعرف
> ولانها تصنع من السكوت شبكة بديعة
> والمخدرات تنطلق.. آمنة
> وخلايا التزييف تنطلق آمنة
> وخلايا تهريب البشر تنطلق آمنة.
> وخلايا التخريب الاقتصادي تنطلق آمنة.
> وزحام الاحداث ينطلق كله في الاسابيع الاخيرة لان الخلايا.. آمنة.. آمنة.. آمنة
> اخيراً..
> الشرطة تجذب خيوط الشبكة
> والسفارات تشعر بهذا
> وبعضها يأتي جرياً
> لكن السفارات التي ظلت تلقى شكاوي السودان بابتسامات دبلوماسية باردة.. دون ان تقوم بشيء
> السفارات هذه تفاجأ الآن.. عند زيارتها للدولة.. بان الوجه السوداني الآن (يتكرفس)
> هذا كله بداية لحكاية طويلة.. نسردها.