الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

الخروج من السرداب.. ونحن ومصر

> والنميري يرحمه الله تنقلب به عربته في جوبا.. ويبقى تحتها الليل كله (لم يكن محبوساً)..ورئيسه حين يسأله في اليوم التالي لماذا لم يعد الى المعسكر ويرسل جندياً الى العربة ينظر إليه النميري.
> والفصود خلف عينيه تهتز كعادته حين يضحك وهو يقول جاداً
> هل تريد ان يحدث احد انني كنت سكراناً يوم الحادثة هذه حين اصبح رئيساً للسودان؟

> لم تكن امنية .. الجملة كانت جزءاً من مخطط النميري ليحكم
> والخطة تأتي من الخارج (في الصراع الطويل حول السودان)
> والترابي يرحمه الله يصبح عميداً لكلية القانون وهو شاب في بدلة كحلية رائعة.. وحين يهنئونه يقول بضحكته المعروفة
> : اجلوا التهاني حتى اصبح رئيساً للسودان
> لم تكن امنية بل مخطط كامل
(2)
> واعتقال طائرة الشيوعيين في ليبيا.. التي كانت قادمة لدعم هاشم العطا.. لم تكن نزوة قذافية
> ارغام الطائرة على الهبوط وتسليم قادة الشيوعيين للنميري كان جزءاً من حرب المخابرات الدولية.. التي كل منها يريد السودان.. لمخطط طويل ممتد.
> ومخطط انقلاب الشيوعيين (الذي ما يزال غامضاً حتى اليوم.. ينكره الشيوعيون) ثم مجزرة بيت الضيافة احداث تدبر من الخارج وتدير النميري من الخارج حتى يذبح الشيوعيين
> والجهة التي تعمل يمتد عملها منذ الثلاثينات (ونسرد ما تفعله في كل مكان في السودان)
> وبعض ما تفعله في الاربعينات / لهدم السودان بهدوء/ كان هو
: محمود محمد طه يجعل من قضية ختان طفلة (الطفلة تصبح في ما بعد والدة اشهر ممثلة سودانية).. يجعل من القضية عملاً سياسياً ضد الانجليز
> والجماعة التي تسعى لهدم السودان/ ابتداء من ابعاد الاسلام الذي صنع المهدية/ .. الجماعة هذه في لقاءاتها تقول
: محمود سياسي.. ان تركناه قاد الناس فعقله متوثب..و ان اعدمناه كما يعدم كل ثائر ضد الانجليز جعلناه شهيداً
> ويسجنونه
> ثم يفعلون شيئاً
> الانجليز.. ولخمس سنوات في السجن.. يركمون عند محمود محمد طه كتابات ابن عربي
> ومنها يخرج بفكرة ( الانسان الكامل)
> والمرحوم عثمان جاد الله النذير يحدث في مسجد (شرف الدين) بالعيلفون ليقول بعد القسم
: لما كنت مسجنوناً في سجن مدني مع محمود محمد طه كنت اول من يبلغه محمود انه.. عيسى بن مريم عليه السلام.. عائداً الى الارض
> اعدام محمود كان سطراً في اجواء مخطط اعدام كل من يحمل مؤهل القيادة.. ويلتقي مع تحول كامل عند النميري و..
> الاجواء حول النميري تكتمل لاعدام كل القادة
> والمخطط الذي يدير نميري يريد هذا
> ولهذا كان اعدام محمود وعبد الخالق والمجموعة الشيوعية واعدام الهادي.
> ومجرزة ضابط دار الضيافة (التي تظل غامضة حتى اليوم) كانت جزءاً.. او هي تصلح .. لاعدام الشيوعيين دون ان يفتح احد فمه..
> واعتقال الاسلاميين في ثورة شعبان كان تمهيدا لاعدامهم.. تنفيذاً لبقية المخطط
> لكن الاجواء تمنع
> و الاجواء هذه وهجوم يوليو اشياء تجعل النميري يتردد.. لكن..
> ما لا يعلمه احد هو ان شيئاً في اجواء النميري كان هو ما يصنع المرحلة القادمة.. ويفاجئ الذين يديرون اعدام السودان من خلال النميري
(3)
> لكن الجهات التي تقود نميري لمخططها.. تستمر في اسلوب ابعاد القيادات
> شخصيات.. ومجتمعاً
> وما بين اغتيال قرنق ( الذي يستخدمون فيه موسيفيني والقذافي وسلفا).. وحتى محاولات اغتيال القادة الاسلاميين ما بين كندا.. وحتى الخرطوم جنوب
> اشياء نقص منها ما يمكن ان نقص
(4)
> ونقص حكاية اغتيال مصر للمجتمع السوداني..باسلوب المخدرات الثقافية
> السرطان الذي يعمل منذ سبعين سنة
> ومعروف طبياً ومجتمعياً ان من يأكل لحم الخنزير يحمل طباع الخنزير.. ومن يأكل لحم الكلب تصبح لديه طباع الكلب
> ومن يأكل ثقافة بعض المصريين الذين يقودهم المخطط ذاته يحمل طباع المصريين .. الفئة هذه.. والعياذ بالله

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017